#الجزء_الرابع_عشر
بينزلها تيم وبيمسك ايدها وبيشد عليها وبيركدو سوا
بسرعة كبيرة ليتخطوهن و
بيوصلو عالسيارة بسرعة كبيرة
وبيطلعو فيها
تيم بيشغلها بسرعة وبيمشي
بيوصلو الشباب وبيصيرو يصرخو عبعض
لك كيف فلتو من ايدينا هيك .
اما تيم عم يسوق بسرعة بيلتفت على ميادة.بتكون عم ترجف .
تيم: اهدي ياعمررري
.
بتطلع فيه ميادة وبتزورو
بتقلو بنبرة.عصبية نزلني .
تيم: بدك نزلك ماهيك شو اخدك عهداك المكان
لك كيف هيك بتمشي بدون ماتشعري عحالك .
.
ميادة: وانت شو عرفك وين كنت .
تيم بيتلبك وبيقلها بالصدفة .
ميادة : تيم انت عم تراقبني .
تيم : ليش مكبرة الموضوع ومعتبرتي مراقبة
مابيصير اعرف شو عم تعمل حبيبتي .
ميادة: كنت حبيبتك
نزلني هون ولا برمي حالي ...
.
تيم: بلى جنان بوصلك عبيتك وبعدها بنزلك .
ميادة: ومن وين بتعرف بيتي كمان .
تيم بيتلبك : شفت بالصدفة .
ميادة: يالطيف عالصدف معك
.
تيم: انتي حبيبتي ورح تبقي لا اخر العمر حبيتي
بيحط ايدو عقلبو وبيقلها
مابينبض هالقلب الا الك
بس صبري علي وانتظريني رح ارجعلك.
.
ميادة: انا ماعاد بدي ياك تركني بحالي .
تيم: مستحيل اتركك حدا ييتخلي عن روحو
بس عطيني وقت وبوعدك صلح كل شيئ صار .
ميادة ماكان بدها توصل عالبيت بمجرد انو جنبها حاسة بالامان .
أما تيم كان عم يضبط مشاعرو ويخمد اشواقو بقلبو للوقت المناسب
بيوصلها عبيتها وبتنزل من السيارة
بتطلع فيه وبتقلو
شكراً يا معذبي .
بيبتسم تيم وبيطلع عليها لا يأمن انها طلعت عبيتها وبعدها بيمشي . (لم اعلم السبب للجوئي لك في وقت ضعفي ،
لم أعلم لما اصرخ بأسمك بوقت ألمي ،
لكني أعلم انك ستبقي بداخلي رغماً عني ،
ستبقي معذبي وسأبقي احبك واعشق عذابك لي )
بينزلها تيم وبيمسك ايدها وبيشد عليها وبيركدو سوا
بسرعة كبيرة ليتخطوهن و
بيوصلو عالسيارة بسرعة كبيرة
وبيطلعو فيها
تيم بيشغلها بسرعة وبيمشي
بيوصلو الشباب وبيصيرو يصرخو عبعض
لك كيف فلتو من ايدينا هيك .
اما تيم عم يسوق بسرعة بيلتفت على ميادة.بتكون عم ترجف .
تيم: اهدي ياعمررري
.
بتطلع فيه ميادة وبتزورو
بتقلو بنبرة.عصبية نزلني .
تيم: بدك نزلك ماهيك شو اخدك عهداك المكان
لك كيف هيك بتمشي بدون ماتشعري عحالك .
.
ميادة: وانت شو عرفك وين كنت .
تيم بيتلبك وبيقلها بالصدفة .
ميادة : تيم انت عم تراقبني .
تيم : ليش مكبرة الموضوع ومعتبرتي مراقبة
مابيصير اعرف شو عم تعمل حبيبتي .
ميادة: كنت حبيبتك
نزلني هون ولا برمي حالي ...
.
تيم: بلى جنان بوصلك عبيتك وبعدها بنزلك .
ميادة: ومن وين بتعرف بيتي كمان .
تيم بيتلبك : شفت بالصدفة .
ميادة: يالطيف عالصدف معك
.
تيم: انتي حبيبتي ورح تبقي لا اخر العمر حبيتي
بيحط ايدو عقلبو وبيقلها
مابينبض هالقلب الا الك
بس صبري علي وانتظريني رح ارجعلك.
.
ميادة: انا ماعاد بدي ياك تركني بحالي .
تيم: مستحيل اتركك حدا ييتخلي عن روحو
بس عطيني وقت وبوعدك صلح كل شيئ صار .
ميادة ماكان بدها توصل عالبيت بمجرد انو جنبها حاسة بالامان .
أما تيم كان عم يضبط مشاعرو ويخمد اشواقو بقلبو للوقت المناسب
بيوصلها عبيتها وبتنزل من السيارة
بتطلع فيه وبتقلو
شكراً يا معذبي .
بيبتسم تيم وبيطلع عليها لا يأمن انها طلعت عبيتها وبعدها بيمشي . (لم اعلم السبب للجوئي لك في وقت ضعفي ،
لم أعلم لما اصرخ بأسمك بوقت ألمي ،
لكني أعلم انك ستبقي بداخلي رغماً عني ،
ستبقي معذبي وسأبقي احبك واعشق عذابك لي )