بقلم #رند_محمد
Telegram:@rwayate
الجزء التالت ..
#ارواح_بلا_جسد
ضبيت غراضي بشنتة صغيرة ورحت ع بيت حمايي .. كلشي كان غير بيت ..
سكنت بغرفة صغيرة تحت الدرج مساحتا كتير ديقة يادوب واسع فيها التخت ودرجين صفار ..
مابتتخيلو الصعوبة والقهر يلي دقتو ، من بيت كبير ومستقل ، لهيك غرفة ،،
الغرفة ماكانت توصل عليها الكهربا ، لان البيت عمار قديم كتير .. والكل بنام بكير ..
مافي حدا ضل اعدة معو ، زوجي بيتركني وبنام ..
عمي وحماتي بغرفتن نايمين من بعد العشا .. وسلفتي بغرفتها كمان ..
اعدت بغرفتي لحالي ، قدامي في شمعة عم تدوب .. عم اتطلع فيها وعم تدوب روحي معها ..
تزكرت حياتي ببيت اهلي ..
كآني رجعت انحبس بالقفص نفسو ..
نمت ودموعي ع خدودي ..
و اول ما طلع الضو حماتي وسلفتي صارو يدقو الباب عليي مشان فيق ساعدن بشغل البيت ..
شو هالعالم هي ، يعني معقول في حدا بفيق من الساعة خمسة الصبح بس ليشتغل شغل البيت ، فقت ساعدتن بشغل البيت .. لااااا لاااا ما ساعدتن اصدي اشتغلت كلشي لحالي لان هنن اعدين عم يتأمرووو عليي ، كأني جيت لعندن خدامة ..
Telegram:@rwayate
كل يوم فيق من الصبح وضل لإآخر للليل عم اخدم فيهن ، عملو حلف ضدي وصارو يتآمرو عليي ..
ماحدا حاسس فيني لا جوزي و لابيت حمايي ولا حتى امي ..
استنيت ليجي جوزي مشان نحكي وفهمو اني تعبت من اهلو وهالعيشة .. و المفاجأة كانت لما اجا ..
هدى : مشان الله ياتحسين دبرا خلينا نرجع ع بيتنا ..
ليك ببيع اساوري وفك ديقتك بس رجعنا لبيتنا ..
تحسين : هههه اساورك ، بإديش بدك تبيعيهن بلله
هدى : ليش عما تضحك فوق مابدي ساعدك ..
تحسين : ساعديني هههههه اي هههههه اصلاً هههه طيب خلص ههههه خلص
هدى : لك شو صرلك ليش عم تضحك شو عم ضحكك انا ..
تحسين : حبيبتي الاساور يلي بإيدك هدول دهب برازيلي ، شو مفكرتيني ملياردير لحتى لبسك 12 اسوارة دهب ..
هدى : شوووو ، يعني بفهم منك انو ضحكت عليي .. و ع امي
تحسين : هههه اي امك مو سائلة اساساً المهم خلصت منك ..
Telegram:@rwayate
ترك الغرفة وطلع ، وترك النار تشعل جواتي ، حسيت في بقلبي شعلة نار وعم تقوى بشوية زيت عم ينصب عليها ..
كرهتو اكتر من اول وكرهت امي وكرهت الكل ..
صرت ابكي بصوت عالي واشهق وكأن اوجاع الدنيا كلا صارت بقلبي ، صرت نادي بأعلى صوت ليييش لك ياربي لك ليش انا ..
فاتت حماتي ع غرفتي ،،
شبكككك شوفي ليش عم تصرخي
هدى : لك كزابين انتو كلكن كزابين ..
حماتي : ليش هيك عم تحكي ..
هدى : بكرهكن كلكن ، بدي ارجع عبيتي انا خلص بدي ارجع عبيتي ..
حماتي : فهمي شو رح قلك وحاج تصرخي متل الفلتانات وقليلات الترباية
(( البيت يلي كنتي ساكنة فيه ، هاد لرفيق تحسين واستأجرو منو لمدو شهرين بسس وبعدين سلمو ياه ))
يعني بالمختصر تحسين ماعندو غير هي الغرفة ..
سكتت عالأخير ماعد اتنفست ، عرفت اني ضحية لعبة ، ضحية كزبة ، او غبية والكل ضحكو عليي ..
كان كلشي قدامي مبلش يتحسن ، وهلئ حساتي اتدمرت وصارت بالويل ..
اكتشفت كلشي كزب ، الكزبة الكبيرة يلي كنت مخدوعة فيها ..
نمت وانا عم ابكي مافي خدا ادامي ..
مخدتي الناعمة كانت عم تعانق دموعي ، كانت احن من صدر امي ، حط راسي عليها و ابكي ..
اتخيلا امي وعم تحاكيني .. بس ماكانت ترد عليي .. ومع هيك كانت تعطيني كل الحنان يلي محتاجتو ..
---------
#بقلم_رند_محمد
و الله من الفرحة انو هالسرنوة رح تنقلع من وجهي كنت مستعدة عزل الحارة ..
اجا مجد لعندي عالمطبخ .. وقف جنبي
مجد : تعبانة مو ..
هدى : نهديت والله ..
مجد : تحسين وينو
Telegram:@rwayate
هدى : اخخخ تحسين وحودو وعدمو واحد
مجد : ممم طيب ، ديري بالك ع حالك
هدى : اي ، غريبة امي بحياتا ماقلتلي ديري بالك ع حالك ..
مجد : مو شرط كل الناس تكون بتكرهك متل امك ، اكيد في ناس بتحبك ..
( تركني وطلع ) .. بعد الكلام يلي قالو مجد حسيت في شي جواتي اتحرك ، يمكن رجعتلي الحنية يلي فاقدتا ..
حماتي : يبعتلك موتك نشالله ماخلصتي لهلأ
شو عم تتسلي
دعاء : نشالله بتموتي هلأ بيجو الناس ولسا عم تتمهيصي
هدى : شرفي ورجيني فتلتك وساعديني يلله
ولا انتي حماتك عاطيتك الكرت الاخضر ...
حماتي : خرسي ..
دعاء : هي كنتك صار بدا قتلة اكيد جلدا عم يحكا وبدا ترباية ..
حماتي : اي والله بدا بس تركيا تخلصلي هالشغل بالاول بعدين منشوف شو بدنا نعمل
هدى : تعو ضربوني يلله تعو ، خدو سكينة قتلوني فيها كمان ييي ، ليش مابدكن
دعاء : تعي ماما تعي تركيا تجن وتحكي مع حالا ..
Telegram:@rwayate
صرلي اسبوع تعبانة كتير وبألف زور عم اقدر اتحرك ..
هدى : مشان الله خلوني ارتاح الله يخليكن ماعم بقدر اتحرك
دعاء: تكرم عينم سلفتي بدك ترتاحي
حماتي : تركيها ترتاح حرام هه
كنت عرفانة انو عم يحضرولي لشي خبية متلن تنيناتن ..
طلعت من غرفتي لروح ع الحمام ، قمت تزحلطت بالزيت يلي حاطتو دعاء ع باب غرفتي ووقعت ع ضهري دغري ..
صرت ابكي وعييط ،،-- اااه لك حرام حرام عليكن يلي عم تعملووو ااااااه
حماتي : شبك هدى ، شو صاير
هدى : اخخخ رح.موت ، لك ياويلكن من الله زيت قدام باب غرفتي
حماتي : شوووو ، دعاء تعي لهون مابتفهمي انتي ، لك شو الله بلاني انا شو هالغباء هاد لهون وصل اذاكي بسلفتك
( نسيت وجعي وتفاجئت معقول يكون يلي صار عنجد ، حماتي بهدلت كنتا كرمالي والله ماعم صدق ..)
""" بالمشفى """
الدكتور : الف مبروك ، الحمل صرلو اسبوعين
(( كان خبر صادم بالنسبة الي ))
هدى : حامل ، لا لا مابدي انا لسا بكير
الدكتور : مشي الحال هلأ تقومي بالسلامة
صرت ابكي لك مابدي ولاد مابدي ولاد من هالانسان هاد ، لك كيف بدو يتحمل مسؤولية بيت وولاد ، لك حرام ولادي يخلقو بهيك عيشة ، غرفة يادوب واسعتنا انا وياه ..
حرااام ياربي .. كنت عم ابكي ومافي حدا حواليي
طبعاً امي مابعرف شي عنا من يوم ما تزوجت
.
---------
بقلم #رند_محمد
#يتبع
سمعت صوت حدا عم يمشي بين الكراسي من ورايي التفتت بسرعة مالقيت حدا رجعت حسيت بحركة من قدامي كمان لما التفتت مالقيت حدا ، قمت على غرفتي فتت عليها وسكرت الباب وقفلتو كنت خايفة كتير وسامعة صوت نبضات قلبي بس كمان كنت سامعة صوت خطوات واضحة ، كان في حدى عم يمشي جنب باب غرفتي وكأنه عم بروح ويرد يرجع ويستناني لأغلط و افتح الباب ، دموعي صارت تنزل من الرعبة والخوف و عم حاول انو يفتح موبايلي لأحكي مع حدا بس مطفي عالآخير ، بعد شوي اختفى الصوت وكأن ماضل حدى، اتذكرت الباب الخلفي للمسرح هاد بكون مقفول من جوا يعني بس ادفش الحديدة رح يفتح لحاله ، ضليتني اتسمع من ورى الباب اذا في صوت ولما تأكدت انه اختفى فتحت الباب شوي شوي وطلعت بسرعة البرق و انا عم أركد حسيت ع حدا لاحقني صرت اركد و اصرخ و ابكي لحتى قدرت اتخبا بين الكراسي رفعت حالي شوي وصرت اتطلع حوليي ماكان في حدا ولا اي حركة، قمت من مكاني وكملت مشي بجهة الباب لحتى وصلتلو حاولت افتحو كان مقفول من برى يعني بعد ما فتح الحديد الباب بقي مقفول منيح ، تركتو ورجعت لغرفتي أول مادخلت عليها لقيت شخص واقع بالأرض ووجهو كلو دم وكأن حدا ضربو بسكين و دبحله كل الجلد، صرت اصرخ بصوت اول مرة بسمعه و طلعت اركد بالمسرح و اوقع هيك حتى وقعت بين الكراسي وماعد حسيت ولا على اي شي.
صحيت الصبح على إيدين علي و ضياء ومدير المسرح وبعض الممثلين
اول مافتحت عيوني صرت اصرخ و ابكي و احكيلن مقتول قتلوه ، سألني علي عن يلي صار خبرتن انو نسيوني هون وراحو و بالليل في شخص انقتل هون ، دخلو لغرفتي ودورو منيح بس مالقو اي اثر لحدا وحتى الشخص يلي شفتو انقتل و انا متأكدة اني شفتو كان مانو موجود ، مدير المسرح حكالن خدوا ع المشفى يعطوا أبر و مهدئات لأن شكلا من الرعبة لحالا و العتمة صارت تهلوث و يتهيألا قصص ،
اخدوني عالمشفى و هنيك اعطوني ابرة مهدئة و نمت بعد كم ساعة اخدوني اهلي على البيت ، حطوني بغرفتي ماما كانت اعدة جنبي ماسكة ايدي وعم تبكي وكل شوي تقول يبعتلي حما على هالخوف والليلة يلي عشتيا ندى و فرح كانو واقفين عند الباب وساكتين وبابا نازل بهدلة فيني عالشغل يلي اخترتو
كل شوي يقلي هي نتيجة شغلك يلي فضلتيه عن الطب لولا لطف الله كنتي متي من الرعبة و الوحدة وبلش يخانئ بماما لأن اعدة عم تبكي عليي ، التفتت على ماما وحكيتلا لاتخافي انا بخير ومافيني شي حبيبتي فيكي ترتاحي انتي. @rwayate
كنت بدي اقصر مشاكل مع بابا وكم كلمة يسمعهن لماما،
هن طلعو من غرفتي و انا بقيت متسطحة بتختي وعم فكر كيف اللي صار مبارح كان تهيؤ ؟ طيب انا شفته بعيني وكان كل وجهه دم، لك حتى اني نطيت من فوقو وصرت اركد مستحيل كون عم اتخيل هيك شي.
ضليت بحيرة وقلق لحتى نمت

يتبع #رند_محمد
اسفة كتير عالتأخير
#خفاش_الليل_جزء_4 #رند_محمد

مضي الوقت و اجا سامح لياخدني على موعدنا .. طلعنا بالسيارة ومشي ..
صلاح : انت من وين تعرفت عليه للرجال ؟
سامح : كنت قاعد عند واحد من صحابي التجار الكبار و أجا لعندو واحد بيعرفو سلمو على بعض وحكو بعدين قلو بدنا شريك للمعلم يكون اكابر و ابن حلال عليه الشغل وعالمعلم راس المال .. صاحبي قلو والله شغلي لفوق راسي مو خرج استلم شي جديد بس شوف سامح هاد الرجال يلي قاعد ومعروف بالسوق .. بس كمان انا ماعندي وقت وفضا للشراكة وشغل جديد .. فقلت ماحدا بوثق فيه غير صلاح لفيدك ..
صلاح : ماقصرت ابو السمح ، الله يقدم الخير ..

وصلنا عالفيلا .. كانت بتشبه القصر كبيرة ومكسية بشكل فاخر .. دخلنا لجوا كان صاحب الشغل قاعد عالكرسي وجنبو في تنين حرس مسلحين ولابسين تياب رسمية وواقفين باستعداد .. كان حاطت السيكار بتمو وعم يسحب ويبتسم ..
سامح : مرحبا يابيك ..
البيك : اهلا
سامح : هاد صلاح .. صلاح هاد مروان بيك ..
صلاح : تشرفنا يابيك ..

بعد شوي واحد من الحراسة جاب شنتة كبيرة و أعطاها لسامح
البيك : هي المبلغ يلي اتفقنا عليه ياسامح
سامح : تعيش يابيك تعيش وهي سلمتك في شي تاني بتحب اعملو ..
البيك : لا يلله امشي ..

كنت عم اتطلع وصافن ومتفاجئ !! رفيقي باعني لناس مابعرف مين هن ولا بعرف شو بدن مني ... كرمال شنتة مصاري ؟ لهالدرجة العشرة رخيصة ...
ضليت واقف وثابت ..
مروان بيك : يلله ياصلاح احكيلي البضاعة وين راحت بهداك اليوم ..
صلاح : مابعرف عن شو عم تحكي
مروان : لا لا فهمان عليي منيح ...
صلاح : بجوز
مروان : مين أخد البضاعة ولاك .. انت الوحيد يلي بتعرف
صلاح : و أنت غلطان لان مابعرف شي عن يلي عم تقولو ..
مروان : يعني بدك تقنعني انو مابتعرف شي عنهن ولا معك خبر .
صلاح : مو ضروري اقنعك بس بكفي انو هي الحقيقة .
مروان : مو مشكلة رح تضل عنا زيارة لبين ماتقرر تحكي ..

مسكوني الحرس و أجو بدن ياخدوني .. بحركة سريعةة ضربت اول واحد بوكس وسحبت المسدس من إيدو وحطيتو على راس مروان : لاحدا يقرب و إلا بقوص
صرت جر مروان معي و انا حاطت الفرد على راسو هيك لحتى الشب التاني اعطاني فردو وصرت عند الباب .. دفشت مروان و ركدت بسرعة لجهة الشارع أخدت تكسي ورجعت على بيتي ...
باليوم التاني اتصل فيني عباس وخبرني أنو في شنتة رح يجبلي ياها عالمكتب ومطلوب مني وصلا لأصحابا ...
بالأول رفضت بس بعد ما صار يبتزني بقصة البضاعة ماكان قدامي إلا أنو وافق .. خبرني انو رح يجي بعد ساعتين ..

بعد شوي دخل سليم ابن نزيه .. كان وجهو احمر وباين عليه متل المرعوب : استاذ صلاح بترجاك بترجاك لا تفوت هالفوتات .. انا عم حذرك اعتبرني أخوك
كلامو كان غريب كتير : عن أيا فوتات عم تحكي ؟
سليم : الغلط نفسو يلي هلئ خطر ببالك ، انا بترجاك تبعد عنو لأن مانك قد نتيجتو ..
صلاح : شو ماكان الشي يلي أنت بتقصدو رح قلك انو ماعندي شي أخسرو ... هاد طبعا إذا كان في شي غلط .. وبنصحك توضح عن شو عم تحكي ..
سليم : انا رح امشي بس انساني و اعتبر انك ما عرفتني .. وياريت ماتخبر حدا باسمي او بإني أجيت وحذرتك مشان مايصير فيني متل اللي صار مع ابي ..

بعد ماطلع سليم من مكتبي ، دخل ضابط من الشرطة وطلبني عالمخفر بدون مايقلي السبب ، بالبداية فكرت شي بخص عباس بس بالمخفر اكتشفت شي تاني تماما .. يلي عرفته انو رفيق سامح يلي عايش معه بنفس البيت مات بضربة سكين وكل الأدلة بتوضح انو سامح القاتل ..
حكيت يلي بعرفو عن سامح بدون ماجيب قصة غدرو إلي وبعدين مشيت وطبعا اللي كان واضح من ملامح سامح ومن كل الأدلة انو هو اللي قتل صبحي رفيقو .. اخدوا سامح عالحبس لبين ماينتهي التحقيق ويتحول عالنيابة ، أما انا فرجعت على مكتبي ..
رجعت على المكتب كان عباس واقف مستنيني برا ،.صار يسب بكلام مو بمحلو وهو عم يشتمني ويقلي مفكرني بشتغل عندك ولا مفكرني تحت أمرك ...
صلاح : رح تسكت ولا شو ؟ على فكرة انتو يلي بحاجتي مو أنا لهيك احترمني ..
عباس : هههه بحاجتك قلتلي .
صلاح : لو لقيتوا البديل يبقى الله معي ... ماعلينا اعطيني التفاصيل وهي رح تكون آخر مرة بشتغل فيها معكن .. من بعدا انسوا وجودي
عباس : بالنسبة لموضوع الشنتة فأنت رح تروح عالعنوان يلي مكتوب بالورقة وتستنا هنيك وبس يجيك اتصال من رقم خاص بتترك الشنتة وبترجع بدون ما تلتفت لوراك وبس ... اما بالنسبة لموضوع آخر مرة فهاد منحكي فيه بعدين .. يلا سلام

ضبيت الشنتة تحت الطاولة بعدين سحبت سيكارة و أعدت عالكرسي .. يمكن لو كانو نجمة وشوق عايشين كان كلشي صعب حسيتو سهل .. يمكن ماكنت قربت من هالطريق ..
كنت محتاج جنبي أي حدا .. أي حدا يوقف معي ويسندني ويدعمني ..
لقيت حالي باخد التلفون وعم بتصل بأهلي .. يمكن صوت أمي كان يعطيني راحة بس ماتوقعت انو ابي يلي يرد ..
أول ما قال الو ، سكرت السماعة ..
#خفاش_الليل_الجزء_5 #رند_محمد

باليوم التاني رن موبايلي من بكير .. من غير ما أعرف مين المتصل كنت عرفان إنه في مصيبة كبيرة ناطرتني من ورا التلفون .. الاتصال كان من رقم غريب ، رديت : الو
.. : معك مراد من طرف مروان بيك
صلاح : من غير ماتحكي ولا كلمة قلو حل عني
مراد : البيك بقلك لاتتسرع وسماع شو رح قلك
صلاح : طيب ياسيدي روح قلو للبيك تبعك صلاح مابدو يسمع شي ولا بيعرف شي خلص
مراد : معناتا رح تخسر كتير
صلاح : لو عندي شي اخسرو ماكنت تعرفت على هيك عالم وسخة .. روحوا بجهنم انت و البيك تبعك

سكرت التلفون وطلعت من البيت .. و انا عم افتح باب سيارتي حسيت بضربة على راسي و من بعدا غميت وماعد حسيت على شي ، بعد شوي بلشت ارجع اصحا بس ماكنت شايف من عزم الضربة كلشي عم شوفو مغبش و دايخ ، بس حاسس اني متسطح على سرير ..
جلست حالي شوي و اتطلعت حوليي مالقيت حدا .. المكان كتير فخم ، و انا بغرفة مفروشة فرش مرتب كتير ..
قمت من السرير و مشيت على مهلي بجهة الشباك .. اتطلعت لتحت ، ووقتا عرفت اني بفيلا مروان ..
رجعت و أعدت مكاني بعدين قمت مشيت وكنت عم حاول أهرب من الغرفة .. شوي و دخل مروان لعندي : اهلا وسهلا شو هالزيارة المفاجئة هي سيد صلاح
صلاح : شو رأيك اشتكي عليك ؟
مروان : موافق .. انت بتحكيلي وين راحت البضاعة و انا بخليك تشتكي شو رأيك !! هههههه
صلاح : بدك تعرف البضاعة وين ؟
مروان : طبعا
صلاح : انا بعرف وبقدر قلك بس بشرط ..
مروان : احكي
صلاح : انا لما بدي احكيلك الحقيقة يعني رح اتعرض للخطر ويعني رح صير شريك ، بالمقابل حقي أعرف كم عملية صرتو منفذين ومع مين تعاملت .. لان احتمال كبير انو استلم شغل معكن وفهمك كفاية
مروان : هي أسرار ومو شغلتك تعرفا ..
صلاح : حلو ، معناتا اختفاء البضاعة كمان اسرار ومارح تعرفا
مروان : يعني وحدة بوحدة
صلاح : هيك شي
مروان : طيب .. الشركاء متل شريف أحمد ونزيه عيد وبلال اسمر

لما حكا اسم نزيه عيد ، انصعقت يعني معقول هالرجال الدرويش الآدمي يطلع تاجر مخدرات ومعروف !!! طيب ليش يجي يحذرني منهن مزال هو بيشتغل معهن .....
صلاح : مين يلي قتل نزيه عيد ؟
مروان : شريف .. نزيه غلط وبيتحمل نتيجتو غلطو انو اجا وحذرك
صلاح : بما انو نزيه بيشتغل معكن شو يلي دفعه ليجي يحذرني منكن !؟
مروان : اسئلتك كترت ومو هيك اتفقنا ... بدي اعرف البضاعة وين صارت
صلاح : البضاعة مدفونة ... مخزن السيارات الشمالي القديم
تحت الارض كل البضاعة .. المخزن مقفول وبيفتح من الساعة 8 الصبح للساعة 9 الصبح يوم التلاتا يعني بكرا رح تلاقيني هنيك عم بستناك لساعدكن ..
تركتو وطلعت من الصالة وهو نادى لرجاله ، وقت طلعت وقفت ورا الباب ،، سمعته حكا لرجالو (( من هون لبكرا بعد مايساعدنا بالمخزن بدي تخلصوا عليه ))
هربت بسرعة من الفيلا ورحت من طريق تاني ومارحت عالبيت .. اخدت غرفة بالأوتيل وبقيت فيا لليوم التاني ...
الوقت قرب ينتهي وكلشي قرب يخلص ، من هون لبكرى معقول موت !
يمكن اذا بموت برتاح ، أكيد برتاح .. عالقليلة بشوف الناس يلي بحبا .. عالقليلة ماحدى رح يقرب مني ..
بس انا خايف ! خايف موت و انا عايش .. خايف موت أكتر ..
انا انسان ميت بس لو بقيت عايش رح موت أكتر .

بقيت سهران لوقت طلع الضو .. اتصل فيني مروان بس مارديت هيييك لحتى وصلت على مكان المخزن ، رديت..
صلاح : الو
مروان : وينك؟
صلاح : عم بستناك بالمخزن تعا ..

انا كنت بعرف انه مروان بعت رجالو بالليل وفتشوا المخزن وحفرو الأرض من اماكن ماتبين عليي و تأكدوا انو مافي بضاعة .. ومتأكد انو اتصلوا فيني ليقتلوني لأن رح يفكروا عم بلعب معهن
بعد ماوصلوا ودخلوا عالمخزن..
مروان : ليش عم تلعب بالنار ؟

صلاح : لأن في كتير ناس لازما حرق

مروان : مو عرفان شو مصير يلي بيلعب معنا؟

صلاح : أنت برأيك رح اعطيك عنوان البضاعة و اسمحلك تاخدا من غير ما اكسب ولا ليرة منك ؟ شو أجدب انا

مروان : ممممم اديش بدك

صلاح : 10 مليون وهلئ بتعطيني شيك فيهن وخلال دقايق بسلمك كلشي

مروان : موافق

مروان كتبلي الشيك و أعطاني اياه ، كنت عرفان انو ناوي يقتلني متل ما اتفق مع رجالو بس بعد ماياخد البضاعة وهيك بيسترجع الشيك مني ..
اخدت الشيك ودليتو ع مكان البضاعة وبالفعل أول مادوروا لقوها .. بعد لحظات سمعنا صوت سيارات الشرطة كانت مداهمة المنطقة وخلال ثواني كلياتنا كنا بالسيارات .....

انسندت عالحيط للمرة الرابعة يمكن ضميت راسي بين رجليي وسكرت أداني بإيديي ، كنت حابب اسمع صوت خلايا جسمي .. حابب اسمع صوت دمي وهو ماشي .. حابب اسمع صوت قلبي وروحي و اتذكر صوت شوق ونجمة ..

غفلت عالأرض مابعرف اديش بعدين سمعت صوت المساعدة من بعيد وحدا قلي : صلاح براءة ..
الإيد الخفية يلي عم تخليني اطلع بريئ كل مرة لازم أعرفا
#خفاش_الليل_الجزء_6 #رند_محمد

وصلت على مكان موعدي .. كان بمزرعة كبيرة وفاضية وبعيدة كتير عن المدينة ... بآخر المزرعة كان في رجال طويل وضخم لابس طقم رسمي و بإيدو سيكار و داير ضهرو إلي ..
أول ماصرت وراه : مرحبا يا باشا ..

برم وجهو لعندي : براڤو كلشي عملتو كان ناجح معك وبتستاهل مكافأة عليه

صلاح : ولوو تربايتك انا بابا وبعجبك

-- : الله يرضا عليك ياصلاح .. وقفلي كلشي حالياً وهدّي اللعب شوي

صلاح : أمرك باشا

ركبت بسيارتي و أنا مبتسم وشغلت سيكارتي .. الابتسامة الخبيثة على وجهي .. ساعة نصر وساعة راحة ..

( قبل سبع سنين )

الساعة 2 بالليل كان الجو برد ومطر و العالم كلا ببيوتا ومطفية أضويتا ونايمة ، العتمة بأرجاء المنطقة وصوت الكلاب يلي جاية من بعيد .. صوت الرعد أحياناً وصوت ضربات المطر يلي بتخليك تحس إنك عايش لحالك بهالعالم مع مجموعة تغييرات طبيعية عم تصير من حواليك
مستحيل تلاقي حدا بالشوارع بهيك وقت وجو .. إلّا شخص واحد هو " خفاش الليل "
خفاش الليل هو اللقب المعروف لأبي .
كل النهار كان يقضيه بمعمل الأسمنت يلي عنده و بالليل تبلش حركتو السرية ..
معمل الاسمنت هو مجرد واجهة لتغطي الشغل الأساسي لأبي يعني اعتمد هالحركة لتسهل عليه شغلو و التواصل مع الشركاء ..
تجارة المخدرات كانت اللعبة الأساسية عند أبي ، بالنهار يكون بالمعمل و بالليل يبلش الشغل .. يتاجر و يجيب بضاعة و يبلش شغلو .. التجار كانو يهابوه ويخافو منه لأن مادياً هو الوحيد يلي كان قادر ياخد كميات كبيرة وخسارة إلهن اذا بعد .
ماحدا كان بجيب سيرة أبي قدام الناس الغريبة او حتى قدام التجار العاديين على طول كان معروف بخفاش الليل .

بيوم من الأيام أبي كان عندو شغل مع شخص اسمو ( مروان ) .. هاد الشخص غدر بأبي وعن طريق بعض الرجال أبي عرف إنو مروان ناوي على نية وهي سرقة البضاعة قبل ماتوصل لموقع التسليم وهيك بكون كسب بضاعة حقا ملايين وبنفس الوقت ماخسر مالو ..
بهاللحظة أبي قرر يلعب عليهن لعبة تانية ..
طلب من مروان يحول له نص المبلغ و بعد مايسلمو بحول له كمالة المصاري .. مروان مارفض لأن نص المبلغ مابساوي شي قدام البضاعة يلي ناوي يسرقا ..
بعد ما اتأكد أبي من الحوالة انو وصلت اتفق مع رجال يلاقوله عالطريق و وعأساس هن عصابة و سرقوا البضاعة ..
بهالمشكلة اللي صارت مروان عرف انو البضاعة اختفت و عرف انو اللعبة انكشفت وكان واضح بالنسبة الو انو هاد مجرد ملعوب بس ماعندو أي دليل على حكيو ..
بعد هاد الموقف أبي كان نازل عالمعمل بسيارتو ..
فجأة بمكان بعيد شوي وفاضي اعترضت طريقو سيارة فيا رجال نزلوه وبلشو يضربوه لما حاول يهرب قوصو على رجليه
في رجل من رجليه انعطبت و انضرب العصب فيها والعضم تعب لهيك صار يمشي عالعكازة .

كلشي كان يصير انا ماكان عندي خبر فيه ولا حتى التجارة يلي كان يشتغلا أبي .. كنت مفكر الرزق والمال تبعه كله من رزق المعمل .. أول ماحكالي عصبت وبكيت و زعلت وقررت أبعد و اتركو و ضل لحالي نفسيتي ماعد اتقبلت أكتر ..
----------------------------

سكرت الباب ورايي و فتت عالصالون سكرت الجلايل و الشبابيك وطفيت الاضوية .. شغلت ضو شمعة و أخدتو معي .. طالعت شنتة وضبيت فيا مصاري و أوراق مهمة وخليتا على جنب .. كان في صورة بين هالأوراق أخدتا وتأملتا
صورة شوق ونجمة وهن عم يحضرو لعيد ميلادي ..
بهداك اليوم نجمة كانت عم تنفخ بوالين وشوق عم تحضر الكيك و الحلويات
نجمة تعبت آخر شي ونامت عالكرسي .. دخلت عالبيت وصرنا نضحك انا وشوق بعدين حملتا وحطيتا بتختا و رجعت لعند شوق و ساعدتا بنفخ البوالين و قلتلا : في حدا بينفخ بوالين عيد ميلاده ! وبتذكر وقتة صارت تضحك وتقلي اي انت كسير هالقاعدة .

----------------- @rwayate
كلن كانوا يجو يتواسطوا لأرجع اتصالح مع اهلي ... كل الناس كانوا بدن ياني ارجع زورهن و أحكي معهن بس انا كنت رافض .. كنت رافض لأني اتهددت .. اتهددت انو انحرم من أغلى شي بحياتي و انحرم من شوق ونجمة لهيك خفت عليهن وبعدت عن أهلي .
حكيت لكل الناس انو أبي رجال قاسي وبدو ياني ضل تحت أمرو حتى بأمور حياتي الشخصية كان قاشي ولئيم وبدو يتحكم فيني .. حتى حلف على أمي بالطلاق اذا بتفكر تحكي معي من لما عاديته وبعدت ..
بس الشي يلي مابتعرفه الناس انو و أبي طول ال 6 سنين ما كان في بيننا أي شي وكنا نحكي مع بعض على طول و كل يوم نتواصل وكلشي عملتو كان مجرد تمويه لحتى مايطولني أذى من ورا علاقات بابا ولحتى ماحدا يستهلكني ليضغط على بابا ، حاولت أظهر للناس انو اهلي آخر همي و بنفس الوقت أبس حاول يظهر للكل انو اذا بشوفني عم موت عندو استعداد يرميني برصاصة ومايسأل وبهيك صرت بعيد عن كلشي صار وماحدى استرجى يقرب مني .
_________
#تحت_الأرض_الجزء_السابع #رند_محمد الاخير

أختي و أمي كانو مرعوبين ومو عارفين شو يتصرفو خاصة انو الدنيا بعد نص ليل ومنظري المرعب وصوتي الغريب كان عم يزيد الجو خوف ..
بهي اللحظة اتذكرت أمي انو عمتي أم فارس مرة تقية وبتخاف ربا وبالعادة بتقرأ قرآن ورقية عالناس لحتى يرتاحو.
مسكوني هن التنتين وصارو يسكرولي تمي ويلهوني لحتى قعدوني بالسيارة ومشيت انجيلا لعند عمتي ..
دقو الباب قام فتحلن أنس اخوه لفارس وقت شاف منظري استغرب وخاف قمت انا ضحكتلو وصرت احكيلو مو أنت مو أنت .. دخلتني أمي لعند عمتي وصارت تترجاها وتبوس إيديها لحتى تشوف شبني .. المفاجأة الأكبر كانت أنو فارس صايبو نفس حالتي وحاطينو بالسرير وعمتي عم تقرأ فوق راسو ..
أمي وانجيلا خافو وقت شافو فارس بوضع متل وضعي و خافو انو عمتي تعرف انو جمال السبب بكل يلي عم يصير ..
هون فارس نام ، مسكتني عمتي وثبتتني ع السرير وصارت تقرألي لحتى نمت ..
مابعرف أديش نمت بس بعرف أنو اول مافتحت عيوني فارس فاق .. كنا طبيعيين كتير ونحنا التنين مستغربين من وضعنا و المكان و البيت ويلي حوالينا كيف عم يتطلعو ..
كنت شايفة الكل وصحيانة منيح بس حاسة انو مابدي أحكي مع حدا و أي حدا عم يتوجهلي بسؤال كنت عم صرخ عليه ..
ماكان بدي حدا يحكي معي غير فارس .. اختي وامي وعمتي وولادا وقت يتطلعو فيني صرخ عليهن فوراً بس فارس وقت يسألني عن وضعي كنت جاوبو برواق هاد السبب يلي خلا الكل يستغرب اكتر .
بقيت على هاد الوضع للصبح ، فارس اتحسن وضعو كتير بس أنا بقيت على حالي .. اتصلت أمي بأمل لحتى تجي هي و آسان .. أول ما وصلو اعدو كلن بالصالون و انا بقيت بالغرفة لحالي
عمتي كانت عم تقرأ كتاب و زوجا وولادها و أمي و أختي اعدين مع بعض وعم يحكو باامشكلة يلي صارت معي .
كل واحد كان عم يطرح رأيو ..
واحد يقول شكلا مآذاية و التاني يقول شكلا مسحورة واللي يقول جانة على وفاة أخوها واللي يقول نفسيتا تعبانة
بهالوقت آسان كان عم يحكيلن انو حالتي غريبة لأن السبب الأساسي انتهى .. بهاللحظة أمي عضت ع شفتا مشان ينتبهلا آسان ويسكت ..
زوج عمتي انتبه انو في شي غريب بالموضوع وسألو لآسان عن السبب يلي بيقصدو و انتهى .. جاوبو آسان بقصد قصة جمال ووفاتو ..
بهاللحظة عمتي صرخت للكل ليسكتو .. التفتو على صوتا وهن مندهشين ليش عم تصرخ؟؟
قربت لعندن وحكتلن أنا عرفت كلشي .
جويل وفارس كانو مسحورين ..
سألتا امي : مين وليش؟؟
اتطلعت عمتي بأمي وحكتلا : ليش ... أنانية
أما مين ... فالجواب عندك
أمي : خلص رح تعرفو كلشي ... جمال كان حاقد على فارس بسبب المصاري يلي معو وبسبب مجاكرتو لابني .. الحقد عمى قلبو وخلاه يسخر نفسو للشيطان وهالأعمال هي وفعلاً صارت هالمشكلة مع فارس و مانيسا و اتغرب لبرات البلاد .. بس ليش ليأذي جويل ليشش؟؟
صارت عمتي تبكي وتحكي لأمي : الله يرحمو مافيني قول غير هيك . مافي يوم من الأيام الا وكنت عاملو متل ولادي لك ياريتو طلب مني ساعدو بمصاري والله ماكنت قصرت .. ياريتو قلي ابنك عم يزعجني ويجاكرني كنت كسرت راس ابني ..
انقلبت الأعدة لمأساة و الكل صار يبكي .. فارس كان نايم و أنا لساتني عالتخت يلي حطوني عليه ...
زوج عمتي قرر ينادي لجارهن بالبناية هو رجل متدين وشيخ بالجامع وحكالو القصة كلا ..
أول مادخل عالبيت حسيت بقشعريرة بجسمي .
أعدو كلهن بالصالة و صار يقرأ قرآن وهن ساكتين بهاللحظة أنا
أعدت وصرت أضرب راسي بالحيط لدرجة انو صوت هالضربة كان أقوى من صوت الرجال يلي عم يقرأ ..
دخلو لعندي كلن وصارو يهدّوني بعدين نمت وماعد حسيت لبعد ساعة ونص .
كنت راجعة لوصعي الطبيعي تمامآ حاسة بعقلي و متذكرة كلشي ووعيانة ع حالي شو عم اعمل بس شعري كان متنتف ومقصوص وتحت عيوني اسود وجسمي فيه رجفة ..
اعدت بالصالون جنب أمي ولفتني بحرام أدام الدفاية .. و الكل بقيوا موجودين وساكتين
الشيخ : الحمدلله فارس وجويل صارو بخير هلأ
زوج عمتي : الحمدلله يارب
الشيخ : بدي أعرف شي مهم .. شو صلة القرابة بين جويل وفارس ؟
عمتي : جويل بنت أخي .
الشيخ : غير هيك
استغربنا من الجملة لأن هي القرابة الوحيدة بيني وبين فارس .
اتنهد وحكالن : صلة أخوة !!
عمتي صارت تطلع بزوجا وبأمي نظرات مخيفة وكأن عم تقلن اعترفو شو يلي بيناتكن من زمان ..
الكل كانو متوترين وعم يتطلعو ببعض بخوف وكل واحد نظراتو عم تشكك بالتاني .
أمي : يا شيخ هالحكي مو مزبوط رجاءً اعرف حالك شو عم تحكي
الشيخ : صلة أخوة ..
زوج عمتي : ما بحياتي لمست وحدة غير مرتي وهالحكي مستحيل مستحيل جويل بنت اخوها لمرتي و فارس ابني. وابنا
الشيخ : في رضاعة بين الأمهات ؟
عمتي : كيف ؟؟
الشيخ : جاوبوني شي وحدة منكن مرضعة ابن التانية ؟؟
عمتي : اي اي تزكرت .. مرت أخي لما ولدت جويل كنت ولدانة صرلي 5 شهور وهي صابتا حما وماعد قدرت ترضعا لهيك صرت رضعا أنا
أمي : اي تزكرت والله صح
الشيخ : هاد السبب
زوج عمتي : كيف يعني ؟
#لغز_الجريمة_الحلقة_الأولى
#رند_محمد

اليوم الأربعا هاد اليوم مميز بالنسبة الي لان بكون فرحان أنو بعدو رح يجي الخميس يوم سهرتي الأسبوعية مع الشباب
بطلع ع شغلي و أنا مرتاح وحاسس بطاقة إيجابية أكبر من يلي بحسا كل يوم ..
كان رذاذ المطر عم يضرب ع واجهة محلي والسما كلا ضباب وغيوم ناديت لجواد الشب يلي بيشتغل عندي ليمسح بلّور الواجهة .. أجت عيني ع رفيقي صقر كان واقف مع جاري عم يحكي هو وياه أشرتلو بإيدي بمعنى يجي لعندي لنتفق لأن هاد الخميس السهرة رح تكون عند معن ولازم كل واحد ياخد معو غرض للسهرة ..
قرب لعندي صقر سلمت عليه وسألتو شو كان عندو بالحارة
حكالي انو كان راجع ع البيت فمرئ من هون وفي معرفة بينو وبين جاري وقف يسلم عليه... اتفقت معو شو رح ناخد معنا و بعدين هو راح ع بيته و أنا فتت ع محلي ..
انا عندي محل موبايلات تصليح وبيع وفواتير وخطوط و اكسسوارات .. شغلتي مميزة بهالحي لأن بلدتنا بعيدة شوي عن المدينة ..
كل أهل الحارة بيحبوني كتير لاني شب بحالي مابأذي حدا وبساعد الكل .. دائمآ وقت يكون وقت الغدا وماروح ع بيتي بلاقي سفرة الأكل وصلت لعندي ع المحل مع القهوة والشاي حتى ..
أعدت ع الكرسي ومسكت الجهاز وفكيتو وبلشت تصليح فيه كنت مركز كتير .. بعد شوي دخل براء أخي الصغير الغير مسؤول عن شي ماعندو حس بالمسؤولية اتجاه أي شي بالحياة يوم بيجي عالمحل وعشرة لاء .. رمى عليي السلام وشلح جاكيتو ونفضو من المي وهو عم بقول : كتير برد برا ياريتني ضليت نايم ..
اتطلعت فيه بسخافة وجاوبتو : كنت ضل بحضن الماما حبيبي
صار يضحك وبلش يضبلي المحل وهو عم يحسسني انو عم يأنجز وأنو انا عفش ومكركب .. صرت اضحك عليه وهو عم يلم ويمنني ..
لحد مارن تلفونو وقتا حسيتو اتكركب اخد تلفونو و انسحب لبرات المحل ..
طبعاً عرفت أنو عم يحكي مع شي بنت لأن براء مو شاطر الا بالنوم أوالحكي مع البنات .. رجع دخل ع المحل فخبرتو عن السهرة بكرى و أنو يجهز حالو لأن رفقاتي هن نفسهن رفقاتو .
انا كنت عم اشتغل وهو عم يفتل من مكان لمكان بالمحل بدون مايشتغل شي ماكان يهدا .. التفتت عليه وحكيتلو اما يهدا لأقدر ركز بشغلي أو يروح ع البيت .. وكأني أعطيته حبل النجاة.. اخد جاكيتو وطلع فوراً من المحل ..

كملت شغلي بعد وقت طويل وطلعت ع البيت .. شغلت سيارتي ومشيت .. الساعة 6 تقريبآ ولأنو وقت شتوي صارت الدنيا ليل بكير .. الطرقات كانت فاضية و أنا ماشي ع مهلي ومشغل مساحات البلور الأمامي .
لمحت حدا بيشبه أخي براء كان واقف مع شخص تاني عم يحكي معو .. مو معقول هاد براء .. خففت السرعة واتطلعت أكتر نفس جاكيتو وملامحو .. مع مين واقف ياترى؟
زمرتلو قام التفت لعندي وسلم ع الشخص اللي كان معو بعدين ركد بجهة سيارتي وفتح الباب وطلع : مين هاد يلي كنت معو؟
براء : رفيق الي قديم كتير من أيام المدرسة .
عمر : شو مارحت ع البيت لهلأ؟
حسيتو تكركب شوي : لا ..
عمر : مع مين كنت من الساعة 2 الضهر لهلأ؟
براء : اخي بصراحة في بنت متعرف عليها وكنت معا وهلأ انا وراجع شفت رفيقي هاد ..

هزيت براسي وبقيت عم سوق لوقت وصلنا ع البيت.. فتحتلنا امي الباب و أخدت جواكيتنا بسرعة حطتون جنب الصوبيا.
كان الغدا جاهز أكلنا وكل مين راح لغرفتو ليرتاح فيها ..
فتحت تلفوني وحكيت شوي مع رفقاتي بعدين طفيتو ونمت
فئت بالليل بوقت متأخر لأشرب مي لأن حاسس أنو ريقي نشفان .. طلعت من غرفتي كانت كل أضوية البيت مطفية والكل نايم.. بس أنا سامع همس ضعيف .. مشيت بجهة الهمس كان من غرفة براء كأنه عم يحكي مع حدا.. قربت أدني أكتر سمعتو عم يحكي مع حدا وقال : لساتنا ع الاتفاق نفسو مو هيك... طيب
هزيت راسي لأن 90 بالمية أخي عم يتفق مع شي بنت ويواعدا لهيك أتعودت عليه .. شربت المي ورجعت كملت نومتي ..
فئت الصبح كانت الساعة تمانة أمي عم تحضر الفطور و أبي عم يقرأ بالقرآن طبعاً أبي رجال عمرو بالستينات هو تاجر أقمشة وحرير بالسوق ومعروف منيح بأمانتو وبضاعتو الظريفة .. براء نايم بغرفتو وأختي قمر عم تساعد أمي غسلت وجهي و لبست تيابي بعدين أعدت ع طاولة الأكل .. كل واحد فيهن كان عم يحكي قصة شكل عن نهارو السابق ..
اخدت جاكيتي وطلعت ع المحل...
أول مارفعت غلق المحل طلعت جارتي أم سعيد ع البلكون وصبّحت عليي .. دخلت ع المحل رتبتو وحطيت فيروز يلي بحب اسمعا كل يوم.. بعدين بلشت شغل وتصليح ..
صارت الساعة 1 الضهر كملت كل تصليحاتي لليوم .. وصل الأستاذ براء .. دخل وهو عم يقلي : صباح الخير
عمر : صباح النور سيد براء !! بكير حبيبي
براء : لك نعسان وبتعرف الوضع أنت
ئمت من مكاني وشديتو من كنزتو : أي وضع يلي مخليك تسهر للساعة تلاتة بالليل وأنت عم تطق حنك ع الموبايل؟ شو مفكر بنات الناس لعبة!!
براء : أيمتا حكيت مع بنات أنا ؟
عمر : انا مبارح بالليل كنت طالع لاشرب مي وسمعتك عم تحكي معا ..
حسيت لونو اتغير بهي اللحظات : شو سمعتني عم بحكي أخي؟
عمر : انضب وحاج ولدنة و اذا بدك خلي أمك تروح تخطبلك احسن
تركتو وطلعت برا المحل و انا عم قلو : الساعة 6 رح نجتمع عند معن سكر المحل ولحقني انا رايح اتحمم وغير تيابي و ارتاح شوي ..
رجعت عالبيت لقيت أمي نايمة و أختي قمر طلعت من غرفتي ..
@rwayate
استغربت ليش قمر كانت جوا الغرفة ووقت شافتني هربت
بسرعة؟؟ ناديتها وسألتا شو كانت عم تعمل بغرفتي
بس جاوبتني انو كانت عم ترتب الغرفة لأن مكركبة كتير ..
فتت ع غرفتي و أنا مو مقتنع من جوابا ويلي زاد استغرابي اكتر أنو غرفتي كانت مكركبة ومانها مرتبة ابداً فكيف هي كانت عم ترتبا!!
ماقدرت اعرف السبب بس يمكن ماكان بهمني زيادة .
تحممت بعدين نمت شوي ولما فئت اتغديت ولبست تياب جداد وطلعت بسيارتي لعند معن ..
فتحلي معن الباب وكان جوا صقر وبراء وخالد.. سلمت علبهن وأعدت وصرنا نتحدث ..
معن عايش مع امو بس لهيك اكتر جمعاتنا عنده لان ما منأثر حدا ..
كنت عم أحكي عن شغلي و المحل والبضاعة و خالد آعد مقابيلي .. كل شوي كان تلفونو عم برن وخالد يرجع يفصل
لحد ما أخدو وطلع لبرات الغرفة رد وبعدين رجع ..
أما صقر فطول الأعدة كان عم يغمض عيونو لأن نعسان وبس بدو ينام و براء أخي كل شوي كان عم يدخن سيكارة ويفتح مسجات موبايلو ويبتسم ..
رغم كل هاد بس الاعدة ماكانت مملة كنا مستمتعين وعم نحكي ونمزح وبالأخص أنو نحنا رفقات من وقت كنا صغار
الشي يلي أثار انتباهي هو معن لما فجأة طلع من الغرفة وماعاد رجع بقي نص ساعة برا... طلع صقر نادى لأم معن ليسألا وين راح معن لأن نحنا بدنا نمشي... فكان حواب أمو : مابعرف ..
يعني معن طلع برات البيت بدون مايخبرنا وبدون مايخبر أمو ياترى شو السبب يلي خلّى معن يطلع ويترك أمو لحالا مع رفقاتو الشباب ..
طلعت أنا وصقر لقدام البيت وصرنا نندهلو .. أجا من بعيد وكان حامل بإيدو أنينة عصير و كياس شيبس ..
@rwayate
صقر : انت مجنون؟ بتطلع من البيت بدون ماتخبر حدا!!
معن : قلت سهرتنا طويلة لأطلع اشتري شيبس و عصير نتسلى فيهن .. يلا تعو ندخل لجوا ..
استأذنت أنا وأخي براء لأن تأخرنا كتير عن البيت و بالعادة نهار الخميس لازم نكمل السهرة مع ابي و أمي ..
طلعنا بالسيارة ومشينا لآخر الحارة ونحنا طالعين لاحظت انو كل الدكاكين يلي بالحي هاد مسكرين .. يبقى معن من وين اشترى الشيبس و العصير؟؟؟
بقيت ماشي بسيارتي للبيت... فتحت بمفتاحي ودخلت
لقيت أهلي مجتمعين وعم يحكو أعدنا بينهم جنب الصوبيا وسردنا بالأحاديث... انسحبت أختي قمر لتنام بغرفتا و براء انسحب وراح ع غرفتو بقيت انا و ابي و امي ..
تاني نهار كان يوم الجمعة .. اجتمعت كل العيلة ع الفطور عدا براء لأن كان نايم .. كنت حاسس بملل مو طبيعي اتواصلت مع رفقاتي شوي وتصفحت مواقع التواصل شوي بعدين مليت.. جربت اقرأ بكتاب بس ماعندي هالهواية .. بعدين نمت
فئت ع وقت الغدا طلعت من غرفتي بجهة الحمام لغسل وجهي ..
الممر يلي بودي من غرفتي للحمام فيه غرفة أختي قمر .. وقت مريت من جنب باب غرفتا سمعتا عم تحكي بصوت ضعيف .. كانت عم تقول : رح فكر وبعدين رح احكي معٓك
وخبرك شو صار معي ..
فتحت الباب بقوة لان كان بدي اعرف اختي مع مين عم تحكي..
التفتت عليي بسرعة ولونا مخطوف : كيف بتدخل ع غرفتي هيك بدون ماتدق ؟
عمر : مع مين كنتي عم تحكي؟؟
قمر : شو دخلك!! انت عم تتسمع عليي يعني؟
عمر : مين هاد يلي قلتيلو بعدين بحكي معك، وبدي فكر وبخبرك، مين هاد يلي عم تحاكيه؟
قمر : هاد زميلي بالجامعة وبدو مني نصير نعطي دروس للطلاب المستجدّين و أنا لازم فكر قبل ما أخطي هالخطوة فهمت !!
عمر : هاااااا .. رح اقتنع
تركتا وطلعت من الغرفة وأنا معصب .. اكلت كم لقمة وبعدين رجعت لغرفتي وماطلعت منا لليوم التاني ع محلي ..
@rwayate
#رند_محمد يتبع ..
الجزء التالت + الرابع #السحر_القوي
@rwayate
لقيتا نايمة ..
تفاجأت انها نايمة وماعم تبكي ..
فيقت ريما تقعد معي لان كنت رح موت من الخوف ..
فاقت ريما و اعدت معي ..
تقريباً مرت فترة اسبوعين عللقصة وزني نزل 20 كيلو شي رهيب ..
تغير شكلي كتير ..
كنت اعدة بالحديقة عم اشرب قهوة لحالي ..
تعبانة وقلبي صفيان على شعرو وبيوقف ..
عم فكر بالعلاج المستحيل ..
عم فكر بالصعوبة يلي عم عيشا انا وعيلتي ..
رجعت ع نفس المكان يلي كانت فيه اللعبة ..
اتصفنت الارض والتراب ..
كلشي كنت عم شوفو قدامي هي قطة سودا مرافقتني ..
ماعم تتركني ..
اعدت تحت الشجرة ارفع التراب وابكي .. احفر و ابكي ..
كل كمشة تراب تطلع بإيدي ارميها لبعيد ..
اجا بابا لعندي ضمني ..
هداني ..
انا رحت ع غرفتي ارتاح شوي ..
وبابا راح جاب الشيخ و اعدو سوا
..
الساعة صارت 2 بالليل وهنن اعدين .. و انا طلعت ع الصالون اتفرج ع التلفزيون .. سمعتن شو عم يحكو
الشيخ : البنت عم تضعف وتنسلا من شي موجود باللبيت
بابا : شو هالشي ..
الشيخ : تعا ..
( بابا والشيخ طلعو ع غرفة فيها شقفة زريعة كبو الزريعة والتراب منها .. قام طلعتلن شقفة لحمة وعليها دبابيس وصورتي )
لما شفت هاد المنظر كان رح يغط ع قلبي .. ورح افقد اعصابي ..
بس بابا دغري سندني و اخدني ع غرفتي ..
اعدت ماما فوق راسي ..
دموعا معبية خدودا ...
قالتلي خلص صار لازم نترك هالبيت ..
انا ماعد اتحمل ..
بنتي رح تضيع من بين ايديي ..
أنا كنت تقريباً ع فراش الموت وعم شوف الدنيا حوليي سودا وصوت امي كان صوت الو صدى و وجها مجرد نار ..
نمت وماعد حسيت ع شي لتاني يوم ..
اليوم كان الموعد مع الشيخ لحتى خلص ينفك السحر بالشكل الكامل ..
و ارتاح منو ..
شفت القطة السودا واقفة ادامي بعدين قربت وعضتلي رجلي ..
لما صرت عييط وصررخ ..
اهلي ما لئو شي ..
بس في آثار عضة ..
خلص انهارت اعصابي ماعد اتحمل ..

تسطحت ..
كنت حاسة الدم متجمد بعروقي ..
عيوني نظرتن ثابتة
وجهي اصفر وسواد الليل تحت عيوني ..
كل شي وجع بالدنيا كان صايبني ..
الغرفة كانت بنظري كلا عييون حمرا فيها دم وسواد ..
و كل يلي حوليي وجوهن كانت نار ..
بس كلو كان شي عادي قدام اليأس والشعور بالنهاية يلي كان صايبني ..
صارو يقرأولي و انا اصرخ و عييط ..
زوج اختي و بابا مسكوني ..
تالة كانت بالصالون مع ريما و ماما و عم تبكي ..
خايفة عليي وخايفة مني ..
شفت ادامي سماا زرقا فيها طيور .. هون اهديت وارتحت شوي ..
بعدين شفت رفيقتي امل عم تضحك ..
رجعت النار تشعل بزيادة .. #السحر
بقلم #رند_محمد


الجزء الاخير .. #السحر_القوي
@rwayate
يمكن انو الكل يستغرب انو رفيقتي تطلعلي و انا بنص عذابي ..
اي يمكن كتير غريب إني شوف وجه رفيقتي من نار وهي عم تضحك كتير ..
صرت صرخ اكتر وقول أمل روحي ..
بابا : أمل مو هون ، خلص هدي
بهالوقت كنت متمنية الموت ..
بس ماوصلتلو .. تعبت اعصابي وقلبي حيوقف ..
آخر شي بتذكرو هو إني قلت بصوت عالي يا الله ... وبعدا فقدت الوعي
لما فتحت عيوني وصحيت لقيت الكل حوليي ..
اجا الشيخ لعندي وقلي احكيلي عن امل ..
قلتلو : هي رفيقتي
الشيخ : احكيلي كلشي ..
قلتلو : هي اغلا رفيقة ونحنا متل الاخوات ..
الشيخ : مممم بتعرفي أنو هي الرفيقة عاملتلك سحر اسود ..
كان هالخبر بالنسبة الي اكبر من صدمة ، شعور كلو قهر ..
طيب ليش !! ..
هي رفيقتي يلي وقفت معها ..
يلي كانت تستند عليي بضعفا !
كل هالاسئلة ما كان الها اي جواب ..
كان في جنبا الف اشارة استفهام ..
الشيخ : يابنتي ، هي يلي اسما امل بتكرهكن انتي و اهلك وبتغار منكن ..
لهيك لجأت لشخص بيتعامل بهاد السحر ليساعدا ..
عملت السحر لكل افراد العيلة ..
اللعبة يلي كانت مدفونة والوراق يلي بقلبا .. كلا كانت انو تموتو ابشع الموتات ..
بس السحر صابك انتي والطفلة البريئة ..
وبفضل الله انا قدرت خلصكن من هالسحر ..
ويلي بدي ياه منك انو تبعدي عن هالبنت ..
وعقابا حيكون قريب ..
"" حالياً القصة صار ماضي عليها سنين ، ويلي بعرفو انو امل عم تقضي باقي حياتا بمشفى للامراض العقلية ""
وهي نهاية يلي بدو يأذي غيرو ..
( النهاية ) ..