استوقفتني اليوم هذه الآية العظيمة {ففِروا إلى الله}
والتي يأمرنا الله فيها بالفرارِ إليهِ سبحانه، فرارٌ منهُ إليهِ، فرارٌ من عذابهِ إلى رحمتهِ، وفِرارٌ من قدرهِ إلى قدرهِ، ولقد جاءت الآيةُ بعد ذكر الله للأقوام الكافرةِ وإهلاكهم، فمنهم من أرسلَ الله عليهم حجارةً من طين، وأخذ فرعون وجنوده ونبذهم في اليمِّ، وأخذ ثمود بصاعقةٍ وهم ينظرون، وأرسل على عادٍ ريحاً عقيماً تجعل ما تمرُّ عليه رميما...فالآياتُ القرآنية كخرزاتٍ عقدٍ منظوم، وما فيها من ترابطٍ عجيبٍ، تفسّرُ بعضها بعضا...
ثم بيّن الله آياته في بناء السماء وتوسيعها في كل ثانية بملايين السنين الضوئية المكعبة، وفرش الأرض، وخلقهِ من كل شيءٍ زوجين .
أفلا نفرُّ إلى الله، ونحتمي بهِ، ونلجأ إليه في السرّاء والضراء...فرارٌ يجرفُ أمامهُ كل أشجار القلق، يربطُ على القلب، ويمنعه من الإضطراب، ويغمسه في نعيمِ الأمن، فلا وجلٌ يُرجفَ القلب، ولا رهبة تصدّع أركانه !
ويطردُ كل الخوف والتوجسات التي تزعزع القلبَ وتبقيهِ في دوّامة الهلع.
ولن ينجينا شيءٌ من اللهِ إلا الفرارُ إليهِ، فمع الله الأمان، والرضا، واليقينُ، والسكينة، والطمأنينة
فـرَّ إلى الله بكلّك، بكلِّ جارحةٍ من جوارحك...
اهرب من ضعفك إلى قوته
اهرب من فقرك إلى غناه
اهرب من عجزك إلى قدرته
اهرب من ضجيج الدنيا إلى طمأنينة القرآن
اهرب من مخاوف الأرض إلى أمان السماء
اهرب من ضيق الهموم إلى الحي القيوم
اهرب من الدنيا إلى الآخرة...
قلم
#خطاب_الموصلي
#ديـوان_المعاني
#تأمـلات
والتي يأمرنا الله فيها بالفرارِ إليهِ سبحانه، فرارٌ منهُ إليهِ، فرارٌ من عذابهِ إلى رحمتهِ، وفِرارٌ من قدرهِ إلى قدرهِ، ولقد جاءت الآيةُ بعد ذكر الله للأقوام الكافرةِ وإهلاكهم، فمنهم من أرسلَ الله عليهم حجارةً من طين، وأخذ فرعون وجنوده ونبذهم في اليمِّ، وأخذ ثمود بصاعقةٍ وهم ينظرون، وأرسل على عادٍ ريحاً عقيماً تجعل ما تمرُّ عليه رميما...فالآياتُ القرآنية كخرزاتٍ عقدٍ منظوم، وما فيها من ترابطٍ عجيبٍ، تفسّرُ بعضها بعضا...
ثم بيّن الله آياته في بناء السماء وتوسيعها في كل ثانية بملايين السنين الضوئية المكعبة، وفرش الأرض، وخلقهِ من كل شيءٍ زوجين .
أفلا نفرُّ إلى الله، ونحتمي بهِ، ونلجأ إليه في السرّاء والضراء...فرارٌ يجرفُ أمامهُ كل أشجار القلق، يربطُ على القلب، ويمنعه من الإضطراب، ويغمسه في نعيمِ الأمن، فلا وجلٌ يُرجفَ القلب، ولا رهبة تصدّع أركانه !
ويطردُ كل الخوف والتوجسات التي تزعزع القلبَ وتبقيهِ في دوّامة الهلع.
ولن ينجينا شيءٌ من اللهِ إلا الفرارُ إليهِ، فمع الله الأمان، والرضا، واليقينُ، والسكينة، والطمأنينة
فـرَّ إلى الله بكلّك، بكلِّ جارحةٍ من جوارحك...
اهرب من ضعفك إلى قوته
اهرب من فقرك إلى غناه
اهرب من عجزك إلى قدرته
اهرب من ضجيج الدنيا إلى طمأنينة القرآن
اهرب من مخاوف الأرض إلى أمان السماء
اهرب من ضيق الهموم إلى الحي القيوم
اهرب من الدنيا إلى الآخرة...
قلم
#خطاب_الموصلي
#ديـوان_المعاني
#تأمـلات