#الجزء_الثاني_والعشرون (22) :
#الليلة_الحمراء_بقلم_مروةآغا
بكيت وغصت ووهي بتضمها وبتبوسها ونرجس قالت: رح نعيش سوا مع البيبي
هلق صارت ترجف وتبكي وهي بتقول: هاي أكبر احلامي يا ماما روحي الله يوفقك روحي هلق وصلت الشرطة
لما سمعو صوت الشرطة من بعيد بتقول: وقفو وارفعوا ايديكن المكان محاصر
دفشتها بسرعة وغسان سكر الباب مع أيمن من جوا وأم نرجس سكرت الباب الخشب بسرعة ووقفت وهي بترفع أيديها مستسلمة
وصلت الشرطة وهي بتدخل بحذر وشافوها رافعة أيديها ألقو القبض عليها وطلعوا سوا وهي بتطلع على الحيط الخشب وتتنهد براحة لان بنتها صارت بأمان
ورجعت تبكي من الفرحة هالمرة لانها عم تستنى حفيد ماكانت بتحلم انها تشوفو
*
أمّن مراد على الولاد ورجع مع فريد وشبين بأربع سيارات لياخدو كل يلي بالمنظمة بس اتفاجأو أنو الشرطة محاوطة المكان
وقع بالأرض بالأرض … قرب فريد وهو بدق على بلور السيارة
نزل مراد وهو بقول: اففف كمشوهم؟
فريد: مين ممكن يكون خبر الشرطة؟
هز راسو وهو بقول بتوتر: مابعرف
تركو ونزل وهو بيتصل بغسان ونرجس بس للأسف ماكان في إشارة أبداً
مشي مراد بين الناس المتجمعة لشوف شوفي جوا وليش كان صوات ضرب ورصاص عالية
قرب من رجال وهو بيسأله: شو صاير هون؟
- مابعرف سمعنا صوت رصاص قوي جوا المكان خبرنا الشرطة لأن هون جوا المعصرة فيها أسرار مخباية كتير كنا نسمع أصوات بالليل بس مانسترحي نحكي لانها يمكن مسكونة بالجن
مراد: شو جن!! ومين لقو جوا؟
- مابعرف ما شفنا أبداً
توترو زاد مشي ورجع لعند فريد وهو بقول: خلونا نبعد عن هون بسرعة
بعدو عن هالمكان وهو لسا بيتصل بس ماكان في أي استجابة
*
دخلت هيا والبنات يلي معها لبيت باسل وتركتن بالغرفة يلي عطاهن اياها فرشولن فرشات بالأرض ونيمو الولاد وبقيو هني قاعين
طلعت هيا وهي بتقول لباسل: استاذ باسل نحنا أسفين لأن زعجناك
قال باسل ببرود: لا عادي حصل خير المهم أنتو ارتاحو
هيا: اي نيمنا الولاد
سألها باسل: حضرتك قاتلة؟
اتفاجأت من سؤاله بس اتوترت وقالتلو: لا انا دكتورة
فتح عيونو مصدوم وقال: دكتورة يعني دكتورة !؟
هيا: أي دكتور جراحة
باسل: عجيب كيف دكتورة وبتشتغلي معهن
هيا: إذا بدك تستغرب أكتر بدي قلك أنا دكتورة ومعي دكتورتين كمان وفي 3 ممرضات معي و4 معلمات ومربيات وكام وحدة خبيرات كومبيوتر وتكنولجي
باسل: شوووو كل هاااد !! … بس كيف هيك أنا فكرت كلكن قاتلين
هيا: المنظمة عبارة عن حياة كاملة وهني درسونا وعملونا متل ما بدن … بعرفك مستحقرنا بس اتأكد أنو نحنا ما النا ذنب بشي
باسل: بما انكم مثقفين ومتعلمين ليش لتبقو معهم
هيا: للاسف يلي بيدخل بهداك العالم صعب يطلع منو وشفت بعينك نرجس
باسل: بس هني مجرمين
هيا: معك حق بس نظرة المجتمع غير شي نحنا مالنا وجود إلا بهداك المكان للأسف وبرا نحنا مجرد لقطاء او مجرمين منبوذين ماجربت تكون وحيد بالشارع مافي مين يتطلع عليك وفجأة تجي ناس تساويك دكتور رح تبقى مدين الن طول حياتك
باسل: عنجد صدمتيني
هيا: للأسف هاد الواقع بس لو سمحت طمنا لما الأستاذ مراد يحكي معك لان رفقاتي بخطر
تركتو ودخلت للغرفة وسكرت الباب وراها وانحشرو كلن جوا الغرفة ولا وحدة فيهن نامت
وهو بقي برا مصدوم عم يفكر بالفعل بخطورة هالمنظمة
*
مشيت نرجس وغسان ساندها وهي بتبكي ومهمومة
غسان: طولي بالك رح نحاول نهربها مرة تانية
نرجس: مستحيييل نقدر مفكر الموضوع سهل؟ … كيف هيك عملت وتركتني كان فيها تلحقنا
غسان: كانت بدها تأمن عليكي لو مشيت معنا كانو شافو السرداب ولقونا
اتنهدت وهي بتمشي معو وبتتذكر صورة وجها وضحكتها لما خبرتها بخبر حملها
أي ماقدرت تجهضو … رغم كل صعوبات حياتها وقوتها ما قدرت لان هو قطعة من روحها ومن روح مراد حبيبها … كيف ببساطة رح تقدر تخسرو وتقتل هيك روح حلوة انغرست جواها … سبحان الله غريزة الامومة بتنزرع بالأم من لما بتسمع بخبر حملها
وهي رغم كرهها للضعف صارت ضعيفة لما سمعت نبضات قلبو الصغيرة ووقت اجت اللحظة الحاسمة منعت الدكتورة من قتل روحها الصغيرة يلي عم تنبض جواها
وطلعت وهي عاقدة االعزم على اتخاذ القرار الصحيح ورح تقدر تطلع من هالمكان الموحش وتصير أم منيحة قبل خروج جنينها للحياة …………
مشيو كلن ورا بعض جوا السرداب وكل ما مشيو مسافة بعيدة يشعل ضو جديد على طول طريقهم … هالتكنلوجيا بهالمكان متطورة كتير وكأنها بلد تاني مختلف عن يلي برا
طالع غسان جوالو وهو بقول: مافي شبكة أبدا
قال شب: نحنا تحت الأرض بثلاث طوابق وين بدك تلاقي شبكة
خافت بنت وبلشت تبكي وهي بتقول: ولييي إذا متنا هون
نكشها شب وقال: شبك ارتخيي على أساس أنت من فوج الشجعان يلي بواجهو الموت
رجعت قالت: بس ماهون تحت الأرض رح نندفن عايشين … كمية الأوكسجين رح تقل تدريجيا لاننا كتار
قرب شب وقال: برأيكم هالطريق لوين رح ياخدنا؟
أيمن: انا خايف نموت هون لافينا نطلع من هون ولا رح نقدر نرجع
الصخرة: ليش لنموت الطريق أكيد إلو مخرج وانا معي مطرقة كبيرة وإذا رجعنا بسهولة بقدر كسر الحيط الخشب
#الليلة_الحمراء_بقلم_مروةآغا
بكيت وغصت ووهي بتضمها وبتبوسها ونرجس قالت: رح نعيش سوا مع البيبي
هلق صارت ترجف وتبكي وهي بتقول: هاي أكبر احلامي يا ماما روحي الله يوفقك روحي هلق وصلت الشرطة
لما سمعو صوت الشرطة من بعيد بتقول: وقفو وارفعوا ايديكن المكان محاصر
دفشتها بسرعة وغسان سكر الباب مع أيمن من جوا وأم نرجس سكرت الباب الخشب بسرعة ووقفت وهي بترفع أيديها مستسلمة
وصلت الشرطة وهي بتدخل بحذر وشافوها رافعة أيديها ألقو القبض عليها وطلعوا سوا وهي بتطلع على الحيط الخشب وتتنهد براحة لان بنتها صارت بأمان
ورجعت تبكي من الفرحة هالمرة لانها عم تستنى حفيد ماكانت بتحلم انها تشوفو
*
أمّن مراد على الولاد ورجع مع فريد وشبين بأربع سيارات لياخدو كل يلي بالمنظمة بس اتفاجأو أنو الشرطة محاوطة المكان
وقع بالأرض بالأرض … قرب فريد وهو بدق على بلور السيارة
نزل مراد وهو بقول: اففف كمشوهم؟
فريد: مين ممكن يكون خبر الشرطة؟
هز راسو وهو بقول بتوتر: مابعرف
تركو ونزل وهو بيتصل بغسان ونرجس بس للأسف ماكان في إشارة أبداً
مشي مراد بين الناس المتجمعة لشوف شوفي جوا وليش كان صوات ضرب ورصاص عالية
قرب من رجال وهو بيسأله: شو صاير هون؟
- مابعرف سمعنا صوت رصاص قوي جوا المكان خبرنا الشرطة لأن هون جوا المعصرة فيها أسرار مخباية كتير كنا نسمع أصوات بالليل بس مانسترحي نحكي لانها يمكن مسكونة بالجن
مراد: شو جن!! ومين لقو جوا؟
- مابعرف ما شفنا أبداً
توترو زاد مشي ورجع لعند فريد وهو بقول: خلونا نبعد عن هون بسرعة
بعدو عن هالمكان وهو لسا بيتصل بس ماكان في أي استجابة
*
دخلت هيا والبنات يلي معها لبيت باسل وتركتن بالغرفة يلي عطاهن اياها فرشولن فرشات بالأرض ونيمو الولاد وبقيو هني قاعين
طلعت هيا وهي بتقول لباسل: استاذ باسل نحنا أسفين لأن زعجناك
قال باسل ببرود: لا عادي حصل خير المهم أنتو ارتاحو
هيا: اي نيمنا الولاد
سألها باسل: حضرتك قاتلة؟
اتفاجأت من سؤاله بس اتوترت وقالتلو: لا انا دكتورة
فتح عيونو مصدوم وقال: دكتورة يعني دكتورة !؟
هيا: أي دكتور جراحة
باسل: عجيب كيف دكتورة وبتشتغلي معهن
هيا: إذا بدك تستغرب أكتر بدي قلك أنا دكتورة ومعي دكتورتين كمان وفي 3 ممرضات معي و4 معلمات ومربيات وكام وحدة خبيرات كومبيوتر وتكنولجي
باسل: شوووو كل هاااد !! … بس كيف هيك أنا فكرت كلكن قاتلين
هيا: المنظمة عبارة عن حياة كاملة وهني درسونا وعملونا متل ما بدن … بعرفك مستحقرنا بس اتأكد أنو نحنا ما النا ذنب بشي
باسل: بما انكم مثقفين ومتعلمين ليش لتبقو معهم
هيا: للاسف يلي بيدخل بهداك العالم صعب يطلع منو وشفت بعينك نرجس
باسل: بس هني مجرمين
هيا: معك حق بس نظرة المجتمع غير شي نحنا مالنا وجود إلا بهداك المكان للأسف وبرا نحنا مجرد لقطاء او مجرمين منبوذين ماجربت تكون وحيد بالشارع مافي مين يتطلع عليك وفجأة تجي ناس تساويك دكتور رح تبقى مدين الن طول حياتك
باسل: عنجد صدمتيني
هيا: للأسف هاد الواقع بس لو سمحت طمنا لما الأستاذ مراد يحكي معك لان رفقاتي بخطر
تركتو ودخلت للغرفة وسكرت الباب وراها وانحشرو كلن جوا الغرفة ولا وحدة فيهن نامت
وهو بقي برا مصدوم عم يفكر بالفعل بخطورة هالمنظمة
*
مشيت نرجس وغسان ساندها وهي بتبكي ومهمومة
غسان: طولي بالك رح نحاول نهربها مرة تانية
نرجس: مستحيييل نقدر مفكر الموضوع سهل؟ … كيف هيك عملت وتركتني كان فيها تلحقنا
غسان: كانت بدها تأمن عليكي لو مشيت معنا كانو شافو السرداب ولقونا
اتنهدت وهي بتمشي معو وبتتذكر صورة وجها وضحكتها لما خبرتها بخبر حملها
أي ماقدرت تجهضو … رغم كل صعوبات حياتها وقوتها ما قدرت لان هو قطعة من روحها ومن روح مراد حبيبها … كيف ببساطة رح تقدر تخسرو وتقتل هيك روح حلوة انغرست جواها … سبحان الله غريزة الامومة بتنزرع بالأم من لما بتسمع بخبر حملها
وهي رغم كرهها للضعف صارت ضعيفة لما سمعت نبضات قلبو الصغيرة ووقت اجت اللحظة الحاسمة منعت الدكتورة من قتل روحها الصغيرة يلي عم تنبض جواها
وطلعت وهي عاقدة االعزم على اتخاذ القرار الصحيح ورح تقدر تطلع من هالمكان الموحش وتصير أم منيحة قبل خروج جنينها للحياة …………
مشيو كلن ورا بعض جوا السرداب وكل ما مشيو مسافة بعيدة يشعل ضو جديد على طول طريقهم … هالتكنلوجيا بهالمكان متطورة كتير وكأنها بلد تاني مختلف عن يلي برا
طالع غسان جوالو وهو بقول: مافي شبكة أبدا
قال شب: نحنا تحت الأرض بثلاث طوابق وين بدك تلاقي شبكة
خافت بنت وبلشت تبكي وهي بتقول: ولييي إذا متنا هون
نكشها شب وقال: شبك ارتخيي على أساس أنت من فوج الشجعان يلي بواجهو الموت
رجعت قالت: بس ماهون تحت الأرض رح نندفن عايشين … كمية الأوكسجين رح تقل تدريجيا لاننا كتار
قرب شب وقال: برأيكم هالطريق لوين رح ياخدنا؟
أيمن: انا خايف نموت هون لافينا نطلع من هون ولا رح نقدر نرجع
الصخرة: ليش لنموت الطريق أكيد إلو مخرج وانا معي مطرقة كبيرة وإذا رجعنا بسهولة بقدر كسر الحيط الخشب