رفقاً_بالقوارير
بقلم_مروةآغا �
#الجزء_السابع (7) : و #الاخييييير
مرت أيام الخطبة بسرعة كنا كتير مشغولين بالتجهيزات بس لما اققعد معو طير بين النجوم واسبح مع الغيوم.
واجا يوم العرس اخواتي نكدوا عليي كتير صارو يعملو مشاكل وعلى أصغر الأشياء يعملوا قصة … اللبس والسيارات ودخلة العروس وحتى قبل لما كنت روح مع ماما على حلب كرمال نكمل تجهيزات العرس عملو عليها مشكلة.
بعد ما اتحممت جهزت حالي لروح ع الكوافيرة … دخلت لما سمعت "صهيب" عم يقول لماما: كيف يعني بدا تسافر فواً على تركيا بلاها هاي الفزلكات … وشو فيها هالبلد الا قلة الحيا.
#بقلم_مروةآغا
التفتت لعند عبير وشفتا عم تحرك ايدا يمين وشمال كاستهزاء
بس وقفت بين الكل وأنا عم ابكي وقلتلهن: لاخر لحظة مصممين ما تتركولي لحظة حلوة … على شو فكركم العروس بتبكي يوم عرسها … بتبكي على حنية اهلا وطيبة تعامل اخواتا معا وكيف رح تقدر تتركهن وتروح … لك انا على شو بدي ابكي ولا على شو … على شرفي الي ضيعتوه ولا على سمة بدني بليلة عرسي.
بقيوا ساكتين ولا حدا منهن رد طلعت وسكرت الباب بقوة، ورحت لغرفتي ولحقوني اخواتي البنات وهدوني واجوا ولادهن غيرولي جو، وخبروني انه "عبير" فرحت لما طلعت مخنوقه من الغرفة ... اجتني فكرة لغيظها لبست فسطان عرسي الابيض ورجعت عالصالون وصرت ارقص انا وولاد اخواتي ونضحك وهيي طبعاً طقت من قهرها ودودها … أما "عابد" ومرتو ما حضرو العرس اتحججو انو بدن يسافرو وانا عرفت انا لسا زعلانة من يوم الخطبة لان من هداك اليوم ما شفتهن … بس "عبير" كانت تدحش حالا بكل شي وتعرف أصغر التفاصيل
وأخواتي ما حدا منهن ودعوني عند الباب مافي غير "مجاهد" بس ودعني وحتى بابا دخلت لعندو لودعو ماحكا أبداً بس بقي يتطلع فيي بستلو ايدو وبكيت وطلعت.
دخلت الصالة وأيدي بأيدو مشينا بين المعازيم ونحنا عم نسلم عليهم وبعدا طلعت اغنية رومنسية لفني من خاصرتي ورفعت ايديي على رقبتو … خجلت كتير وهوي عم يحاول يلمس المساحة الفاضية على خصري
ضحكت لما قلي: طالعة متل القمر
قربت أكتر وهمستلو: وانتي متل الملاك
ماصدق شو عم يسمع أول مرة بحكيه هيك
ابتسم بحب وهوي عم يقلي: حسيت بعيونك ظلم كبير والله يقدرني لأسعدك ودير بالي عليكي.
هالكلمات لحالا كانت متل السحر لقلبي ومسحتلي عنو أثار الظلم … حتى قبل ما شوف معاملتو الي مجرد كلمات دفتلي قلبي وطمنتني.
صباحية العرس عملولي حفلة كبيرة هيك العادات بحلب أجو أهلي وأنا لبست فستان زهر وحاوطت خصري بشريط ساتان ذهبي وفردت شعري وحطيت عليه تاج ورد أبيض مذهّب.
دخلت "عبير" بعجل شلحت جاكيتا وبلشت بالرقص كانت لابسة فستان سهرة وعم ترقص بقوة بدا تفرجي قدراتا وتغري الموجودين بس ما انتبهت إنها صارت مضحكة.
بعد الصباحية والغدا الكبير يلي صار والتنظيف الكل راحو بقيت لحالي ببيتي مملكتي … جهزت حالي ولبست فستان اسود ناعم حطيت لمسات مكياج ناعمة ورتبت التراس لسهرة صغيرة لحبيبي.
دخلت بصنية شاي … وقف بسرعة وحملا من بين ايديي
آدم: تسلم هالأنامل
ابتسمت وأنا عم اققعد: لسا ماعلمت شي
التفت عليي ودقق بعوني واتوسعت عيونه الزيتونية الصافية وقلي بحب واضح: انتي مالازم تعملي شي
خفضت نظري للأرض وصرت افرك ايديي بتوتر … مابتحمل هالنظرة من عيونو بتدوبني … بتدوخي … بتمحيني من الوجود.
وهوي كمل بنفس اللهجة: أنتي أميرة والأميرة بتبقى معززة مكرمة
قرب كرسية مني ولف ايدو حوالين كتفي وحاوط جسمي بأيدو
آدم: اذا انتي أميرة يعني أنا أمير قولك
التفت عليه وقلتلو بصدق: لا انتي ملاك
ضحك وهوي عم يقول: لاااا هاي تاني مرة بتقوليا منين لوين أنا ملاك
هزيت راسي بطيب وكملت: انتي ملاكي أنا ملاكي الحارس.
#مروةآغا
رجع ابتسم ابتسامة هادية سحرتني … غمرت راسي بحضنو وراقبنا غروب الشمس من تراس بيتنا العالي
ايدي بأيدو وراسي على كتفو ساكتين وعم نفكر ومافي غير صوت نفسنا الهادي وصوت دقات قلبنا اختلطت ببعض.
بعد هدوء لعدة دقايق التفت عليي وقلي: رتبتي شناتي السفرة؟
رفعت كتافي بحيرة: لا مافضيت ولا عرفت شو ضب
آدم: قومي نجهز انا وانتي
مسكني من ايدي ورحنا على غرفة النوم وجهزنا كل شي للسفرة … وقبل طلوع الضو كنا طالعين من البيت واتوجهنا على تركيا … بقينا فيها اسبوعين كاملات … كنت فيهن عايشة بالجنة … مابقدر اوصفلكن كل شي شفتو وعشتو بشهر العسل أنا عندي احلام كبيرة بس يلي عم عشتو اكبر من الحلم.
*
#رفقاً_بالقوارير_بقلم_مروةآغا
بعد زواجي خلصت عطلة الصيف ورجعوا "صهيب" و "وعبير" على حلب كرمال شغلو وبلشت زياراتا لعندي كل كام يوم تكون عندي شي غدا وشي عشا وتتقصد يكون جوزي بالبيت وكل مرة تلبس شي جديد حتى تتمكيج وتقعد جنبي تحكي بصوت عالي وتضحك على أي شي وبصوت لافت للنظر وحتى تساير جوزي بشي لازم وما لازم.
وعلى عين زوجي تساعدني بالبيت والطبخ والجلي وهالشي خلا جوزي يسألني كتير أسئلة عن "عبير" وأنا بلشت اققلق
كانت بتحاول تخلي زوجي يعجب فيها وبرتابتها ولبسا ليعايرن
بقلم_مروةآغا �
#الجزء_السابع (7) : و #الاخييييير
مرت أيام الخطبة بسرعة كنا كتير مشغولين بالتجهيزات بس لما اققعد معو طير بين النجوم واسبح مع الغيوم.
واجا يوم العرس اخواتي نكدوا عليي كتير صارو يعملو مشاكل وعلى أصغر الأشياء يعملوا قصة … اللبس والسيارات ودخلة العروس وحتى قبل لما كنت روح مع ماما على حلب كرمال نكمل تجهيزات العرس عملو عليها مشكلة.
بعد ما اتحممت جهزت حالي لروح ع الكوافيرة … دخلت لما سمعت "صهيب" عم يقول لماما: كيف يعني بدا تسافر فواً على تركيا بلاها هاي الفزلكات … وشو فيها هالبلد الا قلة الحيا.
#بقلم_مروةآغا
التفتت لعند عبير وشفتا عم تحرك ايدا يمين وشمال كاستهزاء
بس وقفت بين الكل وأنا عم ابكي وقلتلهن: لاخر لحظة مصممين ما تتركولي لحظة حلوة … على شو فكركم العروس بتبكي يوم عرسها … بتبكي على حنية اهلا وطيبة تعامل اخواتا معا وكيف رح تقدر تتركهن وتروح … لك انا على شو بدي ابكي ولا على شو … على شرفي الي ضيعتوه ولا على سمة بدني بليلة عرسي.
بقيوا ساكتين ولا حدا منهن رد طلعت وسكرت الباب بقوة، ورحت لغرفتي ولحقوني اخواتي البنات وهدوني واجوا ولادهن غيرولي جو، وخبروني انه "عبير" فرحت لما طلعت مخنوقه من الغرفة ... اجتني فكرة لغيظها لبست فسطان عرسي الابيض ورجعت عالصالون وصرت ارقص انا وولاد اخواتي ونضحك وهيي طبعاً طقت من قهرها ودودها … أما "عابد" ومرتو ما حضرو العرس اتحججو انو بدن يسافرو وانا عرفت انا لسا زعلانة من يوم الخطبة لان من هداك اليوم ما شفتهن … بس "عبير" كانت تدحش حالا بكل شي وتعرف أصغر التفاصيل
وأخواتي ما حدا منهن ودعوني عند الباب مافي غير "مجاهد" بس ودعني وحتى بابا دخلت لعندو لودعو ماحكا أبداً بس بقي يتطلع فيي بستلو ايدو وبكيت وطلعت.
دخلت الصالة وأيدي بأيدو مشينا بين المعازيم ونحنا عم نسلم عليهم وبعدا طلعت اغنية رومنسية لفني من خاصرتي ورفعت ايديي على رقبتو … خجلت كتير وهوي عم يحاول يلمس المساحة الفاضية على خصري
ضحكت لما قلي: طالعة متل القمر
قربت أكتر وهمستلو: وانتي متل الملاك
ماصدق شو عم يسمع أول مرة بحكيه هيك
ابتسم بحب وهوي عم يقلي: حسيت بعيونك ظلم كبير والله يقدرني لأسعدك ودير بالي عليكي.
هالكلمات لحالا كانت متل السحر لقلبي ومسحتلي عنو أثار الظلم … حتى قبل ما شوف معاملتو الي مجرد كلمات دفتلي قلبي وطمنتني.
صباحية العرس عملولي حفلة كبيرة هيك العادات بحلب أجو أهلي وأنا لبست فستان زهر وحاوطت خصري بشريط ساتان ذهبي وفردت شعري وحطيت عليه تاج ورد أبيض مذهّب.
دخلت "عبير" بعجل شلحت جاكيتا وبلشت بالرقص كانت لابسة فستان سهرة وعم ترقص بقوة بدا تفرجي قدراتا وتغري الموجودين بس ما انتبهت إنها صارت مضحكة.
بعد الصباحية والغدا الكبير يلي صار والتنظيف الكل راحو بقيت لحالي ببيتي مملكتي … جهزت حالي ولبست فستان اسود ناعم حطيت لمسات مكياج ناعمة ورتبت التراس لسهرة صغيرة لحبيبي.
دخلت بصنية شاي … وقف بسرعة وحملا من بين ايديي
آدم: تسلم هالأنامل
ابتسمت وأنا عم اققعد: لسا ماعلمت شي
التفت عليي ودقق بعوني واتوسعت عيونه الزيتونية الصافية وقلي بحب واضح: انتي مالازم تعملي شي
خفضت نظري للأرض وصرت افرك ايديي بتوتر … مابتحمل هالنظرة من عيونو بتدوبني … بتدوخي … بتمحيني من الوجود.
وهوي كمل بنفس اللهجة: أنتي أميرة والأميرة بتبقى معززة مكرمة
قرب كرسية مني ولف ايدو حوالين كتفي وحاوط جسمي بأيدو
آدم: اذا انتي أميرة يعني أنا أمير قولك
التفت عليه وقلتلو بصدق: لا انتي ملاك
ضحك وهوي عم يقول: لاااا هاي تاني مرة بتقوليا منين لوين أنا ملاك
هزيت راسي بطيب وكملت: انتي ملاكي أنا ملاكي الحارس.
#مروةآغا
رجع ابتسم ابتسامة هادية سحرتني … غمرت راسي بحضنو وراقبنا غروب الشمس من تراس بيتنا العالي
ايدي بأيدو وراسي على كتفو ساكتين وعم نفكر ومافي غير صوت نفسنا الهادي وصوت دقات قلبنا اختلطت ببعض.
بعد هدوء لعدة دقايق التفت عليي وقلي: رتبتي شناتي السفرة؟
رفعت كتافي بحيرة: لا مافضيت ولا عرفت شو ضب
آدم: قومي نجهز انا وانتي
مسكني من ايدي ورحنا على غرفة النوم وجهزنا كل شي للسفرة … وقبل طلوع الضو كنا طالعين من البيت واتوجهنا على تركيا … بقينا فيها اسبوعين كاملات … كنت فيهن عايشة بالجنة … مابقدر اوصفلكن كل شي شفتو وعشتو بشهر العسل أنا عندي احلام كبيرة بس يلي عم عشتو اكبر من الحلم.
*
#رفقاً_بالقوارير_بقلم_مروةآغا
بعد زواجي خلصت عطلة الصيف ورجعوا "صهيب" و "وعبير" على حلب كرمال شغلو وبلشت زياراتا لعندي كل كام يوم تكون عندي شي غدا وشي عشا وتتقصد يكون جوزي بالبيت وكل مرة تلبس شي جديد حتى تتمكيج وتقعد جنبي تحكي بصوت عالي وتضحك على أي شي وبصوت لافت للنظر وحتى تساير جوزي بشي لازم وما لازم.
وعلى عين زوجي تساعدني بالبيت والطبخ والجلي وهالشي خلا جوزي يسألني كتير أسئلة عن "عبير" وأنا بلشت اققلق
كانت بتحاول تخلي زوجي يعجب فيها وبرتابتها ولبسا ليعايرن