البـارت 12 💙
كــلام منـســـي✨
👌🏻👇🏻 😍
📚 @rewayatyamania 🇾🇪
في بيت مراد
روان: كيف زد فعلتي مع أختش
فاطمة: قد أتصلت بها وعزمتها تجي اليوم عندنا
روان بتتمسخر: كيف لها أقتنعت !
فاطمة: مش عليش
روان: ناهي الله يسد ويصلح، أماه زد حاكيتوا أبي من المعهد
فاطمة: لا
روان: أوف ليش لا
فاطمة: حاكيه بنفسش
روان: قدش دارية بطبيعته ما يسمع من حد
فاطمة: أها وهوذا قلتي ما يسمع من حد خلاص هجعيني
روان بتحطم: الله يشلني من هذا البيت
وبغرفة أكرم ....
منى: هاه أبسر صور صاحبتي مع زوجها من إسطنبول ماشاءالله على زوج معاها كل شوية وهم بدولة
أكرم ضبح: وإحنا ما علينا منهم
منى: كيف ما علينا منهم أنت بس شوف الناس كيف عايشين وأنت جالس لي ببيت أهلك هذا وعند أبوك شغال
أكرم: يا الله ما أهرمش قولي الحمدلله غيرش يتمنى هذه العيشة إللي مش عاجبة لش
منى: ما معك غير هذا المجبر
أكرم: ما أنتي إلا مجبرش متجدد ما كأنه نفس الموضوع نتصايح فيه كل يوم
-11:00 AM
وصلت ريما لقدام الكافيه لبست اللثمة على سب لو أحد شافها ما يعرفها **نفهم يعني إنو ريما محجبة فقط *
بعدها دخلت وجلست على واحدة من الطاولات وخرجت تلفونها بدون ما لقيت أي رد من أسامة فدقت إتصال ...
أسامة كان جالس يراجع حسابات المنظمة
وتلفونه رن شله ورد بدون ما يشوف من
وعلى طول ريما ردت: وين قدك؟
أسامة سمعه صوت بنت وكان ناسي لموضوع ريما تمامًا: وين قدنا !
ريما: مش أنا رسلت لك الصباح
أسامة ذكر فلت الملف اللي بيده: ذاحين ما تشتي
ريما: قلت لك تجي وبعدا نتحاكا
أسامة: وهو أنا فاضي لش
ريما بترجي: نص ساعة ما تضر
أسامة: ما شقدرش
ريما تترجاه: لو سمحت
أسامة حس الموضوع مهم ما درى كيف يفعل: طيب وينش
ريما: رسلت لك العنوان
أسامة: خلاص ريعي أبسر كيف شافعل وشاجي
ريما: استعجل
أسامة غلق الخط ورتب الملفات وحاكى أمين الحافظة حق توقيع الحضور والإنصراف يغطي عليه لوما يرجع
ريما كانت جالسة وقدها عتقرح من الضبح ونظرات الناس لها إنو كم لها جالسة لوحدها
وبعد ربع ساعة وصل أسامة الكافيه وفي نفسه" ذاحين أين هي هذه
إلا بالإتصال يوصله منها ..
ريما بضبح: عتجي والا مع؟
أسامة: بدأنا الصياح، أوذا قد وصلت وينش؟!
ريما: وينك أنت؟
أسامة:عادنا دخلت
ريما ألتفتت: هاه خلاص بسرتك، وأشرت له
أسامه تقدم نحوها زحف الكرسي برجله بعدين جلس ورجع ظهره للكرسي: ماقد طلبتي حاجة
ريما: مشتيش شي
أسامة بمسخرة: أكيد ما تشتيش شي بس أنا أحتاج برميل ليمون يهدي أعصابي على أسلوبش الضخم
ريما: قدلي هنا خيرات أشتي أتحاكا وأمشي
أسامة شاف لساعته: وأنا ما معي غير نص ساعة أقطبي
ريما بدأت تهز أرجلها وتفرك يداتها بتوتر..
أسامة لاحظ عليها ضحك: شكلش تشتي ليمون ما ذاحين أنتي
ريما تحاول تتحاشى تشوف له وبدأت تتكلم: شدخل بالموضوع طوالي وأشتيك تسمعني للآخير بدون ما تقاطعني
أسامة عقد حواجبه و ساكت بمعنى واصلي
ريما: قبل كل شي أنت معك خوات
أسامة ضحك: أيش الدخله هذه وكأني متحرش
ريما تحاول تتحاكا بلطف: قلت لك لا تقاطعنيش
أسامة ربع يداته: ناهي هيا كملي
ريما: والله ما أنا دارية من وين أبدأ بس بس-وبدأت تبكي وتتشهنج بغير إرادتها- بس أنا كنت طفلة مش فاهمة حاجة بسن 14 سنة ولحد اليوم بين أتعاقب على شي غصب عني وقع
أسامة أقتلبت صورته: لا حول ولا قوة إلا بالله
ريما مواصلة بكاء ويلا الكلام يطلع معاها: والله والله إنو غصب عني ومش برضاتي وإني ضحية
أسامة ساكت بس داخله يغلي وكأنو حد طعنه بسكين
ريما مسحت دموعها وتحاول تتماسك: على العموم أنا ما جيت أقلك هذا الكلام عشان شفقتك أو تساعدني لإنو شي مضى والموضوع لله ربي ما يضيع حق أحد
أسامة والشرار يتطاير من عيونه: منو ؟!
ريما:مش ضروري تعرف
أسامة عصب: تحاكي
ريما: ابن عمي
أسامة بهرر: أيش الحيونة هذه في حد يطعن في شرفه
ريما رجعت تبكي: ماعاد يفيد الكلام
أسامة: بعدا مش قال أبوش إنو علاقتكم مع الأهل معدومة؟!
ريما: أنعدمت بعد إللي حصل
أسامة: أوذا قلتي إن ماحد داري !
ريما: ماحد داري أيوه بس أنا خربت سمعة خواته وطيرت بهم من صنعاء وعادو غليلي ماقد شفاش منهم كلهم
أسامة: وأيش دخلهن به
ريما: إلا لهن دخل، المهم الوقت قد تأخر ماشقدرش أجلس أكثر من هكذا وخلاصة الكلام أنا حاكيتك علميد مش بعدا ترجع تقول إنو خدعتك،
وأنا ما حاكيتك عشان تتقبلني أو ترضا بي بس لو عتاخذها من باب الستر وتخلصني من كل هذا العذاب وكلها سنة بالكثير وكل واحد يسير في طريقه وزواجتك الثانية لآخر فلس أنا أتكفل بها
لك الخيار ترفض قبل العقد
قبل ما يكون به شي رسمي
وبكل الحالات ياريت إللي أنقال الآن ما يخرج لحد
خاطرك....
#واقفة بالمنتصف لا علاقة لي بكل مايحدث، أنا فقط طفحت من الحزن💙🎶
📚 @rewayatyamania 🇾🇪
كــلام منـســـي✨
👌🏻👇🏻 😍
📚 @rewayatyamania 🇾🇪
في بيت مراد
روان: كيف زد فعلتي مع أختش
فاطمة: قد أتصلت بها وعزمتها تجي اليوم عندنا
روان بتتمسخر: كيف لها أقتنعت !
فاطمة: مش عليش
روان: ناهي الله يسد ويصلح، أماه زد حاكيتوا أبي من المعهد
فاطمة: لا
روان: أوف ليش لا
فاطمة: حاكيه بنفسش
روان: قدش دارية بطبيعته ما يسمع من حد
فاطمة: أها وهوذا قلتي ما يسمع من حد خلاص هجعيني
روان بتحطم: الله يشلني من هذا البيت
وبغرفة أكرم ....
منى: هاه أبسر صور صاحبتي مع زوجها من إسطنبول ماشاءالله على زوج معاها كل شوية وهم بدولة
أكرم ضبح: وإحنا ما علينا منهم
منى: كيف ما علينا منهم أنت بس شوف الناس كيف عايشين وأنت جالس لي ببيت أهلك هذا وعند أبوك شغال
أكرم: يا الله ما أهرمش قولي الحمدلله غيرش يتمنى هذه العيشة إللي مش عاجبة لش
منى: ما معك غير هذا المجبر
أكرم: ما أنتي إلا مجبرش متجدد ما كأنه نفس الموضوع نتصايح فيه كل يوم
-11:00 AM
وصلت ريما لقدام الكافيه لبست اللثمة على سب لو أحد شافها ما يعرفها **نفهم يعني إنو ريما محجبة فقط *
بعدها دخلت وجلست على واحدة من الطاولات وخرجت تلفونها بدون ما لقيت أي رد من أسامة فدقت إتصال ...
أسامة كان جالس يراجع حسابات المنظمة
وتلفونه رن شله ورد بدون ما يشوف من
وعلى طول ريما ردت: وين قدك؟
أسامة سمعه صوت بنت وكان ناسي لموضوع ريما تمامًا: وين قدنا !
ريما: مش أنا رسلت لك الصباح
أسامة ذكر فلت الملف اللي بيده: ذاحين ما تشتي
ريما: قلت لك تجي وبعدا نتحاكا
أسامة: وهو أنا فاضي لش
ريما بترجي: نص ساعة ما تضر
أسامة: ما شقدرش
ريما تترجاه: لو سمحت
أسامة حس الموضوع مهم ما درى كيف يفعل: طيب وينش
ريما: رسلت لك العنوان
أسامة: خلاص ريعي أبسر كيف شافعل وشاجي
ريما: استعجل
أسامة غلق الخط ورتب الملفات وحاكى أمين الحافظة حق توقيع الحضور والإنصراف يغطي عليه لوما يرجع
ريما كانت جالسة وقدها عتقرح من الضبح ونظرات الناس لها إنو كم لها جالسة لوحدها
وبعد ربع ساعة وصل أسامة الكافيه وفي نفسه" ذاحين أين هي هذه
إلا بالإتصال يوصله منها ..
ريما بضبح: عتجي والا مع؟
أسامة: بدأنا الصياح، أوذا قد وصلت وينش؟!
ريما: وينك أنت؟
أسامة:عادنا دخلت
ريما ألتفتت: هاه خلاص بسرتك، وأشرت له
أسامه تقدم نحوها زحف الكرسي برجله بعدين جلس ورجع ظهره للكرسي: ماقد طلبتي حاجة
ريما: مشتيش شي
أسامة بمسخرة: أكيد ما تشتيش شي بس أنا أحتاج برميل ليمون يهدي أعصابي على أسلوبش الضخم
ريما: قدلي هنا خيرات أشتي أتحاكا وأمشي
أسامة شاف لساعته: وأنا ما معي غير نص ساعة أقطبي
ريما بدأت تهز أرجلها وتفرك يداتها بتوتر..
أسامة لاحظ عليها ضحك: شكلش تشتي ليمون ما ذاحين أنتي
ريما تحاول تتحاشى تشوف له وبدأت تتكلم: شدخل بالموضوع طوالي وأشتيك تسمعني للآخير بدون ما تقاطعني
أسامة عقد حواجبه و ساكت بمعنى واصلي
ريما: قبل كل شي أنت معك خوات
أسامة ضحك: أيش الدخله هذه وكأني متحرش
ريما تحاول تتحاكا بلطف: قلت لك لا تقاطعنيش
أسامة ربع يداته: ناهي هيا كملي
ريما: والله ما أنا دارية من وين أبدأ بس بس-وبدأت تبكي وتتشهنج بغير إرادتها- بس أنا كنت طفلة مش فاهمة حاجة بسن 14 سنة ولحد اليوم بين أتعاقب على شي غصب عني وقع
أسامة أقتلبت صورته: لا حول ولا قوة إلا بالله
ريما مواصلة بكاء ويلا الكلام يطلع معاها: والله والله إنو غصب عني ومش برضاتي وإني ضحية
أسامة ساكت بس داخله يغلي وكأنو حد طعنه بسكين
ريما مسحت دموعها وتحاول تتماسك: على العموم أنا ما جيت أقلك هذا الكلام عشان شفقتك أو تساعدني لإنو شي مضى والموضوع لله ربي ما يضيع حق أحد
أسامة والشرار يتطاير من عيونه: منو ؟!
ريما:مش ضروري تعرف
أسامة عصب: تحاكي
ريما: ابن عمي
أسامة بهرر: أيش الحيونة هذه في حد يطعن في شرفه
ريما رجعت تبكي: ماعاد يفيد الكلام
أسامة: بعدا مش قال أبوش إنو علاقتكم مع الأهل معدومة؟!
ريما: أنعدمت بعد إللي حصل
أسامة: أوذا قلتي إن ماحد داري !
ريما: ماحد داري أيوه بس أنا خربت سمعة خواته وطيرت بهم من صنعاء وعادو غليلي ماقد شفاش منهم كلهم
أسامة: وأيش دخلهن به
ريما: إلا لهن دخل، المهم الوقت قد تأخر ماشقدرش أجلس أكثر من هكذا وخلاصة الكلام أنا حاكيتك علميد مش بعدا ترجع تقول إنو خدعتك،
وأنا ما حاكيتك عشان تتقبلني أو ترضا بي بس لو عتاخذها من باب الستر وتخلصني من كل هذا العذاب وكلها سنة بالكثير وكل واحد يسير في طريقه وزواجتك الثانية لآخر فلس أنا أتكفل بها
لك الخيار ترفض قبل العقد
قبل ما يكون به شي رسمي
وبكل الحالات ياريت إللي أنقال الآن ما يخرج لحد
خاطرك....
#واقفة بالمنتصف لا علاقة لي بكل مايحدث، أنا فقط طفحت من الحزن💙🎶
📚 @rewayatyamania 🇾🇪