#أرگــــــآنِ „„„
#هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ,,,,
#الجزء_العشرون ...
فتح عبيده اصابعه لتوقع الدبله بالارض وترن وتظل تلف حوالين حالها لحتى اخيرا استقرت مكانها معلنه انتهاء قصة الحب اللي ماتت وهي بعدا بالمهد
اركان: عبيده! !!!
عبيده «صرخ» اطلعوا م̷ـــِْن حيااااتي ماعاد بدي شوفكم
فتل حاله وركل الباب بكل قوته وطلع م̷ـــِْن البيت
لحقتو وداد عند الباب وبلشت تناديه : عبيدة رد عليي يا امي .. عبيدة رجاااع
بس عبيدة بهداك الوقت ماكان سامع غير صوت دقات قلبه المتألم ..
ركب بسيارتو وشد فيها لبعيد بدون مايطلع وراه ..
اما جوا كانو الكل لسا واقفين وعم يحاولو يستوعبو اللي صار قبل شوي قدام عيونهم ...
التفت اركان علـّۓ. مهدي وهز راسو شمال ويمين ونطق: ابدا ماكنت متخيل انك ترتكب هيك غلطة بحق اخوك
مهدي«بيبكي »: ماغلطت بشو احلفلكوون
التفت اركان بسرعة وركض لبرى ..
بقي احمد يطلع بـ اسيل بنظرات ازدراء ،،، قرب منـِْهــِْا وواجهها ..
احمد: انا لما خطبتك لابني خطبتك لانو حبك وكنت مبسوط لأني اخيرا قدرت رجع ابني ورح جوزو وافرح فِيَھ وشوف ولادو م̷ـــِْن بعد سنين م̷ـــِْن الجفا ، ،، بسببك انَــْتي هالمرة خسرت ولدين، ،،
نزلو دموع اسيل ونزلت عإيدو لتبوسها: مشان •اللّـہ̣̥ ببوس ايدك ياعمو تصدقني
نترها احمد ودفشها عنو وحكا: متل ماحكالك عبيدة ..انَــْتي وحدة مابتلزمينا
شهقت اسيل وحولت نظرها عالكل وشافت نظرات الازدراء بعيونهم
هزت راسها ودموعها عخدها شلال وحكت، ،، انتو كلكم ظلمتوني
حملت جزدانها لتطلع وبسرعه تحرك مهدي ومسكلا ايدها
مهدي: لوين رايحه
اسيل: اترررركني مهدي
مهدي: لٱ مارح اتركك
،،،، مهددددددي
التفت مهدي علـّۓ. ابوه وبهاللحظه نترت اسيل ايدها منه وطلعت ركض م̷ـــِْن البيت اما احمد قرب بخطوات بطيئه ووقف قدام مهدي ،،
مهدي: أبـْيے انَـَـَتَ لآزٍمٍ تحكم عقلك وتحسبها منيح ،، انا بدي اعمل هيك شي؟ ولوو انا تربايتك ،، انا، ،،،
قاطعو احمد بكف علي وجهو خلاه يضيع كلشي كلام كان ناوي يدافع فِيَھ عن حالو ...
احمد: بتحمل حالك متل ما انَـَـَتَ وبتنقلع م̷ـــِْن بيتي ،،انا مابيلزمني ولد متلك
مهدي: ،،،
ميسون :لٱ يابابا مو هيك
رفع احمد ايدو وحكا بصرامة: واللي بدو يدافع عنو يشرف يروح معو
ضلو الكل يطلعو بأحمد بصدمة ودموعهن علـّۓ. عرض خدودهن ..
وبدون مايزيد اي كلمة تانية نزلو دموع مهدي واتطلع بأخواتو وكأنو كان بيودعهم بنظرات عيونو ودموعو والتفت وركض لبرى تاركهم كلهم منهارين وراه ...
فجأة اتحرك امجد وبعد عن سَـآندرآ. اللي كانت كامشة فِيَھ بإحكام وواجه احمد ..
امجد: انَـَـَتَ ماخسرت ولدين وبس احمد بيك .. انَـَـَتَ للاسف خسرت عدالتك وضميرك .. وولد مبارح بس عرفت انو ابنك .. انا مصدق مهدي ومارح اتخلا عنو ..
اتراجع امجد وطلع م̷ـــِْن البيت ورى مهدي تارك الكل بحالة صدمة ...
{ سَـآندرآ.: محدا قدر يعرف شو اللي صار ولاحدا قدر يفهم لَيــِْـِْش. هيك صار .. بس يلي تيقنتو بهديك اللحظة انو حتى الاخوة اللي عمرا يوم واحد مابتموت ..بمجرد تقبل مهدي لـ امجد زرع بقلب امجد المحبة بقلبو اتجاه مهدي وكرمالو ترك كلشي و لحقو ..}
„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…
نخزه غريبه حستها سحر بقلبها بهديك اللحظه وحطت ايدها علـّۓ. صدرها وهي بتحاول تنظم دقات قلبها يلي ماعادت استقرت بين ضلوعها
سحر: خير اللهم اجعله خير، ،، ليش هيك انقبض قلبي فجأة. يارب دخيلك احسن شي خلص شغلي وفوت اخد دوش
فتلت حالها وبلشت تحوس بقلب الفيلا لحتى وصلت للطابق التاني ولمحت باب مكتب رائف مفتوح
عقدت حواجبها وقربت بخطوات بطيئه ومدت راسها لجوا وهي بدق بخفه عالباب
سحر: سيد رائف عاوز شي
نظره سريعه خلت سحر تتيقن انه المكتب فاضي ،،، برمت تمها وحكت، ،،، الهيئه مو موجود اي احسن خليني ارتاح شوي
كانت ع وشك تسكر الباب لما فجاءه شافت باب الخزنه مفتوح
قربت بحذر ووقفت قدام المكتب وفتحت عيونها علـّۓ. وسعهم وهي شايفه قدامها مسدس رائف، ،، وكأنه الشيطان ترجملها الخطوات يلي لآزٍمٍ تمشي عليها وبسرعه اتناولت المسدس ورفعته قدام وجهها وبقيت تتأمله وافكار سوداويه بتراودها
سحر «ابتسمت» هاد اللي كنت بدور عليه ،،
„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…
،،،،،،: مهديييي وقف اخي وقف
مهدي: تركوني بحالي ...
كان مهدي ماشي وهوة عم يبكي وبس وصل لعند بوابة الڤيلا الكبيرة حس عحدا مسمو وشدو لورى ...
امجد: مهدي شبك عم ناديلك
مهدي: امجد مشان •اللّـہ̣̥ تركني
امجد: لٱ ابدا مارح خليك تمشي .. وازا بدك تروح اجري علـّۓ. رجلك
مهدي: بس انَـَـَتَ مادخلك بشي
امجد: كيف يعني مادخلني، ،، مهدي انا لما صحيت، ،، صحيت علـّۓ. كسر وحقيقة بتوجع ،،«غرقو عيونو بالدموع » بس لولاك ولولا ماسة وميسون ووقوفكون بجنبي بهالمحنة والله يمكن كنت قتلك حالي وقتا بسبب عار انا مالي ذنب فِيَھ ...
#هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ,,,,
#الجزء_العشرون ...
فتح عبيده اصابعه لتوقع الدبله بالارض وترن وتظل تلف حوالين حالها لحتى اخيرا استقرت مكانها معلنه انتهاء قصة الحب اللي ماتت وهي بعدا بالمهد
اركان: عبيده! !!!
عبيده «صرخ» اطلعوا م̷ـــِْن حيااااتي ماعاد بدي شوفكم
فتل حاله وركل الباب بكل قوته وطلع م̷ـــِْن البيت
لحقتو وداد عند الباب وبلشت تناديه : عبيدة رد عليي يا امي .. عبيدة رجاااع
بس عبيدة بهداك الوقت ماكان سامع غير صوت دقات قلبه المتألم ..
ركب بسيارتو وشد فيها لبعيد بدون مايطلع وراه ..
اما جوا كانو الكل لسا واقفين وعم يحاولو يستوعبو اللي صار قبل شوي قدام عيونهم ...
التفت اركان علـّۓ. مهدي وهز راسو شمال ويمين ونطق: ابدا ماكنت متخيل انك ترتكب هيك غلطة بحق اخوك
مهدي«بيبكي »: ماغلطت بشو احلفلكوون
التفت اركان بسرعة وركض لبرى ..
بقي احمد يطلع بـ اسيل بنظرات ازدراء ،،، قرب منـِْهــِْا وواجهها ..
احمد: انا لما خطبتك لابني خطبتك لانو حبك وكنت مبسوط لأني اخيرا قدرت رجع ابني ورح جوزو وافرح فِيَھ وشوف ولادو م̷ـــِْن بعد سنين م̷ـــِْن الجفا ، ،، بسببك انَــْتي هالمرة خسرت ولدين، ،،
نزلو دموع اسيل ونزلت عإيدو لتبوسها: مشان •اللّـہ̣̥ ببوس ايدك ياعمو تصدقني
نترها احمد ودفشها عنو وحكا: متل ماحكالك عبيدة ..انَــْتي وحدة مابتلزمينا
شهقت اسيل وحولت نظرها عالكل وشافت نظرات الازدراء بعيونهم
هزت راسها ودموعها عخدها شلال وحكت، ،، انتو كلكم ظلمتوني
حملت جزدانها لتطلع وبسرعه تحرك مهدي ومسكلا ايدها
مهدي: لوين رايحه
اسيل: اترررركني مهدي
مهدي: لٱ مارح اتركك
،،،، مهددددددي
التفت مهدي علـّۓ. ابوه وبهاللحظه نترت اسيل ايدها منه وطلعت ركض م̷ـــِْن البيت اما احمد قرب بخطوات بطيئه ووقف قدام مهدي ،،
مهدي: أبـْيے انَـَـَتَ لآزٍمٍ تحكم عقلك وتحسبها منيح ،، انا بدي اعمل هيك شي؟ ولوو انا تربايتك ،، انا، ،،،
قاطعو احمد بكف علي وجهو خلاه يضيع كلشي كلام كان ناوي يدافع فِيَھ عن حالو ...
احمد: بتحمل حالك متل ما انَـَـَتَ وبتنقلع م̷ـــِْن بيتي ،،انا مابيلزمني ولد متلك
مهدي: ،،،
ميسون :لٱ يابابا مو هيك
رفع احمد ايدو وحكا بصرامة: واللي بدو يدافع عنو يشرف يروح معو
ضلو الكل يطلعو بأحمد بصدمة ودموعهن علـّۓ. عرض خدودهن ..
وبدون مايزيد اي كلمة تانية نزلو دموع مهدي واتطلع بأخواتو وكأنو كان بيودعهم بنظرات عيونو ودموعو والتفت وركض لبرى تاركهم كلهم منهارين وراه ...
فجأة اتحرك امجد وبعد عن سَـآندرآ. اللي كانت كامشة فِيَھ بإحكام وواجه احمد ..
امجد: انَـَـَتَ ماخسرت ولدين وبس احمد بيك .. انَـَـَتَ للاسف خسرت عدالتك وضميرك .. وولد مبارح بس عرفت انو ابنك .. انا مصدق مهدي ومارح اتخلا عنو ..
اتراجع امجد وطلع م̷ـــِْن البيت ورى مهدي تارك الكل بحالة صدمة ...
{ سَـآندرآ.: محدا قدر يعرف شو اللي صار ولاحدا قدر يفهم لَيــِْـِْش. هيك صار .. بس يلي تيقنتو بهديك اللحظة انو حتى الاخوة اللي عمرا يوم واحد مابتموت ..بمجرد تقبل مهدي لـ امجد زرع بقلب امجد المحبة بقلبو اتجاه مهدي وكرمالو ترك كلشي و لحقو ..}
„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…
نخزه غريبه حستها سحر بقلبها بهديك اللحظه وحطت ايدها علـّۓ. صدرها وهي بتحاول تنظم دقات قلبها يلي ماعادت استقرت بين ضلوعها
سحر: خير اللهم اجعله خير، ،، ليش هيك انقبض قلبي فجأة. يارب دخيلك احسن شي خلص شغلي وفوت اخد دوش
فتلت حالها وبلشت تحوس بقلب الفيلا لحتى وصلت للطابق التاني ولمحت باب مكتب رائف مفتوح
عقدت حواجبها وقربت بخطوات بطيئه ومدت راسها لجوا وهي بدق بخفه عالباب
سحر: سيد رائف عاوز شي
نظره سريعه خلت سحر تتيقن انه المكتب فاضي ،،، برمت تمها وحكت، ،،، الهيئه مو موجود اي احسن خليني ارتاح شوي
كانت ع وشك تسكر الباب لما فجاءه شافت باب الخزنه مفتوح
قربت بحذر ووقفت قدام المكتب وفتحت عيونها علـّۓ. وسعهم وهي شايفه قدامها مسدس رائف، ،، وكأنه الشيطان ترجملها الخطوات يلي لآزٍمٍ تمشي عليها وبسرعه اتناولت المسدس ورفعته قدام وجهها وبقيت تتأمله وافكار سوداويه بتراودها
سحر «ابتسمت» هاد اللي كنت بدور عليه ،،
„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…„…
،،،،،،: مهديييي وقف اخي وقف
مهدي: تركوني بحالي ...
كان مهدي ماشي وهوة عم يبكي وبس وصل لعند بوابة الڤيلا الكبيرة حس عحدا مسمو وشدو لورى ...
امجد: مهدي شبك عم ناديلك
مهدي: امجد مشان •اللّـہ̣̥ تركني
امجد: لٱ ابدا مارح خليك تمشي .. وازا بدك تروح اجري علـّۓ. رجلك
مهدي: بس انَـَـَتَ مادخلك بشي
امجد: كيف يعني مادخلني، ،، مهدي انا لما صحيت، ،، صحيت علـّۓ. كسر وحقيقة بتوجع ،،«غرقو عيونو بالدموع » بس لولاك ولولا ماسة وميسون ووقوفكون بجنبي بهالمحنة والله يمكن كنت قتلك حالي وقتا بسبب عار انا مالي ذنب فِيَھ ...