#المجهول #الجزء_السادس_انتهت
@rwayate
وصلنا ابن خالتي يمان عالبيت الساعة ٩ .. بابا كان نايم بغرفتو و انا تعبانة ومخي واقف عن التفكير .. ماما من أول مادعست البيت وبلشت خناق و صريخ لان لحقتا بكير .. و لأن مالبست التياب المخصصين للزيارات .. و لأن تأخرنا نص ساعة زيادة وهاد بيعني انو لبين مانغسل و نغيير تيابنا رح نتأخر بنومتنا و ينتزع نظامنا ..
كنت اعدة ع الكنباية حاسة بتوتر جوا دماغي وهي عم تصرخ .. رفعت راسي ووقفت قداما .. فكيت زرار الجاكيت و رميتو ع الأرض ، فردت ربطة شعرا و زتيتا ع الكنباية واتطلعت فيا و قلتلا : خلصصص داب راسي منك

هالليلة كانت صعبة كتير فاقدة كل مشاعري .. صفوان الحنون يلي بيسمعني بكل الاوقات ماعم يرد عليي و مابعرف شي عنو .. أمي يمكن مابتعرف ايمت اخر مرة بكيت فيا و ايمت اخر مرة انا احتجتا عنجد .. ابي يلي كل وقتا بكتابتو و رواياتو يلي سارقتو منا بس رغم هيك كان يحسسني بشوية خوف وحنية ..

كنت ساندة راسي ع تختي وفجأة غفلت .. سمعت صوت حدا عم يهمس بأدني وكأنه عم يحكي معي بس بنفس الوقت حاسة بحرارة عم تحرق أدني ..
حدا حملني من مكاني و أخدني لمكان فاضي كتير فيه شجر ومافي عالم .. وقفت و صرت أبكي بهالمكان وصرخت بس ماكان عم يطلع صوتي .. بعدين صرت اسمع صوت بخوف كتير كأنه صوت حيوان مفترس و مخيف .. قرب عليي وكشر عن انيابو .. شكلو بشع ماتحملتو جسم إنسان وراس حيوان و في شعر كتير بجسمو .. هون صحيت من الكابوس ع صوت المنبه و أنا عم اشهق و القط انفاسي بصعوبة ..
@rwayate
كانت الساعة ٧ الصبح .. لبست تيابي و طلعت ع جامعتي .. اعدت مع نسرين شوي وسألتا عن صفوان حكتلي انه ماعم تشوفو وماعم يجي ع الجامعة ..

قررت بهاليوم انه روح لعندو عالبيت لأعرف آخرتا ..

خلصنا من الجامعة ومشينا شوي رن تلفوني مسكتو كان الرقم برايفت : الو
في صوت مو واضح ابداً .. ماعم افهم شي.. بس في صوت خشن و بعيد .. صوت رجال خشن
وضح الصوت وحكالي : أنتي اخترتي هيك ..

فصلت الخط بوجهو وصرت ارجف .. حكيت لنسرين يلي سمعتو وحكيتلا عن الرسالة الوضع ماعد ينسكت عنه انا خايفة كتير

نسرين : أهدي الموضوع بدو تفكير في شي غلط عم يصير ..

دلع : انا رح روح لعند صفوان ليكني اتصلت عليه ومارد .. خايفة يكون صايرله شي ..

رحت لبيتو .. دقيت الباب.. فتحلي هو كان لابس بيجامه وشكله تعبان وجهو اصفر و شعره منكوش
دلع : صفوان شبك ؟ ليه هيك شكلك

صفوان : مرضان

دلع : شو صايبك احكيلي شوفي

صفوان : وصلتك رسالة من مجهول .. ورن تلفونك من صوت غريب .. بيتكن تخرب فجأة صح؟

استغربت بحكيه وصرت ارجف و تأتأ بحروفي .. للحظة فات لراسي افكار غريبة ( معقول أنت يلي عم تلعب فيني ) رفعت صوتي وقلتله : أي صح .. شو عرفك

صفوان : الساعة الساعة 7 المسا رح فهمك شو عرفني .. ارجعي ع البيت نامي و ارتاحي وماتفكري ولاتخافي من شي لو السكين كانت فوق راسك ..

طلعت من عند صفوان وراسي قد الجبال ساعة تنزل دموعي وساعة ارجف ساعة فكر بالمجهَول يلي عم بصير ..

وصلت عالبيت لقيت ماما عم تتخانق مع بابا لأنه مكركب مكتبو .. اتطلعت عليهن بخوف وفتت ع غرفتي .. الساعة ٣ العصر لسا في أربع ساعات لأعرف شو عم بصير .. ارتميت ع تختي ونمت نمت بعمق ماعد حسيت ..

صحيت كانت الشمس عم تغيب .. اتطلعت ع الساعة كانت 6 المسا .. رفعت راسي شوي لقيت سكينة جنبي ع الطاولة .. سكينة عليها نقط دم .. بلشت تنزل دموعي بصوت واطي اتطلعت بكل زوايا غرفتي مالقيت حدا .. ايدي ع تمي عم حاول أحبس الدموع و أحبس صوتي .. اتطلعت تحت التخت وفتحت الخزن مالقيت حدا ..

قفلت الباب و الشباك و أخدت التلفون و اتصلت بصفوان و انا عم ابكي بس كمان ما رد عليي .. اتذكرتو وقت قلي لاتخافي لو لقيتي السكين فوق راسك ..

في شي مو طبيعي .. انا خايفة من الكل، اهلي عم بعاملوني متل المجنونة عم بسايروني و صفوان مخبي شي مخيف و انا هلأ مراقبة في حدا معي بغرفتي .. انا انهديت ..

بعد شوي .. اتصل فيني صفوان وخبرني انه هو وصل بس مابدو مني احكي ادام حدا ..
عأساس اتفاجئ انو اجا فجأة ..

رن الجرس ، طلعت من غرفتي فتحت الباب وعملت حالي متفاجأة ورحبت فيه .. دخل هو وأبوه و أخوه ، انا استغربت من وجودن معو .. اجا بابا وماما رحبو فيهن و دخلوون عالصالة ..

ضل واقف صفوان وعم يتطلع بأهلي .. رفع جاكيتو وطالع الرواية ورماها ع الطاولة ..
صفوان : خلصت رواياتك ؟؟

بابا : عن شو عم تحكي

صفوان : برافووو برأيي من أنجح الروايات يلي قرأتا بحياتي ..

أنا كنت واقفة بالزاوية وعم اسمع شو عم يحكو و دموعي ع خدودي ..

أبو صفوان : أنت مو أب .. حرام فيك هالكلمة

اتطلع صفوان بأخوه وغمزلو طلع لبرا البيت بعدين فات ومعه تنين من عناصر الشرطة ..

مسكو بابا وأخدوه وطلعو ..

ركدت لعند صفوان و انا عم اصرخ : شوووفي فهمني صفوان شو عم يصير ..