#الحلقة_الرابعة 4
البيت كان مطل على ساحة كبيرة كلها شجر .. ونحنا قبال الباب تبع البيت .. كان مفتوح وجواته باين إنه البيت مستقل بس بره في قعدة عربية .. الورقتين دخلو لجوا البيت .. وأنا نصدمت وقلتله كيف بدنا ندخل نجيبهم .. قلي استني أنا رح أدخل وأحاول أجيبهم .. ?زم اليوم نروح .. دخل لجوا وأنا بقيت برا بتطلع عليه .. الورق كان بطير لنفس الناحية .. وكأنه في شي بمشيه .. شفته بتطلع عليه نظرات غريبة وأنا ماعرفت شو قصده .. وفجأة دخل لجوا .. دخل على البيت ..! عرفت إنهم طارو لجوا البيت .. بقيت بستناه عشر دقايق .. حسيته تأخر .. صرت أنادي عليه بصوت واطي بس ماكان يرد .. قلت شو صرله .. دخلت لجوا الساحة وصرت أقرب من البيت .. تطلعت من الباب لقيته مفتوح .. ناديت أيهم ! ؟ .. مارد عليه .. قربت من باب البيت ودخلت .. صرت أمشي بالبيت .. كان كبير وغريب ومافي و? أي صوت .. دخلت للغرفة يلي جوا .. لقيت قبال وجهي واحد مرمي على ا?رض ومقتول .. وباين إنها جثة شخص .. عيونه كانت قبال عيوني وكأنه بتطلع عليه .. وفجأة حد حط إيده على راسي وغمى عيوني وجرني لمكان .. وصرت أصرخ .. كانت الغرفة عتمه .. حطني فيها وأنا حاسه بإيد قوية لزلمه عم تشدني .. وإيده مانعيتني أتكلم .. وثواني وضوا الضو .. شفت قبالي واحد جهم طويل وشكله بخوّف .. قلي شو دخلكم لبيتي؟ .. تطلعت قبالي لقيت أيهم مربط وعلى تمه شاشة .. حكيناله بالصدفة كان الباب مفتوح ودخلنا لنجيب شغلة طارت من الهوا يلي برا .. حكا وشو هالشغلة؟ .. قلتله صورة .. قال داخلين تسرقو البيت؟ .. ربطّني مع أيهم وحط بتمي شاشة وتركنا لحالنا بالغرفة .. بقينا بنطلع ببعض بدون مانتكلم لحد ماسمعنا في صوت و
را البيت .. كانت صوت الشرطة .. سمعنا الصوت برا .. وعم بحكو عن الجثة يلي لقيوها .. ونحنا مصدومين .. وفجأة دخل شرطي لعنا وقال سيدي في تنين مربطين جوا .. دخلو الشرطة لعنا وفكونا .. حكولنا مين انتو ؟ .. حاولنا نفهمهم بس مافهمو علينا .. اخدونا للمغفر وقلنالهم على يلي صار .. وانه في شخص ربطنا واتهمنا بسرقة بيته .. ونحنا ما إلنا دخل بالشخص المقتول كل يلي كنا بدنا ياه جزئين الصورتين يلي طارو لهالبيت .. الشرطة ماصدقت وماكان السبب مقنع لدخولنا البيت .. ل?سف ورطنا نفسنا .. أتصلت مع خالتي وأجت تسأل عنا .. بكت كتير وبطريقة غريبة .. وقالت مستحيل تتركنا وفي محامي بتعرفه إسمه أيمن .. هوه رح يتكفل الموضوع ليطلعنا من القضية .. الشرطي قلها إنه همه كانو بمكان جريمة وطبيعي يكون مشتبه فيهم .. ومابصير نطلع إ? لتبين نتيجة البصمات ونتيجة الطب الشرعي للقتل .. بقينا يوم بالمغفر ونحنا مو عارفين ليه ورطنا نفسنا هيك .. أجا المحامي يلي أسمه أيمن وطلب يحكي معنا
يتبع ..
البيت كان مطل على ساحة كبيرة كلها شجر .. ونحنا قبال الباب تبع البيت .. كان مفتوح وجواته باين إنه البيت مستقل بس بره في قعدة عربية .. الورقتين دخلو لجوا البيت .. وأنا نصدمت وقلتله كيف بدنا ندخل نجيبهم .. قلي استني أنا رح أدخل وأحاول أجيبهم .. ?زم اليوم نروح .. دخل لجوا وأنا بقيت برا بتطلع عليه .. الورق كان بطير لنفس الناحية .. وكأنه في شي بمشيه .. شفته بتطلع عليه نظرات غريبة وأنا ماعرفت شو قصده .. وفجأة دخل لجوا .. دخل على البيت ..! عرفت إنهم طارو لجوا البيت .. بقيت بستناه عشر دقايق .. حسيته تأخر .. صرت أنادي عليه بصوت واطي بس ماكان يرد .. قلت شو صرله .. دخلت لجوا الساحة وصرت أقرب من البيت .. تطلعت من الباب لقيته مفتوح .. ناديت أيهم ! ؟ .. مارد عليه .. قربت من باب البيت ودخلت .. صرت أمشي بالبيت .. كان كبير وغريب ومافي و? أي صوت .. دخلت للغرفة يلي جوا .. لقيت قبال وجهي واحد مرمي على ا?رض ومقتول .. وباين إنها جثة شخص .. عيونه كانت قبال عيوني وكأنه بتطلع عليه .. وفجأة حد حط إيده على راسي وغمى عيوني وجرني لمكان .. وصرت أصرخ .. كانت الغرفة عتمه .. حطني فيها وأنا حاسه بإيد قوية لزلمه عم تشدني .. وإيده مانعيتني أتكلم .. وثواني وضوا الضو .. شفت قبالي واحد جهم طويل وشكله بخوّف .. قلي شو دخلكم لبيتي؟ .. تطلعت قبالي لقيت أيهم مربط وعلى تمه شاشة .. حكيناله بالصدفة كان الباب مفتوح ودخلنا لنجيب شغلة طارت من الهوا يلي برا .. حكا وشو هالشغلة؟ .. قلتله صورة .. قال داخلين تسرقو البيت؟ .. ربطّني مع أيهم وحط بتمي شاشة وتركنا لحالنا بالغرفة .. بقينا بنطلع ببعض بدون مانتكلم لحد ماسمعنا في صوت و
را البيت .. كانت صوت الشرطة .. سمعنا الصوت برا .. وعم بحكو عن الجثة يلي لقيوها .. ونحنا مصدومين .. وفجأة دخل شرطي لعنا وقال سيدي في تنين مربطين جوا .. دخلو الشرطة لعنا وفكونا .. حكولنا مين انتو ؟ .. حاولنا نفهمهم بس مافهمو علينا .. اخدونا للمغفر وقلنالهم على يلي صار .. وانه في شخص ربطنا واتهمنا بسرقة بيته .. ونحنا ما إلنا دخل بالشخص المقتول كل يلي كنا بدنا ياه جزئين الصورتين يلي طارو لهالبيت .. الشرطة ماصدقت وماكان السبب مقنع لدخولنا البيت .. ل?سف ورطنا نفسنا .. أتصلت مع خالتي وأجت تسأل عنا .. بكت كتير وبطريقة غريبة .. وقالت مستحيل تتركنا وفي محامي بتعرفه إسمه أيمن .. هوه رح يتكفل الموضوع ليطلعنا من القضية .. الشرطي قلها إنه همه كانو بمكان جريمة وطبيعي يكون مشتبه فيهم .. ومابصير نطلع إ? لتبين نتيجة البصمات ونتيجة الطب الشرعي للقتل .. بقينا يوم بالمغفر ونحنا مو عارفين ليه ورطنا نفسنا هيك .. أجا المحامي يلي أسمه أيمن وطلب يحكي معنا
يتبع ..