الاقتباس وأصوله

الاقتباس:
هو استفادة الباحث من بحوث وكتابات الآخرين في بحثه سواء كان بالنسخ منها حرفيا أو باستعارة أفكارهم بأسلوبه مع ضرورة الإشارة بدقة إلى مؤلف النص الأصلي وتوثيق المرجع، وإلا وقع الباحث في إساء الأمانة العلمية.

أنواع الاقتباس:
1. #النصي أو الحرفي (المباشر):
عبارة عن نقل عبارات الكاتب بنصها وحذافيرها دون أي تصرف فيها، لدعم وجهة نظر، أو إبراز خطأ صاحب النص...
للاقتباس النصي شروط هي:
أ- التأكد من صحة نسبة النص إلى قائله بالرجوع إلى مصدره الأصلي.
ب- وضع النص المقتبس بين قوسين"..." لتمييزه عن كلام الباحث. وبعد نقطتين ( : ) مع رقم في نهاية المقتبس.
ج- في حالة ازدياد حجم النص المقتبس على #ستة أسطر #يميز النص المقتبس بكتابته بحروف أصغر من الكتابة العادية، وبجعله يبتعد عن حافتي هامش الصفحة بمقدار ست نقرات، وسطر فارغ من الأعلى وآخر من الأسفل. وهنا يوضع الرقم في بداية الاقتباس.
د- عند حذف جزء من النص المقتبس لعدم أهميته بالنسبة لفكرتك
يوضع مكان الجزء المحذوف عدد من ثلاث نقط بين قوسين هكذا: [...] أو :...) للدلالة على أنك حذفت كلاما من الاقتباس، لكن يجب ألا يغير الكلام المحذوف من جوهر قصد الكاتب وأن يظل كلامه مفهوما. ولا يصح وضع نقاط دون قوسين لأن القارئ حينها سيظن أن هذه النقاط تعود للكاتب الأصلي. أما في بداية الاقتباس ونهايته فليس من داع لوضع نقاط بين قوسين.
وفي حال اضطررت لإضافة كلمات أو أحرف جر من عندك إلى الكلام المقتبس فضعه أيضا بين قوسين (...) أو [...]. لكن لا تبدل في ترتيب الكلمات مطلقا. واعتمد شكلا
#واحدا للأقواس.
ه- يجب أن يحافظ الباحث على شخصيته بين الاقتباسات بالتمهيد للنص المنقول والتعليق عليه وشرح النصوص الصعبة فيه، والمقارنة بين النصوص.
و- يذكر بالهامش اسم الكتاب المنقول منه النص واسم مؤلفه ورقم الصفحة وتاريخ الطبعة ومكانها.

2. #الاقتباس #غير المباشر أو عن طريق التلخيص: يعني اعتماد الباحث في بحثه على الأفكار في ما كتبه من سبقه، وهدف ذلك تجنب زيادة حجم البحث بعرض استنتاجات من سبقه حيث يستخلص صفحات متعددة في سطور محدودة، ويشير في النهاية إلى المرجع وبقية البيانات.

3. #الاقتباس #بإعادة الصياغة: يحتاج الباحث إلى إعادة صياغة النص بأسلوبه الخاص. ويوضح ما فيه من الغموض والخفايا، وذلك بعد فهمه واستيعابه للأسباب التالية:
– تقليل النقول النصية في الرسالة حيث لا يوجد هناك سبب.
– إبراز قدرات الطالب في فهم النصوص وحسن استخدامها.
– الضبط والتعليق على الأماكن المحتاجة إلى ذلك.

يمكن #إدخال الاقتباس المباشر بطريقتين:
1- استخدام جملة تقديمية ونقطتين :
مثال: ويرى الكاتب تعريف المصطلح هكذا: "..."
وهنا نضع النقطة النهائية قبل القوس الثاني.
2- إدراج الاقتباس ضمن منطق النص دون نقطتين:
مثال: ونلاحظ أن "للمصطلح تعريفات عديدة".
وفي هذه الحالة نضع النقطة بعد علامتي التنصيص.
‏________
ملاحظات:
‏* يجب أن يميز القارئ بسهولة بين كلام الباحث وبين الاقتباسات.
*يجب ذكر المرجع بدقة في كل أنواع الاقتباس.
*من قواعدالاقتباس
عند اقتطاف جملة أو فقرة أو أكثر من مرجع معين اقتباس حرفي أو مباشر يكتب النص المقتبس بين قوسين ويذكر، في أسفل الصفحة أو في نهاية الفصل، المرجع بدقة.
عندما نأخذ فكرة من مرجع معين (اقتباس غير مباشر) لا أضع الفكرة بين قوسين لكني أسجل ذلك في الهامش.
*عندما يتجاوز النص المقتبس الستة أسطر فانه يكتب في شكل فقرة مستقلة، بعد الرجوع إلى السطر وترك هامش أبيض إضافي، وكتابته بخط أصغر.
عندما يلجأ الباحث إلى الاقتباس داخل الاقتباس فعليه أن يميز ذلك بعلامات مختلفة، فان أستعمل في البداية مزدوجتين "..." فانه يستعمل لدى إدخاله الاقتباس الثاني القوسين مثلا )...(.
*إذا أحدث الباحث تعديلا على النص المقتبس كحذف جزء منه، في الوسط فانه يشير إلى ذلك بثلاث نقاط موضوعة بين قوسين [...] أو (...)
*إذا لاحظ الباحث بأن معلومة ما غير صحيحة في النص المقتبس فأنه يتركها على حالها ويكتب بين قوسين عبارة (هكذا)، وإن صححها فانه يضع التصحيح بين قوسين.
*ينصح بعدم الإكثار من استخدام الاقتباس بنوعه النصي. يفضل استخدامه إن كان #لحرفية الكلام أهمية.
*ليس الغرض من اقتباس النصوص جمعها فقط وتضخيم حجم الرسالة أو الأطروحة، وإنما المقصود تقويمها واستنتاج ما يمكن استنتاجه منها، وبالتالي الوصول إلى فكرة جديدة عليها.
والبحث العلمي هو الذي يتميز بالأصالة الفكرية، والباحث العلمي ليس مكدس معلومات أو جامع علم وإنما هو باحث أصيل لا يأخذ الأفكار على علتها، وإنما يقوم بغربلتها ويختار ما هو صالح ومفيد لبحثه.

‏#الاقتباس