الجزء الثاني
@rwayate ..
#جميلة :- بعدها الساعة 6 ونص جاية بكير..
#غدير :- اي الباص اليوم ما اتاخر اي بتحبي بضل برا بالساحة..
#جميلة :- اي بكون افضل ..
(( ارجعت تاني لعند باب المشفى لانطر لتصير 7 ..وانا عم شوفها وهي عم تراقبني من شباك غرفتها جميلة قصتها مانها سهلة وتصرفها معي مخيف ..توترها بوجودي وانزعاجها مانو من فراغ ..
#جميلة :- فوتي لهون ...
#غدير :- تسلمي..
#جميلة :- عملك اليوم مع المريضة رقم 70 ..صابرين عمرها 43 سنة فقدت عقلها من ماتو اطفالا بالحرب حاولي تهتمي بالدمى يلي هي عاملتن مثل اطفالها واعتني فيهن لاتخطئ بشي تندمي عليه ..
#غدير :- حاضر..
#جميلة :- اليوم بتخلصي امورك مع المريضة من باب غرفتها لباب المشفي الخارجي ..
#غدير : -افهمت عليكي ولا يهمك..
((دخلت لعند صابرين يلي كانت عم تلعب بالدمى يلي بالارض ..
#صابرين :- هششش نايمين لاتفيقيهن..
غدير :-صباح الخير..
#صابرين :- ام سامر لاعاد تجي على بكير تعي بعد ثلاث ساعات بنشرب قهوتنا..
غدير :- ام سامر ..اها اوك خلص خلينا هالمرة اخر مرة ..اولادك نايمين..
#صابرين :- اي اي شوفي محلاهن وهني نايمين ملائكة يؤبروا قلبي ..
غدير :- الله يخليهن لالك ..
#صابرين :- اهاا ليكو فاق عبودي ماما حبيبي صباحو وين بوستها لماما جوعان بدك حليب اي اي بعرف بتحبو مع عسل لك عيوني لالك يالا فيق خواتك...
غدير :- اجهز انا عنك الفطار..
#صابرين :- لا لا ابني نعسان بعدو مابدو يفطر ماهيك عبدو تعا نام جنبي تعا ..يالا اتنام يالاتنام واطير رفوف الحمام يالا تنام يالا تنام..سامعة صوت القصف..اتخبى امي حبيبي اتخبى ..استنى جيب خواتك هششش مالازم نحكي ..
غدير :- رح صووت القصف..
صابرين :- هششش لاتحكي بعدو موجود نامي نامي..
((بقيت عم مثل معها دور رفيقتها قصتها كانت واضحة ومعاناتها كانت كبيرة حاولت كتير اجاري الموقف معها لوقت ماغفيت ونامت وانا جنبا ..والغرفة 123 ماغابت عن تفكيري ..مشيت بخطوات خفيفة لوصلت لهاديك الغرفة هدوووووء تام كأنها خاليه لا حركة ولا صوووت ...ومقفلة بإحكام الفضول كان عم يجبرني روح ابحث عن المفتاح واجي افتحها مين هون ولمين هالغرفة وشو قصتها ومين داليا ..وصلت للمكتب يلي كانت بابو كمان مقفول بعدين مع هالابواب المقفلة باخر الممر صوت عطيات كانت عم تمشي ..ومن شفتا ركضت لاتخبى ورا الطاولة يلي مقابيل غرفة 123..قربت عطيات وفتحت الغرفة رفعت راسي لفوق لاشوف شو فيها .بس هي شعرت بوجودي ورجعت قفلت الغرفة وراحت مالحقت شوف شي...وباخر النهار اجت جميلة ...
جميلة :- هاد اخر تهديد و تحذير لالك بعدي عن هاي الغرفة..
وانا كل ما زادت التحذيرات كل ما زاد فضولي.... بالساعة السابعة بلغت اهلي اني ماني راجعة بكير شغلي لل 10 ..ومثل العادة كانت جميلة عم تراقبني لاوصل لعند الباب واروح وعملت كل يلي بدا اياه وهي عم تراقبني من شباكها ومن شفتا اختفت.. ارجعت فتت واختفيت بين الغرفة يلي باخر المشفى..ودقيقتين بالزبط كانت جميلة عم تقفل الباب باحكام من بعدي بعد ما اتاكدت من خروجي نهائيا ...بقيت بمكاني وانا ماكنت بعرف شو اعمل ارجع فوت للمشفى ولا ضلي بمكاني بعد ساعة كاملة شفتا لجميلة عم تغادر المشفى ومعها الملفات يلي كانت مقابيل عيوني .. وهيك محاولتي يأست بإني لاقي شي معلومة ..ودقايق وكانت عطيات عم تفوت بالبناية الثانية وكانت فرصة لارجع لهاديك الغرفة . وقبلت من متدربة نفسية لمحققة ..وصلت للممر ..الهدوء القاتل بالمكان وعرباية فيها سلة حقن مستخدمة .. وكان المكتب مفتوح من اسمعت صوت عطيات بالممر قضيت هاديك اللحظات وانا عم اتخبى من مكان لمكان ..اخدت العرباية وعلقت شكلة المفاتيح تحت جاكيت جميلة المهتري وكانت فرصتي الوحيدة لاقدر اخد المفتاح واعرف شو بهاديك الغرفة دقت ساعة 12 ..والهدوء القاتل ملا المكان....شغلت اضاءة موبايلي واخدت المفاتيح يلي كانت كلا ارقام وبالعشرات ومو شكلة او اثنين لا هاي في غرف عددهن لل 300 غرفة ..بحثت بين المفاتيح عن الرقم 123 ..اي لقيتو قدام عيوني ..مانطرت ما اخدت اي نفس كان الفضول قاتلني ..طقت اول طقة بالباب ..والثانية وانفتح الباب بهدووء سرير ودمية صغيرة بالارض وغرفة فارغة مافيها حد..لا لا فيها .. في جسم صغير عم يتحرك جنب السرير لا بس بيتنفس ..ياربي ..مرحباا مرحباا ..ماكان في رد شعرت انو الجميع هون مابيعرف كلمة مرحبا..بس قربت لعندا كانت شبه نايمة او فايقة وعم تقاوم النوم وماعم تقاومني كمان..بنت صغيرة وجها كلو جروح ايديها من ربط الحبل لونهن ازرق شعرا في فراغات صلع كبيرة ..هزيلة كثير ..جسما بارد..شكلا بيوحي انها عم تتعذب كل يوم.. دخيلك انتي مين شو قصتك شو عم يصير معك..ماكانت قدراني تحكي الخدران مالي جسما مدت ايدى لعندي..ويلي كل يلي قدرت اعملو احملتا لعند السرير ..غطيتا وقعدت جنبا..
غدير :- لاتخافي انا هون كرمال ساعدك بس انتي ساعديني انا بعرف انك منيحة ومافيكي شي ...
@rwayate ..
#جميلة :- بعدها الساعة 6 ونص جاية بكير..
#غدير :- اي الباص اليوم ما اتاخر اي بتحبي بضل برا بالساحة..
#جميلة :- اي بكون افضل ..
(( ارجعت تاني لعند باب المشفى لانطر لتصير 7 ..وانا عم شوفها وهي عم تراقبني من شباك غرفتها جميلة قصتها مانها سهلة وتصرفها معي مخيف ..توترها بوجودي وانزعاجها مانو من فراغ ..
#جميلة :- فوتي لهون ...
#غدير :- تسلمي..
#جميلة :- عملك اليوم مع المريضة رقم 70 ..صابرين عمرها 43 سنة فقدت عقلها من ماتو اطفالا بالحرب حاولي تهتمي بالدمى يلي هي عاملتن مثل اطفالها واعتني فيهن لاتخطئ بشي تندمي عليه ..
#غدير :- حاضر..
#جميلة :- اليوم بتخلصي امورك مع المريضة من باب غرفتها لباب المشفي الخارجي ..
#غدير : -افهمت عليكي ولا يهمك..
((دخلت لعند صابرين يلي كانت عم تلعب بالدمى يلي بالارض ..
#صابرين :- هششش نايمين لاتفيقيهن..
غدير :-صباح الخير..
#صابرين :- ام سامر لاعاد تجي على بكير تعي بعد ثلاث ساعات بنشرب قهوتنا..
غدير :- ام سامر ..اها اوك خلص خلينا هالمرة اخر مرة ..اولادك نايمين..
#صابرين :- اي اي شوفي محلاهن وهني نايمين ملائكة يؤبروا قلبي ..
غدير :- الله يخليهن لالك ..
#صابرين :- اهاا ليكو فاق عبودي ماما حبيبي صباحو وين بوستها لماما جوعان بدك حليب اي اي بعرف بتحبو مع عسل لك عيوني لالك يالا فيق خواتك...
غدير :- اجهز انا عنك الفطار..
#صابرين :- لا لا ابني نعسان بعدو مابدو يفطر ماهيك عبدو تعا نام جنبي تعا ..يالا اتنام يالاتنام واطير رفوف الحمام يالا تنام يالا تنام..سامعة صوت القصف..اتخبى امي حبيبي اتخبى ..استنى جيب خواتك هششش مالازم نحكي ..
غدير :- رح صووت القصف..
صابرين :- هششش لاتحكي بعدو موجود نامي نامي..
((بقيت عم مثل معها دور رفيقتها قصتها كانت واضحة ومعاناتها كانت كبيرة حاولت كتير اجاري الموقف معها لوقت ماغفيت ونامت وانا جنبا ..والغرفة 123 ماغابت عن تفكيري ..مشيت بخطوات خفيفة لوصلت لهاديك الغرفة هدوووووء تام كأنها خاليه لا حركة ولا صوووت ...ومقفلة بإحكام الفضول كان عم يجبرني روح ابحث عن المفتاح واجي افتحها مين هون ولمين هالغرفة وشو قصتها ومين داليا ..وصلت للمكتب يلي كانت بابو كمان مقفول بعدين مع هالابواب المقفلة باخر الممر صوت عطيات كانت عم تمشي ..ومن شفتا ركضت لاتخبى ورا الطاولة يلي مقابيل غرفة 123..قربت عطيات وفتحت الغرفة رفعت راسي لفوق لاشوف شو فيها .بس هي شعرت بوجودي ورجعت قفلت الغرفة وراحت مالحقت شوف شي...وباخر النهار اجت جميلة ...
جميلة :- هاد اخر تهديد و تحذير لالك بعدي عن هاي الغرفة..
وانا كل ما زادت التحذيرات كل ما زاد فضولي.... بالساعة السابعة بلغت اهلي اني ماني راجعة بكير شغلي لل 10 ..ومثل العادة كانت جميلة عم تراقبني لاوصل لعند الباب واروح وعملت كل يلي بدا اياه وهي عم تراقبني من شباكها ومن شفتا اختفت.. ارجعت فتت واختفيت بين الغرفة يلي باخر المشفى..ودقيقتين بالزبط كانت جميلة عم تقفل الباب باحكام من بعدي بعد ما اتاكدت من خروجي نهائيا ...بقيت بمكاني وانا ماكنت بعرف شو اعمل ارجع فوت للمشفى ولا ضلي بمكاني بعد ساعة كاملة شفتا لجميلة عم تغادر المشفى ومعها الملفات يلي كانت مقابيل عيوني .. وهيك محاولتي يأست بإني لاقي شي معلومة ..ودقايق وكانت عطيات عم تفوت بالبناية الثانية وكانت فرصة لارجع لهاديك الغرفة . وقبلت من متدربة نفسية لمحققة ..وصلت للممر ..الهدوء القاتل بالمكان وعرباية فيها سلة حقن مستخدمة .. وكان المكتب مفتوح من اسمعت صوت عطيات بالممر قضيت هاديك اللحظات وانا عم اتخبى من مكان لمكان ..اخدت العرباية وعلقت شكلة المفاتيح تحت جاكيت جميلة المهتري وكانت فرصتي الوحيدة لاقدر اخد المفتاح واعرف شو بهاديك الغرفة دقت ساعة 12 ..والهدوء القاتل ملا المكان....شغلت اضاءة موبايلي واخدت المفاتيح يلي كانت كلا ارقام وبالعشرات ومو شكلة او اثنين لا هاي في غرف عددهن لل 300 غرفة ..بحثت بين المفاتيح عن الرقم 123 ..اي لقيتو قدام عيوني ..مانطرت ما اخدت اي نفس كان الفضول قاتلني ..طقت اول طقة بالباب ..والثانية وانفتح الباب بهدووء سرير ودمية صغيرة بالارض وغرفة فارغة مافيها حد..لا لا فيها .. في جسم صغير عم يتحرك جنب السرير لا بس بيتنفس ..ياربي ..مرحباا مرحباا ..ماكان في رد شعرت انو الجميع هون مابيعرف كلمة مرحبا..بس قربت لعندا كانت شبه نايمة او فايقة وعم تقاوم النوم وماعم تقاومني كمان..بنت صغيرة وجها كلو جروح ايديها من ربط الحبل لونهن ازرق شعرا في فراغات صلع كبيرة ..هزيلة كثير ..جسما بارد..شكلا بيوحي انها عم تتعذب كل يوم.. دخيلك انتي مين شو قصتك شو عم يصير معك..ماكانت قدراني تحكي الخدران مالي جسما مدت ايدى لعندي..ويلي كل يلي قدرت اعملو احملتا لعند السرير ..غطيتا وقعدت جنبا..
غدير :- لاتخافي انا هون كرمال ساعدك بس انتي ساعديني انا بعرف انك منيحة ومافيكي شي ...