#شٍيِّفِّرةّ_حٌبِ,,,,,, #أقدار
#بقلم_HAJARSH_&_أمل_أحمد_سلوم.....
#الجزء_الثامن_عشر ....
كانت اعدة عم تدرس لما سمعت رجة تلفونها وحملتو .. اتوسعت ضحكتها بس شافت رقم أخوها وليد ..
ردت: إهٍَـٍَلٍَْـٌٍَيٌٍن اخي ..
وليد: كيفك عرق الورد ..
وردة: زعلانة مـڼـڱ ..
وليد: ڵـهٍ لَيــِْـِْش.، ؟
وردة: مو علئ اساس نتقابل... لٱ وبطلت تبين ولا ترن كمان
وليد: والله كنت مٍشًغوٍلً .. والشغل كان لفوق راسي
وردة: اي ازا هيك مو مشكلة ..بس ايمت بدي شوفك؟
وليد: انا هلأ مسافر لمنطقة بعيدة .. بس اجي بحاكيكي وبشوفك ..
وردة: وليد بدي اسألك
وليد: اي اختي
وردة «بتردد »:هلأ رنا معك شي!
وليد: رنا! !لَيــِْـِْش. وينها الغضيبة؟
وردة: اه ..يعني مو معك؟
وليد: وردة شو صاير؟ وينا اختك؟
وردة «بحزن »:م̷ـــِْن فترة اتخانقت مع حلا وتركت البيت ..ومن يومها معد عرفنا عنها شي
وليد «عقد حواجبو وشد عقبضة ايدو »:هربت يعني! !
وردة: مابعرف ..
وليد: طيب مو مشكلة .. سكري هلأ وديري بالك علئ حالك انتي
سكرت وردة الخط بعد ماولعت نار الغضب بألب وليد ..
وليد: هربت لَـگِنْ! ! اي شوو عليه فلتي قد مابدك ..انا بعرف كيف صيدك يا *****
„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„ ™
تاني يوم الصبح وصل سراج بسيارتو عالشركة .. نزل ودخل عالشركة .. واول مادخل بلشت عيون الموظفين تلاحقو وهمسهن يزيد .. حس حالو عامل شي كبير م̷ـــِْن نظراتهن الغريبة. . سارع بخطواتو علئ مكتبو لحتا يتجنبهن .. وهوة ماشي بالكوريدور بخطوات سريعة وعيونو بالأرض ..طلعت جوليا م̷ـــِْن مكتبها وهي حاملة اوراق وعم اتطلع فيهم واصطدمو ببعض ..
رفعت جوليا راسها واتفاجأة فِيَھ .. كان ماسكها م̷ـــِْن كتافها وبعدا لازقة فِيَھ .. كان حالو م̷ـــِْن حالها وماتخيل م̷ـــِْن بين كل الموظفين يصطدم فيها الها بالذات .. الشخص الوحيد اللي كان مقرر يتجنب شوفتو بالشركة ..
ضلو فترة صافنين بعيون بعض وبعدن متفاجأين .. القلوب بتخفق بقوة ونظرات الشوق زادت عن آخر مرة شافو بعض فيها ..
أخيرا حست جوليا علئ حالها واتفلتت منو وبعدت خطوة لورا..
جوليا:اسفة ماكنت منتبهة...
سراج :مو مشكلة ..
رجعت اتمالكت حالها وكفت طريقها متجاوزتو .. اما سراج ضل واقف شوي والتفت عليها وضل يراقبها وهي ماشية بخطوات سريعة وكأنها كانت بتهرب منو .. لحتا اختفت عن أنظارو ..
سراج: بالظاهر رح نتصادم كتير ..
رجع مشي وكمل طريقو علئ مكتبو ..
أعد ورا مكتبو وبلش يتلفت حواليه .. كان حاسس بالضيق وألبو مو مرتاح ... مسك ملف وفتحو ورجع سكرو بسرعة وأخد نفس طويل ..
سراج: مالي نفس علئ شي ..
سمع صوت رنة جوالو .. طلعو م̷ـــِْن جيبو واتفاجأ برقم غياث ..
مسح وجهو وفتح خط : اهلين غياث بيك ..
غياث : كيفك سراج...
سراج : الحمد لله.. طمني كيف صارت ساره ؟
غياث. : .......
سكت غياث وحس سراج انه في شي مو طبيعي
سراج «بإستفهام»: في شي غياث بيك ؟
غياث : ساره مالها اثر سراج .. فتلت عليها الدنيا...
سراج : يمكن عند حدا من قرايبكم او وحده من رفقاتا..
غياث : ماخليت حدا ماسألته .. ومالي غيرك لاعرف بنتي وينها ..
انصدم سراج من كلام غياث الصريح وبقي محتفظ بهدوئه ليتابع غياث كلامه ..
غياث : بدي منك تتصل فيها من رقمك هي اكيد وقت تشوف رقمك رح ترد ..
سراج «بتوتر »: ياريت تعفيني غياث بيك .. ساره زودتها وو...و جرصتني بالشركه وخلتني علكه بتم الموظفين… صرت امشي بالشركه حس بعيونهم بتلاحقني وبيتهامزو عليي بسبب الشي اللي صار ..
رد غياث برجاء : بترجاك سراج اعتبره طلب شخصي… حط حالك محلي وحس فيي الله يخليك .. مالي غيرك يا ابني لحتى لاقي بنتي ..
كلماته الممزوجه بالقلق والخوف بتلامس قلب سراج وفجأه بتلمع براسه فكره ..
سراج : طيب سيد غياث رح اتصل فيها وازا ردت فورا بطمنك ..
غياث : شكرا كتير مارح انسالك هالمعروف
سراج : ولو بدنا خدمه تحرز ..
سكر سراج الخط وهو عم يحك دقنه بتفكير .. واخيرا عقد النيه وقلب بين الارقام وبيطلب ساره ..
بهالوقت كانت ساره قاعده عشط البحر وماده اجريها قدامها وهي مستنده على عامود الشمسيه ... وبتلمح جوالها بيضوي ب اسم سراج
بترفع الجوال ب ايدين مرتجفه وبتهمس… :سراج !! معقول .. ..
شي جواتها ماخلاها ترد من اول مره بس سراج ضل مصمم واتصل من جديد لترد اخيرا بعد الاتصال الرابع ...
ساره : شو بدك سراج ؟
سراج : انتي وين ساره. !! ابوكي قالب الدنيا عليكي ...
ساره : كتير بيهمك وين يكون ؟
سراج «اتنهد»: ليكي ساره انا اتصلت فيكي لاني حابب شوفك ..
ساره«اتفاجأة » : تشوفني !!
سراج : اي لازم نقعد على انفراد ونحكي ..
ساره : الظاهر نسيت شي كلمه قاسيه وبدك تقلي ياها ..!
سراج : ابدا ساره انا بجد محتاج احكي معك ..
فرفح قلب ساره وبان على ثغرها ابتسامه ناعمه .
ساره : لكن هلأ ببعتلك عنواني بمسج ..
سراج : تمام.
#بقلم_HAJARSH_&_أمل_أحمد_سلوم.....
#الجزء_الثامن_عشر ....
كانت اعدة عم تدرس لما سمعت رجة تلفونها وحملتو .. اتوسعت ضحكتها بس شافت رقم أخوها وليد ..
ردت: إهٍَـٍَلٍَْـٌٍَيٌٍن اخي ..
وليد: كيفك عرق الورد ..
وردة: زعلانة مـڼـڱ ..
وليد: ڵـهٍ لَيــِْـِْش.، ؟
وردة: مو علئ اساس نتقابل... لٱ وبطلت تبين ولا ترن كمان
وليد: والله كنت مٍشًغوٍلً .. والشغل كان لفوق راسي
وردة: اي ازا هيك مو مشكلة ..بس ايمت بدي شوفك؟
وليد: انا هلأ مسافر لمنطقة بعيدة .. بس اجي بحاكيكي وبشوفك ..
وردة: وليد بدي اسألك
وليد: اي اختي
وردة «بتردد »:هلأ رنا معك شي!
وليد: رنا! !لَيــِْـِْش. وينها الغضيبة؟
وردة: اه ..يعني مو معك؟
وليد: وردة شو صاير؟ وينا اختك؟
وردة «بحزن »:م̷ـــِْن فترة اتخانقت مع حلا وتركت البيت ..ومن يومها معد عرفنا عنها شي
وليد «عقد حواجبو وشد عقبضة ايدو »:هربت يعني! !
وردة: مابعرف ..
وليد: طيب مو مشكلة .. سكري هلأ وديري بالك علئ حالك انتي
سكرت وردة الخط بعد ماولعت نار الغضب بألب وليد ..
وليد: هربت لَـگِنْ! ! اي شوو عليه فلتي قد مابدك ..انا بعرف كيف صيدك يا *****
„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„„ ™
تاني يوم الصبح وصل سراج بسيارتو عالشركة .. نزل ودخل عالشركة .. واول مادخل بلشت عيون الموظفين تلاحقو وهمسهن يزيد .. حس حالو عامل شي كبير م̷ـــِْن نظراتهن الغريبة. . سارع بخطواتو علئ مكتبو لحتا يتجنبهن .. وهوة ماشي بالكوريدور بخطوات سريعة وعيونو بالأرض ..طلعت جوليا م̷ـــِْن مكتبها وهي حاملة اوراق وعم اتطلع فيهم واصطدمو ببعض ..
رفعت جوليا راسها واتفاجأة فِيَھ .. كان ماسكها م̷ـــِْن كتافها وبعدا لازقة فِيَھ .. كان حالو م̷ـــِْن حالها وماتخيل م̷ـــِْن بين كل الموظفين يصطدم فيها الها بالذات .. الشخص الوحيد اللي كان مقرر يتجنب شوفتو بالشركة ..
ضلو فترة صافنين بعيون بعض وبعدن متفاجأين .. القلوب بتخفق بقوة ونظرات الشوق زادت عن آخر مرة شافو بعض فيها ..
أخيرا حست جوليا علئ حالها واتفلتت منو وبعدت خطوة لورا..
جوليا:اسفة ماكنت منتبهة...
سراج :مو مشكلة ..
رجعت اتمالكت حالها وكفت طريقها متجاوزتو .. اما سراج ضل واقف شوي والتفت عليها وضل يراقبها وهي ماشية بخطوات سريعة وكأنها كانت بتهرب منو .. لحتا اختفت عن أنظارو ..
سراج: بالظاهر رح نتصادم كتير ..
رجع مشي وكمل طريقو علئ مكتبو ..
أعد ورا مكتبو وبلش يتلفت حواليه .. كان حاسس بالضيق وألبو مو مرتاح ... مسك ملف وفتحو ورجع سكرو بسرعة وأخد نفس طويل ..
سراج: مالي نفس علئ شي ..
سمع صوت رنة جوالو .. طلعو م̷ـــِْن جيبو واتفاجأ برقم غياث ..
مسح وجهو وفتح خط : اهلين غياث بيك ..
غياث : كيفك سراج...
سراج : الحمد لله.. طمني كيف صارت ساره ؟
غياث. : .......
سكت غياث وحس سراج انه في شي مو طبيعي
سراج «بإستفهام»: في شي غياث بيك ؟
غياث : ساره مالها اثر سراج .. فتلت عليها الدنيا...
سراج : يمكن عند حدا من قرايبكم او وحده من رفقاتا..
غياث : ماخليت حدا ماسألته .. ومالي غيرك لاعرف بنتي وينها ..
انصدم سراج من كلام غياث الصريح وبقي محتفظ بهدوئه ليتابع غياث كلامه ..
غياث : بدي منك تتصل فيها من رقمك هي اكيد وقت تشوف رقمك رح ترد ..
سراج «بتوتر »: ياريت تعفيني غياث بيك .. ساره زودتها وو...و جرصتني بالشركه وخلتني علكه بتم الموظفين… صرت امشي بالشركه حس بعيونهم بتلاحقني وبيتهامزو عليي بسبب الشي اللي صار ..
رد غياث برجاء : بترجاك سراج اعتبره طلب شخصي… حط حالك محلي وحس فيي الله يخليك .. مالي غيرك يا ابني لحتى لاقي بنتي ..
كلماته الممزوجه بالقلق والخوف بتلامس قلب سراج وفجأه بتلمع براسه فكره ..
سراج : طيب سيد غياث رح اتصل فيها وازا ردت فورا بطمنك ..
غياث : شكرا كتير مارح انسالك هالمعروف
سراج : ولو بدنا خدمه تحرز ..
سكر سراج الخط وهو عم يحك دقنه بتفكير .. واخيرا عقد النيه وقلب بين الارقام وبيطلب ساره ..
بهالوقت كانت ساره قاعده عشط البحر وماده اجريها قدامها وهي مستنده على عامود الشمسيه ... وبتلمح جوالها بيضوي ب اسم سراج
بترفع الجوال ب ايدين مرتجفه وبتهمس… :سراج !! معقول .. ..
شي جواتها ماخلاها ترد من اول مره بس سراج ضل مصمم واتصل من جديد لترد اخيرا بعد الاتصال الرابع ...
ساره : شو بدك سراج ؟
سراج : انتي وين ساره. !! ابوكي قالب الدنيا عليكي ...
ساره : كتير بيهمك وين يكون ؟
سراج «اتنهد»: ليكي ساره انا اتصلت فيكي لاني حابب شوفك ..
ساره«اتفاجأة » : تشوفني !!
سراج : اي لازم نقعد على انفراد ونحكي ..
ساره : الظاهر نسيت شي كلمه قاسيه وبدك تقلي ياها ..!
سراج : ابدا ساره انا بجد محتاج احكي معك ..
فرفح قلب ساره وبان على ثغرها ابتسامه ناعمه .
ساره : لكن هلأ ببعتلك عنواني بمسج ..
سراج : تمام.