#الجزء_الثاني (2):
#إخـتـطـاف
طلعت من الحي وأنا بركض وبصرخ بإسم ابني: إيااااااااد يا مامااااا وينك
لفيت على المجمّعات يلي حوالينا وأنا بسأل الولاد إذا شافو ابني وبحكيلن تفاصيلو وشو لابس … ماخليت لا شارع ولا بناية بطريقي إلا ما دخلتا وأنا بدور بعيوني على ابني يلي اختفى وصار بين ايدين ناس مابترحم … بعدما كان بين ايديي أنا أحن إنسانة عليه بالعالم كلو
ساعات وأنا بمشي اذن العشاء وعتمت الدنيا وتعبت
قعدت عند رصيف وأنا ببكي وبهمس(ابني حبيبي اشتقتلك)
شعور قاسي إنك تفقد شخص غالي … وماتقدر تتخيل حياتك ومستقبلك بدونه … مافي مستقبل بدون لمسة ايدو وحضنه الدافي … مافي مستقبل بدون ضحكته ووجه الملائكي … مافي مستقبل بدون عيونه يلي كانت بتتملكني كل ما اتطلعت عليه وهو بيحكي وبيتفاعل بكل حواسه ليقنعني بشي بده اياه
التفتت حوالي وأنا حاسة حالي ضعت عن البيت لأن هالمنطقة كلا مابعرفها وكنت عم فكر بزوجي شو شعوره وهو بدور عليي !!
لا معي جوال ولا بعرف أنا وين … حواليي محلات وقهاوي … بدي اتصل بجوزي ليجي ياخدني بس ما معي مصاري
رجعت وقفت ومشيت وأنا بسأل الناس ليدلوني على منطقة اعرفها حوالين بيتي ورجعت امشي
والرجال كلها بتطلع عليي وأنا حالتي يرثى لها
ثيابي كلها وسخ وجهي أكيد لونو أحمر ومنفوخ من البكي والتعب الكل كان بيتطلع عليي باستغراب
وبعد ساعة مشي وأخيراً وصلت لشارع بعرفو وارتحت لأن خلص حسيت حالي بأمان
يالله شو بكون شعور ابني وهو خيفان أنا كبيرة وكنت خيفانة كيف هو !!!
من الفكرة بس بلشت إرجف انا وبمشي وأول ما وصلت لشارعنا شفت محمود … كان جانن عليي وهو بدور وجهو أحمر متل الدم من عصبيتو لان شكلو ابيض وبشعر أشقر ولما بعصب بصير لونو أحمر بشكل واضح
وشعرو كلو منكوش من كتر ما مشطو بايديه بعرفو لما بعصب بصير بشد شعرو
لما شافني ركض لعندي وأنا خلص تعبت اجريي ماعادو يحملوني قعدت عند أول رصيف لقيتو وحطيت ايديي على وجهي ورجعت ابكي أكتر من الأول
قرب محمود وكان بدو يصرخ فيي بس لما شاف حالتي شفق عليي
همستلو بحزن: ما لقيتو صار الليل وبكون خيفان من العتمة
قرب مني وقعد بقربي وضمني لصدرو كانت الدنيا ظلام وشارعنا فيه ضو خفيف بس … ومحمود تعبان أكتر مني.
محمود: يلا نطلع على البيت لترتاحي شوي شوفي شكلك
ديانا: كيف بدي ارتاح وهو خيفان وتعبان وجوعان
محمود: انا رح دور عليه بس أنت ارتاحي
ديانا: خلينا نروح نشوف الشرطة شو صار معهن
محمود: ماشي يلا طلعي على البيت وأنا بشوف وبحكي معك
ديانا: مستحيييل بدي روح معك
نفخ وهو بوقف وبيهمس بعصبية: وأنا خيفان عليكي بعرف جسمك ما متحمل بعد كل الأدوية يلي شربتيها هالشهر لا يكون في شي
ديانا: لا مابصير شي خلينا نروح وبوعدك اققعد
محمود: طيب امشي لأحكي مع أهلي
حمل تلفونو وخبر اهلو وهو ساندني ومشينا للسيارة
وصلنا لمخفر الشرطة القريب من بيتنا كانت الساعة صارت قريب التسعة
محمود: بدي احكي مع المسؤول عن قضية ابني يلي انخطف اليوم
الشرطي: استنى شوي
دخل الشرطي ونحنا بقينا نستنى وبعد دقايق طلع وهو بقول: مابين معهن شي جديد بس صار اي خبر منحكي معكن
محمود: كيف يعني طيب خلينا نشوف المسؤول عن القضية نحكي معو نشوف شو عملو
الشرطي: لو سمحت لاتزعجنا نحنا منعرف شغلنا
محمود: والله لو كان ولد من ولادكن مخطوف ما كنتو استنيتو شي
سحبتو من ايدو لحتى يسكت وما يخبص بالحكي ومشينا قعدنا عند حرف حجر
محمود: لسا بدنا نستنى
ديانا: شو بدنا نعمل هاد يلي طالع معهن
محمود: مافيهن جنس الحنية
ديانا: خلص سكوت
محمود: رح رجعك ع البيت وارجع اققعد استنى
ديانا: اجري ع اجرك مابقدر اققعد
محمود: يااااصبر أيوووووب
كتفت ايديي ونزلت راسي أنا بدعي ربي ومحمود بقربي عم يمسح وجهو بايديه ويمشط شعرو من عصبيتو
على الساعة 12 كنت راكي راسي على كتفو وعم حاول ما نام وهو كمان نفس الشي عم يفتح عيونو بالغصب
طلع الشرطي يلي اجا بكير وحقق معنا
ركضنا لعندو
محمود بلهفة: شو صار شي جديد
الشرطي: أنت شو عم تعمل هون؟
محمود بعصبية: أنا عندي ولد ضايع ما بعرف وينو ولسا بتسأل
الشرطي: نحنا منعرف شغلنا رجعو لبيتكن وقفتكن هيك ما منيحة
تركنا ومشي وطلع بسيارتو
بعدما مشيت السيارة قرب الشرطي يلي واقف عند الباب وقلو لمحمود: هلق بصير تبديل بيجي الفوج الخاص بوردية الليل وهالضابط كتير منيح فيك تحكي معو قصتك
رجعنا قعدنا لحتى اجا الضابط يلي قال عنو الشرطي لأن اشرلنا بأيدو من بعيد
ركض محمود وهو بقول: ياسيدي بدي احكي معك
الضابط: اتفصل
محمود: ابني انخطف اليوم وعم يقولو مارح يتحركو لبعد 24 ساعة
الضابط: اي صحيح هاي الإجراءات لأن في كتير ولاد بتكون هربانة تو ضايعة عن البيت وبترجع ونحنا ما متطرين دائماً نحرك كل دورياتنا لتدور على ولد قليل ترباية
محمود: لا والله يا سيدي ابني غير في وحدة اجت خطفتو من المجمع السكني عنا
الظابط: وفي شهود؟؟
محمود: أي في وحتى كمرات المراقبة صورت عملية الخطف
الظابط: امشي ورايي
#إخـتـطـاف
طلعت من الحي وأنا بركض وبصرخ بإسم ابني: إيااااااااد يا مامااااا وينك
لفيت على المجمّعات يلي حوالينا وأنا بسأل الولاد إذا شافو ابني وبحكيلن تفاصيلو وشو لابس … ماخليت لا شارع ولا بناية بطريقي إلا ما دخلتا وأنا بدور بعيوني على ابني يلي اختفى وصار بين ايدين ناس مابترحم … بعدما كان بين ايديي أنا أحن إنسانة عليه بالعالم كلو
ساعات وأنا بمشي اذن العشاء وعتمت الدنيا وتعبت
قعدت عند رصيف وأنا ببكي وبهمس(ابني حبيبي اشتقتلك)
شعور قاسي إنك تفقد شخص غالي … وماتقدر تتخيل حياتك ومستقبلك بدونه … مافي مستقبل بدون لمسة ايدو وحضنه الدافي … مافي مستقبل بدون ضحكته ووجه الملائكي … مافي مستقبل بدون عيونه يلي كانت بتتملكني كل ما اتطلعت عليه وهو بيحكي وبيتفاعل بكل حواسه ليقنعني بشي بده اياه
التفتت حوالي وأنا حاسة حالي ضعت عن البيت لأن هالمنطقة كلا مابعرفها وكنت عم فكر بزوجي شو شعوره وهو بدور عليي !!
لا معي جوال ولا بعرف أنا وين … حواليي محلات وقهاوي … بدي اتصل بجوزي ليجي ياخدني بس ما معي مصاري
رجعت وقفت ومشيت وأنا بسأل الناس ليدلوني على منطقة اعرفها حوالين بيتي ورجعت امشي
والرجال كلها بتطلع عليي وأنا حالتي يرثى لها
ثيابي كلها وسخ وجهي أكيد لونو أحمر ومنفوخ من البكي والتعب الكل كان بيتطلع عليي باستغراب
وبعد ساعة مشي وأخيراً وصلت لشارع بعرفو وارتحت لأن خلص حسيت حالي بأمان
يالله شو بكون شعور ابني وهو خيفان أنا كبيرة وكنت خيفانة كيف هو !!!
من الفكرة بس بلشت إرجف انا وبمشي وأول ما وصلت لشارعنا شفت محمود … كان جانن عليي وهو بدور وجهو أحمر متل الدم من عصبيتو لان شكلو ابيض وبشعر أشقر ولما بعصب بصير لونو أحمر بشكل واضح
وشعرو كلو منكوش من كتر ما مشطو بايديه بعرفو لما بعصب بصير بشد شعرو
لما شافني ركض لعندي وأنا خلص تعبت اجريي ماعادو يحملوني قعدت عند أول رصيف لقيتو وحطيت ايديي على وجهي ورجعت ابكي أكتر من الأول
قرب محمود وكان بدو يصرخ فيي بس لما شاف حالتي شفق عليي
همستلو بحزن: ما لقيتو صار الليل وبكون خيفان من العتمة
قرب مني وقعد بقربي وضمني لصدرو كانت الدنيا ظلام وشارعنا فيه ضو خفيف بس … ومحمود تعبان أكتر مني.
محمود: يلا نطلع على البيت لترتاحي شوي شوفي شكلك
ديانا: كيف بدي ارتاح وهو خيفان وتعبان وجوعان
محمود: انا رح دور عليه بس أنت ارتاحي
ديانا: خلينا نروح نشوف الشرطة شو صار معهن
محمود: ماشي يلا طلعي على البيت وأنا بشوف وبحكي معك
ديانا: مستحيييل بدي روح معك
نفخ وهو بوقف وبيهمس بعصبية: وأنا خيفان عليكي بعرف جسمك ما متحمل بعد كل الأدوية يلي شربتيها هالشهر لا يكون في شي
ديانا: لا مابصير شي خلينا نروح وبوعدك اققعد
محمود: طيب امشي لأحكي مع أهلي
حمل تلفونو وخبر اهلو وهو ساندني ومشينا للسيارة
وصلنا لمخفر الشرطة القريب من بيتنا كانت الساعة صارت قريب التسعة
محمود: بدي احكي مع المسؤول عن قضية ابني يلي انخطف اليوم
الشرطي: استنى شوي
دخل الشرطي ونحنا بقينا نستنى وبعد دقايق طلع وهو بقول: مابين معهن شي جديد بس صار اي خبر منحكي معكن
محمود: كيف يعني طيب خلينا نشوف المسؤول عن القضية نحكي معو نشوف شو عملو
الشرطي: لو سمحت لاتزعجنا نحنا منعرف شغلنا
محمود: والله لو كان ولد من ولادكن مخطوف ما كنتو استنيتو شي
سحبتو من ايدو لحتى يسكت وما يخبص بالحكي ومشينا قعدنا عند حرف حجر
محمود: لسا بدنا نستنى
ديانا: شو بدنا نعمل هاد يلي طالع معهن
محمود: مافيهن جنس الحنية
ديانا: خلص سكوت
محمود: رح رجعك ع البيت وارجع اققعد استنى
ديانا: اجري ع اجرك مابقدر اققعد
محمود: يااااصبر أيوووووب
كتفت ايديي ونزلت راسي أنا بدعي ربي ومحمود بقربي عم يمسح وجهو بايديه ويمشط شعرو من عصبيتو
على الساعة 12 كنت راكي راسي على كتفو وعم حاول ما نام وهو كمان نفس الشي عم يفتح عيونو بالغصب
طلع الشرطي يلي اجا بكير وحقق معنا
ركضنا لعندو
محمود بلهفة: شو صار شي جديد
الشرطي: أنت شو عم تعمل هون؟
محمود بعصبية: أنا عندي ولد ضايع ما بعرف وينو ولسا بتسأل
الشرطي: نحنا منعرف شغلنا رجعو لبيتكن وقفتكن هيك ما منيحة
تركنا ومشي وطلع بسيارتو
بعدما مشيت السيارة قرب الشرطي يلي واقف عند الباب وقلو لمحمود: هلق بصير تبديل بيجي الفوج الخاص بوردية الليل وهالضابط كتير منيح فيك تحكي معو قصتك
رجعنا قعدنا لحتى اجا الضابط يلي قال عنو الشرطي لأن اشرلنا بأيدو من بعيد
ركض محمود وهو بقول: ياسيدي بدي احكي معك
الضابط: اتفصل
محمود: ابني انخطف اليوم وعم يقولو مارح يتحركو لبعد 24 ساعة
الضابط: اي صحيح هاي الإجراءات لأن في كتير ولاد بتكون هربانة تو ضايعة عن البيت وبترجع ونحنا ما متطرين دائماً نحرك كل دورياتنا لتدور على ولد قليل ترباية
محمود: لا والله يا سيدي ابني غير في وحدة اجت خطفتو من المجمع السكني عنا
الظابط: وفي شهود؟؟
محمود: أي في وحتى كمرات المراقبة صورت عملية الخطف
الظابط: امشي ورايي