#حكى هالكلمة وهوي مو منتبه ..( ما بدي آخر شي شفتو هوي دموعك اسمعيني )
ليلاس : آخر شي ؟؟!!!! .. وطن انتا راجع صح .. وطن رد علي
وطن : أنا...
مسكة الباب بلشت تتحرك .. ركض لورا الباب وفتحو دون ما ينتبه يلي من برا .. دخلت سلام ونور .. وطن لسا ورا الباب
نور : هاااي
سلام : مرحبا ليلاسو كيف صرتي
ليلاس هزت براسها دون ما تحكي
نور : بس شبو الباب كان اتأخر لفتح
ليلاس : اه .. ايه هوي بعلق كتير
سلام : ايوا .. كيف صرتي وكيف البنوتة
ليلاس : الحمدلله
قربن من سرير البنت و وطن أشر لليلاس و رمالها بوسة بالجو .. ضحك وعملا كم حركة بوشو .. لوحلا وبعدين طلع برات الغرفة من دون ما ينتبهو نور و سلام ...
ركب بالسيارة وبأقصى سرعة ليوصل عند الشباب .. بعد ما وصل عندن جهزو كل أمورهن وكل شي لازم لعمليتهن .. وبعديها اتوجهو عند المكان المطلوب
أما عند ليلاس فبقيت طول الليل صحيانة والدمعة على خدها .. مو قادرة تعرف شو عم يصير معو .. ماسكة قلبها بإيدها وخايفة عليه كتير .. كتير أسئلة عم تخطر ببالها .. هوي راح بس يا ترى رح يرجع ؟؟ .. ليش وكيف راح .. لوين ولأيمتى .. كتير أسئلة عند ليلاس والجواب مع وطن ...
______
خلونا نحكي شوي عن العملية يلي رح ينفذوها .. سيارت رجال كتيرة مع وطن طبعا للتمويه و انو هوي شخص كتير متسلط فإجباري رح يكون حوليه كل هالرجال .. وطن رح يبقى قاعد بالسيارة ورح ينزل بدل منو شخص تاني متنكر بهويتو .. الرجال يلي مع وطن لابسين أسود بأسود منشان التمويه .. جاد و معو رجال رح يكونو واقفين بعيد عن وطن ولما بفوت الشخص المتنكر بهوية وطن وبقابل الأمرط رح يجي جاد مع رجالو ويكبسو عليهن ويمسكو كل شي بهالصالة وهيك بكون وطن سللم الأمرط وما أظهر هويتو الحقيقية بإنو ضابط بفرع المخابرات طبعا هالشي منشان يقدر يوصل لبقية العصابات و رجال المافيا بسهولة ..
_____
وصلو الرجال لإدام الصالة ودخل الشخص ومعو تنين من الرجال ليقابل الأمرط .. قعدو وحكو وسهرو سوا ولسا العملية ماشية تمام ...
وطن من سيارتو عم يحكي بالاسلكي مع جاد
وطن : يا جاد الزفت سامعني
جاد : يلعن أبو ديبك شو بدك
وطن : لا والله ولا شي بس حبيت جرب صوتي
وحكى بحدة .. : خلصني اتحركو ما بقي وقت ناقصني جنان آخر الليل أنا
جاد : اوك ماشي سلام
بيتقدم جاد مع العساكر وبيقتحمو الصالة و بيشتبكو مع الرجال يلي جايين مع وطن منشان التمويه وبعدين كلهن بهربو .. بيلقو القبض على كلشي كان جوا الصالة بما فيهم الأمرط و رجالو .. طبعا العملية ما كانت بهالسهولة يلي انتو متوقعينها بالعكس الشباب تعبو كتير و كمان كان شي كتير خطر على أرواحهن وبقي تنفيذ المهمة للخمسة الصبح ...
ومن الصبح بكير نزل الكل عند ليلاس على المشفى لأنو اليوم صار لازم تطلع من المشفى .. كانت الساعة ثمانية .. شام عم بتساعد ليلاس لتلبس المانطو .. وسمية حاطة البنت بحضنها وعم تشربها مي من الرضاعة .. و ام مراد عم بتضب شنتة الأواعي .. نور كانت واقفة مع مراد وعم يحكو وفجأة رن جوالها
نور : عن ازنك مراد
مشيت عند الشباك وكان الرقم غريب .. فتحت الخط وحكت
نور : ألو
.... : صباح الخير
نور : يا هلا صباح الفل
.... : حضرتك الآنسة نور ولا غلطان
نور: ايه مبلا أنا نور بس مين معي
.... : أنا رفيق أخوكي بالفرع بدي خبركن إنو وطن استشهد و أعطاكن عمرو
.... : ألو نور .. ألو نور سامعتيني .. ألوووو
نور سكتت وما بقي الكلام يطلع منها .. التفتت لأهلها يلي كلهن اتطلعو فيها وبالصدمة على وشها .. من دون إرادتها نزلت دمعة من عينها لتغمر خدها بالدموع ...
شام : شبك نور
أم مراد : شو صاير حبيبتي
سمية : وين راح لسانك إم لسان خلصيني شو في
نور صارت تحرك شفافها ببطئ بس مو قادرة تحكي
🍃💥مبتعدين🌹 عن🔥 العالم🍃🌍
مراد : شوووو صاير نوووووور .. لككك شبككككك
التفتت ليلاس وحكت بغصة بس كان باين على وشها القوة أو الثقة .. أو كان قلبها حاسسها
ليلاس : وطن صرلو شي
نور اتطلعت عليها ودموعها على عرض خدودها : وطن استشهد
الكل اتطلع بليلاس يلي حاولت تمنع حالها عن البكي .. ارتمت على الكرسي ونزلت دمعة من طرف عينها وهيي عم تتطلع بالطفلة الصغيرة يلي لسا ما شافت أبوها .. لسا ما حست بحنانو .. استعجل و راح على بكير
لحظات معدودة والكل عم يتطلع بليلاس بعديها شام صرخت ..
مراد : يا جماعة مستحيل
قرب ومسك نور من كتافها : ميييين مين قلك .. لك ردي عليييي
نور ببكي : ما بعرف مااااا بعرف .. وطن لا لااااا مستحيل
مراد : ليلااااااااااااااااس
ركدو عليها وكانت غميانة و واقعة من الكرسي .. مسكها وصار يمسح على وشها ويبوسها وهيي بحضنو
مراد : منشااان الله اختي أومي .. منشان الله أنا معك .. ليلاس ردي علي
أم مراد : يعمري يا ليلاس يا روحي .. ردي علييي .. ليلاس
اجو الممرضات ومددو ليلاس على التخت وبلشو شغلهن
ليلاس : آخر شي ؟؟!!!! .. وطن انتا راجع صح .. وطن رد علي
وطن : أنا...
مسكة الباب بلشت تتحرك .. ركض لورا الباب وفتحو دون ما ينتبه يلي من برا .. دخلت سلام ونور .. وطن لسا ورا الباب
نور : هاااي
سلام : مرحبا ليلاسو كيف صرتي
ليلاس هزت براسها دون ما تحكي
نور : بس شبو الباب كان اتأخر لفتح
ليلاس : اه .. ايه هوي بعلق كتير
سلام : ايوا .. كيف صرتي وكيف البنوتة
ليلاس : الحمدلله
قربن من سرير البنت و وطن أشر لليلاس و رمالها بوسة بالجو .. ضحك وعملا كم حركة بوشو .. لوحلا وبعدين طلع برات الغرفة من دون ما ينتبهو نور و سلام ...
ركب بالسيارة وبأقصى سرعة ليوصل عند الشباب .. بعد ما وصل عندن جهزو كل أمورهن وكل شي لازم لعمليتهن .. وبعديها اتوجهو عند المكان المطلوب
أما عند ليلاس فبقيت طول الليل صحيانة والدمعة على خدها .. مو قادرة تعرف شو عم يصير معو .. ماسكة قلبها بإيدها وخايفة عليه كتير .. كتير أسئلة عم تخطر ببالها .. هوي راح بس يا ترى رح يرجع ؟؟ .. ليش وكيف راح .. لوين ولأيمتى .. كتير أسئلة عند ليلاس والجواب مع وطن ...
______
خلونا نحكي شوي عن العملية يلي رح ينفذوها .. سيارت رجال كتيرة مع وطن طبعا للتمويه و انو هوي شخص كتير متسلط فإجباري رح يكون حوليه كل هالرجال .. وطن رح يبقى قاعد بالسيارة ورح ينزل بدل منو شخص تاني متنكر بهويتو .. الرجال يلي مع وطن لابسين أسود بأسود منشان التمويه .. جاد و معو رجال رح يكونو واقفين بعيد عن وطن ولما بفوت الشخص المتنكر بهوية وطن وبقابل الأمرط رح يجي جاد مع رجالو ويكبسو عليهن ويمسكو كل شي بهالصالة وهيك بكون وطن سللم الأمرط وما أظهر هويتو الحقيقية بإنو ضابط بفرع المخابرات طبعا هالشي منشان يقدر يوصل لبقية العصابات و رجال المافيا بسهولة ..
_____
وصلو الرجال لإدام الصالة ودخل الشخص ومعو تنين من الرجال ليقابل الأمرط .. قعدو وحكو وسهرو سوا ولسا العملية ماشية تمام ...
وطن من سيارتو عم يحكي بالاسلكي مع جاد
وطن : يا جاد الزفت سامعني
جاد : يلعن أبو ديبك شو بدك
وطن : لا والله ولا شي بس حبيت جرب صوتي
وحكى بحدة .. : خلصني اتحركو ما بقي وقت ناقصني جنان آخر الليل أنا
جاد : اوك ماشي سلام
بيتقدم جاد مع العساكر وبيقتحمو الصالة و بيشتبكو مع الرجال يلي جايين مع وطن منشان التمويه وبعدين كلهن بهربو .. بيلقو القبض على كلشي كان جوا الصالة بما فيهم الأمرط و رجالو .. طبعا العملية ما كانت بهالسهولة يلي انتو متوقعينها بالعكس الشباب تعبو كتير و كمان كان شي كتير خطر على أرواحهن وبقي تنفيذ المهمة للخمسة الصبح ...
ومن الصبح بكير نزل الكل عند ليلاس على المشفى لأنو اليوم صار لازم تطلع من المشفى .. كانت الساعة ثمانية .. شام عم بتساعد ليلاس لتلبس المانطو .. وسمية حاطة البنت بحضنها وعم تشربها مي من الرضاعة .. و ام مراد عم بتضب شنتة الأواعي .. نور كانت واقفة مع مراد وعم يحكو وفجأة رن جوالها
نور : عن ازنك مراد
مشيت عند الشباك وكان الرقم غريب .. فتحت الخط وحكت
نور : ألو
.... : صباح الخير
نور : يا هلا صباح الفل
.... : حضرتك الآنسة نور ولا غلطان
نور: ايه مبلا أنا نور بس مين معي
.... : أنا رفيق أخوكي بالفرع بدي خبركن إنو وطن استشهد و أعطاكن عمرو
.... : ألو نور .. ألو نور سامعتيني .. ألوووو
نور سكتت وما بقي الكلام يطلع منها .. التفتت لأهلها يلي كلهن اتطلعو فيها وبالصدمة على وشها .. من دون إرادتها نزلت دمعة من عينها لتغمر خدها بالدموع ...
شام : شبك نور
أم مراد : شو صاير حبيبتي
سمية : وين راح لسانك إم لسان خلصيني شو في
نور صارت تحرك شفافها ببطئ بس مو قادرة تحكي
🍃💥مبتعدين🌹 عن🔥 العالم🍃🌍
مراد : شوووو صاير نوووووور .. لككك شبككككك
التفتت ليلاس وحكت بغصة بس كان باين على وشها القوة أو الثقة .. أو كان قلبها حاسسها
ليلاس : وطن صرلو شي
نور اتطلعت عليها ودموعها على عرض خدودها : وطن استشهد
الكل اتطلع بليلاس يلي حاولت تمنع حالها عن البكي .. ارتمت على الكرسي ونزلت دمعة من طرف عينها وهيي عم تتطلع بالطفلة الصغيرة يلي لسا ما شافت أبوها .. لسا ما حست بحنانو .. استعجل و راح على بكير
لحظات معدودة والكل عم يتطلع بليلاس بعديها شام صرخت ..
مراد : يا جماعة مستحيل
قرب ومسك نور من كتافها : ميييين مين قلك .. لك ردي عليييي
نور ببكي : ما بعرف مااااا بعرف .. وطن لا لااااا مستحيل
مراد : ليلااااااااااااااااس
ركدو عليها وكانت غميانة و واقعة من الكرسي .. مسكها وصار يمسح على وشها ويبوسها وهيي بحضنو
مراد : منشااان الله اختي أومي .. منشان الله أنا معك .. ليلاس ردي علي
أم مراد : يعمري يا ليلاس يا روحي .. ردي علييي .. ليلاس
اجو الممرضات ومددو ليلاس على التخت وبلشو شغلهن