#أسيرة_الماضي
#بقلم_أمل_الحياة
#الجزء_السابع

ميلا : تيم ... انت منيح ... بترجاك خليك صاحي مابقدر احملك عالبيت ... تيييم

كان تيم قاعد بالارض وحاطط ايده على كتفه من الألم ... وكتفه عم ينزف بشكل مو طبيعي ... والسهم لساته بكتفه ... غمض عيونه بتعب ومد ايده وسحب السهم من ايده بقوة ... وغاب عن الوعي من شدة الالم ..

ميلا : تييم ... تيم لاتموت نحنا بحاجتك ...

قعدت ميلا جنبه وحطت راسه بحضنها وهي عم تبكي بحرقة وتحاول تصحيه بس بدون فائدة ... بعد لحظات وقفت وحاولت تحمله او تحركه من مكانه ... والغريب بالموضوع إنو قدرت تحمله بكل سهولة ...
استغربت من هالشي ... بعدين ابتسمت بألم وركضت فيه على بيت اهله .... وهي عم تقول واخيرا اكتشفت قوتي المميزة ....
وصلت عالبيت ... دقت الباب بإيد وهي حاملته على كتفها بالايد الثانية .... فتحت أم تيم الباب ونصدمت ....
.
.
بمكان تاني عند مايا ...
صحيت مايا من نومها ... وحاولت تتذكر وين هي او شو اللي صار بعد ماخطفوها بس بدون فائدة .... قعدت وهي حاطة ايدها على راسها بألم ... وصارت تطلع حولها ... استغربت للحظة من الغرفة اللي هي فيها ... غرفة ملكية حلوة كتير واثاثها فخم ... وهي متسطحة على سرير كبير ومريح ...
مايا بصراخ : وين اناااا ... حدى يرد عليي ...

انفتح باب الغرفة بقوة ودخل شاب ووراه حارسين ...

الشاب : هههههه انتي بمملكة الظل يااميرة .... ان شاء الله عجبك استقبالها الك ...

مايا بعصبية : مين انت ... وشو بدك مني ...

الشاب : هلق ماعد تعرفيني ياميلا ... انا جاك ... هههه خطيبك ...

مايا بعد تفكير : جاك !!! انت ابن الملك ستيفن ؟!...

جاك : اي انا هو بذاته ... اسمعيني منيح ... انا مستحيل ويستحيل انو اتزوجك ... لان بحب بنت خالتي وبدي اتزوجها ...

مايا : اي تتهنا انت وهي ... بس ليش جبتني لهون شو بدك مني ؟!....

جاك بخبث : ههههه لاسباب شخصيه ... رح نخليكي أسيرة بمملكتنا ... لحتى نتفاوض مع ابوكي لمصلحة مملكتنا ... واكيد رح يستسلم ويوافق على مطالبنا وقت يعرف انو انتي عنا هههه ... لأنك بنته الوحيدة ومستحيل يفرط فيها ....

مايا : انا مو ميلا ... انا مايا ... تركوني بحالي مارح فيدكم ...

جاك : ههههه صايرة عم تعرفي تنكتي منيح ....

مايا : احترم نفسك ... بحكيلك انا مايا ... وهي اول مرة بشوفك ...

جاك : اكيد صاير معك فقدان جزئي للذاكرة 😐 ... على كلٍ سلام ... مارح ينفع الحكي معك ...
التفت ومشي خطوتين ليطلع من الغرفة ووراه الحراس ... بس وصل لباب الغرفة ورجع اتقدم لعندها بثقة ..
جاك : انسيت قلك ... اكيد عم تتسائلي ليش عم عاملك معاملة اميرة وليس أسيرة ... ههههه لأنك أميرة ... ومشان وقت تنحل المشكلة تحكي علينا بالمنيح قدام ابوكي ... بس يكون بعلمك انو اذا حاولتي تهربي ونجحتي ... رح امحي مملكتكم من على وجه الارض عم تفهمي !!!...

مايا بثقة : بس الفرسان السبعة رح يصدوكم ويغلبوك انت وجيشك ... ورح تنسحب من المعركة متل الفيران انت وفرسانك ... هههه قصدي فيرانك ....

جاك : شو قلتي ؟!.. كأنو سمعت جملة الفرسان السبعة ؟!..

مايا : اي الفرسان السبعة ... ليش مستغرب 😏

جاك بعصبية : احكي شو بتعرفي عن الفرسان السبعة ؟!..
قرب عليها ومسكها من شعرها بقوة : بحكيلك احكي احسن ماموتك بأرضك ...

مايا بإبتسامة : اي قتلني شو عم تنتظر ... بس قتلتني ماعد بتعرف شي عنهم ههههه

جاك بغضب : هيك لكن ... طيب ... رح اعرف كل شي بطريقتي ...

تركها وطلع من الغرفة وهو بكامل غضبه ... وطلعو الحراس وراه وسكرو الباب وقفلوه ...

ارتاحت مايا بعد ماطلعو من الغرفة ... واتنهدت وارتمت عالتخت ... وسرحت بتفكيرها لبعيييد ...
مايا : مين كان بيتوقع انو اصير أسيرة وبالماضي كمان ...
اممم بظن هلق الساعة 8 الصبح .... يا ترى شو صار ب ميلا وتيم بعد اختطافي ؟!...
.
.
عند ميلا وتيم ....
ميلا : شو دكتور طمنا !!!... كيف صار تيم ؟!

الدكتور : بصراحة حالتو صعبة ونزف دم كتير ... انا مستغرب كيف قدر يتغلب عالاصابة ويعيش ...

ام تيم : شو ممكن نعمل دكتور لحتى يتحسن أسرع ؟..

الدكتور : بعرف طبيبة شاطرة كتير ... ساكنة بالمدينة المجاورة ... عالجت كل الحالات الصعبة لحد الان ... واحتمال كتير تقدر تساعدكم ويسترد عافيته ...
@rwayate
ميلا : مشكور دكتور ... بس ممكن تعطينا معلومات أكتر عنها لنقدر نلاقيها ونتواصل معها ...

الدكتور : انا ماشفتها ولا مرة ... بس بيحكو أنها طبيبة شاطرة ... وعايشة مع أخوها التوأم ...

ميلا : مشكور دكتور ... رح ابحث عنها ولاقيها لو شو ماصار ....

الكتور : بالتوفيق يا بنتي ... يلا بالإذن في مريض عم ينتظرني روح عالجه ...

ام تيم : الله معك دكتور ... يعطيك العافية ...

راح الدكتور ... ودخلت ميلا وأم تيم لعند تيم على غرفته ...
ام تيم : شو رح نعمل هلق ؟!... الطبيبة بيتها بعيد ... وصعب نروح ونرجع بنفس الليلة ....
#أسيرة_الماضي
#بقلم_أمل_الحياة
#الجزء_الثامن

اطلعت بالملك نظرة مخيفة وضحكت ضحكة شريرة : ههههه انا مو شهرزاد ... شهرزاد قتلتها من زماااان ههههه

كان زيد والملك عم يتطلعو ببعض بإستغراب ... والحرس والخادمات نفس الشي ...

الملك مايكل : شو عم تقولي ... جنيتي رسمي ...

شهرزاد : لاء ماجنيت ... لسا فيني عقل ... ههههه
صفنت شوي بالملك وكملت : انو انا شو ناقصني عنها ... انا وهي توأم بس هي دايما الحظ معها ... انولدت هي بإيدها وحمة وانا لاء ... يعني هي من الفرسان وانا شخص عادي ... مع انو انا اختها التوأم ...شهرزاد وشهيناز ... عشت حياتي كلها وهي مميزة عني ... لوقت اللي خطبتها انت وشفت كمية الحب اللي بيناتكم ... ماقدرت اتحكم بمشاعري ... وقتلتها ... هههههه اي قتلتها .... ودفنتها بدون ماحد يحس ... واخدت انا شخصيتها وتزوجتك ... وقلت خلص فتحتلي الدنيا بوابها ... بس لاء ... ماهاد اللي صار ...

الملك بصدمة : قتلتي شهرزاد ... كيف طاوعك قلبك تقتلي اختك وتوأمك كييييف ؟!...

شهيناز : اي قتلتها ... بحقلي عيش حياة ملوك متلها....

الملك مايكل : وانا عم قول ليش شخصيتك صارت طماعة وجشعة بعد الزواج .... بس لانو بحبك تغاضيت عن الموضوع ...

زيد بحزن : احكيله شو عملتي بأمي ....

الملك مايكل : شو عملتي ؟!... وكمل بصراخ : احكيييي

اطلعت على زيد وصارت تبكي بحرقة 😭😭😭
وقت عرفت انو جاريتي جابت ولد منك ماتحملني عقلي ... انو انا شو ناقصني ... ليش انا الملكة لهلق ماحملت ... وهي جارية حملت وجابت وريث للعرش ...

الملك مايكل كان صافن فيها وعم يتألم بكل حرف عم يسمعو : كملي ... شو عملتي كمان ... احكي ...

مسحت شهرزاد دموعها وطلعت عالملك وهي عم تضحك : قتلتها ههههههه

الملك مايكل : ليش قتلتيها ... شو زنبها ....

شهيناز : زنبها انها خطفتك مني ...

الملك مايكل : حرمتي زيد من حنان امه بس لهالسبب ... لك حرمتيني من شهرزاد طول هالسنين وانا مالي خبر ... لاحظت اختفاء النجمة من على ايدك .. بس ماخطرلي تكوني شهيناز ... انتي دمرتيني بكلامك ... دمرتيني .... المي ماشية من تحتي وانا مو داري ...

شهناز وهي تبكي : انا اسفة ... بعرف اني غلطانة وعم أخد جزاتي ببنتي ... بس بترجاك سامحني ورجعلي ميلا ...

الملك مايكل : ماتركتي مجال لسامحك .... حرااااس

الحراس : أمرك ....

الملك مايكل : خدوها عالحبس ...

شهيناز : لاااااء ... انا الملكة ... اتركووووونييي
.
.
عند ميلا وغيث
غيث بعصبية : ليه ماخبرتيني مبارح ؟!...

ميلا بعصبية أكتر : كيف بدي خبرك والحادثة صارت بنص الليل !!...

غيث : خلص اهدي ... بعتذر اذا ازعجتك

ميلا : عادي ولا يهمك ... المهم هلق نبحث عن الطبيبة ونطلب منها تعالج تيم ....

غيث : بس طبيبة مشهورة متلها مستحيل تقبل تجي هي تعالجه ...

ميلا : منحاول مامنخسر شي ....

دخلت الجدة عالغرفة وقطعت عليهم الحديث
الجدة : تفضلو عملتلكم شاي وبسكوت ...

ميلا : يسلمو جدة ... ليش معزبة حالك ...

الجدة : لاعذاب ولا شي ... خدو راحتكم وكملو حديثكم ...

غيث : جدتي انتي اكيد سمعتي حديثنا ... صح ؟!

الجدة بإبتسامة : صح ...

غيث : تمام ... معناها احكي ل ميلا انو الطبيبة مارح تترك بيتها وتجي تعالج تيم ... لانها مو مضطرة لهالشي ...
ماعم تقتنع ميلا بهالشي ...

الجدة : شو بتخسر اذا رحت معها ... بجوز هالرحلة تكون خير الكم ... وتلاقو حدى من الفرسان بطريقكم ...

ميلا بإبتسامة : اي وانا هيك عم احكي بس ما عم يسمع ...

اطلع فيهم غيث وتنهد بإستسلام ....
غيث : تمام رح روح معك ...

ميلا : يلا جهز حالك ... انا جاهزة ...
.
.
منرجع عند مايا ...
كانت قاعدة جنب الشباك عم تطلع على حديقة القصر الخارجية ... وعم تفكر ياترى شو صار بتيم وميلا ... وكيف رح تتخلص من هالسجن وهالقصة وترجع لعالمها ...
قاطع تفكيرها صوت المفتاح ... وعرفت انو حدى رح يدخل لعندها ... وقفت واطلعت ناح الباب وببالها رح يدخل جاك ... بس اخطئت بتفكيرها ...
دخلت صبية وسكرت الباب وراها بسرعة وقفلته ...

مايا بتساؤل : مين انتي ؟!

الصبية بخوف : هشش لاتحكي شي ... احسن مايسمعونا ...

مايا بإستغراب : مين هدول ؟!

الصبية : الحرس ...

مايا : ليش مين انتي ؟!... وكيف دخلتي وخايفة من الحرس ...

الصبية : انا وحدة من الفرسان ... لحظة ورح احكيلك كلشي ... بس اصبري لحتى يهدى الوضع برى ...

مايا بإبتسامة : تمام ... اقعدي ورتاحي ...

بعد لحظات اقتربت الصبية من مايا وقعدت جنبها ...
الصبية : انا وحدة من الفرسان السبعة ... قوتي المميزة قراءة الافكار ورؤية ذكريات الشخص القريب مني .. او الشخص اللي جنبي ... طبعا هالقوة مابتشتغل اذا انا ماحاولت ...

مايا بإستغراب : اهلا وسهلا ... بس كيف قدرتي تتخطي الحراس وتدخلي لعندي ؟!... وشو بيثبتلي انك من الفرسان ومو جاسوسة من عند جاك ...
#أسيرة_الماضي
#بقلم_أمل_الحياة
#الجزء_التاسع

عند ميلا وغيث ...

بقيو عالطريق اكتر من ساعتين حتى وصلو على المدينة اللي ساكنة فيها الطبيبة وكانو تعبانين من مشوار الطريق ...
ارتاحو شوي وبعدها صارو يسألو الناس على بيت الطبيبة حتى لقوه ...
دقو الباب ووقفو بإنتظار حدى يفتحلهم ...
بعد لحظات انفتح الباب وطلع شاب بالعشرينات من عمره ... بإبتسامة كبيرة على وجهه ....

صفنو فيه للحظات وبدأو بالحديث بسرعة مع بعض...
ميلا : انا ميلا وحدة من الفرسان قوتي حمل الاثقال وجيت مشان قابل الطبيبة لمعالجة صديقي تيم ...

قاطعها غيث بإبتسامة : وانا غيث واحد من الفرسان قوتي التخفي وجيت معها لنفس السبب ...

اطلعو ميلا وغيث ببعض للحظات وبعدها حطو ايدهم على تمهم بصدمة ...

الشاب بإبتسامة : تفضلو دخلو اهلا وسهلا فيكم ببيتنا المتواضع ...

دخلهم على غرفة صغيرة وراح ينادي الطبيبة ... استغلو غيث وميلا الفرصة و....

ميلا بعصبية : لك كيف بتحكي انك من الفرسان فهمني ... مو اتفقنا نخلي الموضوع سر مشان ماحدى يأذينا ...

غيث بصدمة : ياغبية انتي اللي حكيتي اول ...

ميلا وهي تحط ايدها على تمها : والله مابعرف شو صرلي وقت شفتو ... ماحسيت عحالي غير حكيت كلشي بقلبي

غيث : وانا متلك ...

قاطع حديثهم دخول صبية بالعشرينات من عمرها

الصبية : اهلا وسهلا وأخيرا جيتو ...

غيث : عفوا ... كيف يعني ؟

الصبية : صرلنا سنين عم ننتظركم ...

ميلا : كيف عم تنتظرونا ونحنا حتى مامنعرفكم ولا بعمرنا شفناكم ...

الصبية : معكم حق ماتعرفونا ... مو مشكلة رح منعرفكم على حالنا ...
انا الطبيبة سالي وهاد اخي مهند ... نحنا توأم من الفرسان السبعة ...

ميلا بصدمة : عفوا ؟؟؟

سالي : عمرنا 28 سنة ... نحنا أولاد الفارس ماجد الله يرحمه ...

غيث : اهلا وسهلا فيكم معنا

ميلا : اكيد قوتك المميزة هي المعالجة ...

سالي : أي صح ...

غيث : واخوكي شو قوته ؟؟

سالي : هههه قوته انه بخلي الشخص اللي قدامه يرتحله ويحبه ويحكيله اغلى اسراره بدون ماينطق هو بحرف ...

ميلا وهي تتطلع على غيث : اها هاد السبب اللي خلانا نحكي كلشي أسرار ....

سالي : اي صحيح ههههه ...

ميلا : طيب بفهم من كلامك انو مستعدين تروحو معنا ؟
#أسيرة_الماضي
#بقلم_أمل_الحياة
#الجزء_الرابع

كانو قاعدين بالصالون عم يحكو ويتعرفو على بعض أكتر ... وبقيو لوقت متأخر من الليل سهرانين وعم يتناقشو ... بعدها نعسو وراح كل شخص على غرفته ...

وببداية يوم جديد صحيت مايا بكير وراحت عالمطبخ تساعد سما بتحضير الفطور ....

مايا : صباح الخير ...

سما : اهلين ... صباح النور ...

مايا : بشو فيني ساعدك ....

سما : يعطيكي العافية ما في داعي تتعبي حالك انتي ضيفتنا ..

مايا : لاء مابصير ... بما اني رح عيش معكم بالوقت الحالي فلازم ساعدك ...

سما بإبتسامة : تمام متل مابتحبي ...

تعرفو مايا وسما على بعضهم وصارو رفقات ...
بعد ماحضرو الفطور وفطرو كلهم، بدلو تيابهم وراحو تيم ومايا وميلا عالسوق يعرفو مايا على المدينة ويتمشو بالشوارع على أمل يلاقو بقية الفرسان ...

بعد ساعتين من المشي المتواصل ...
ميلا : والله تعبت ... انا مو متعودة امشي هيك مسافة ...

تيم بإنزعاج : اي طبعا ... لأنك أميرة وطول وقتك قاعدة ... واذا رحتي مشوار بتروحي عالخيل او بالعربة ...

ميلا : ما دخلك كيف كنت عايشة ياغيور ...

تيم : ييي على شو بدي غار ... على حبسك بالقصر طول ال17 عام اللي مرو 😏

مايا : خلصنا انت وياها انصرعت ... لسا متل توم وجيري ....

تيم بإستغراب : مين توم وجيري ؟!...

مايا وهي تكتم ضحكتها : ههههه مارح تعرفهم ....

بهالحظة شافو شخص عم يركض قريب منهم وباين عليه هربان ... وفي صبية عم تركض وراه وتصيح بأعلى صوت : حراااامييي .... سرقلي جزداني ....
وبلمح البصر صار الجزدان بإيد الصبية والحرامي وقع بالارض ... الموجودين انصدمو من اللي صار ... وماعرفو كيف رجع الجزدان لصاحبته والحرامي نال عقابه بوقوعه عالارض ...

مايا بتعجب : شفتو اللي انا شفتو ؟!...

ميلا : اي شفت ... بس ماعرفت شو صار ...

مايا وهي لساتها صافنة : في شخص ركض بلمح البصر ضرب الحرامي واخد الشنتة ورجعها للصبية بدون ماحد يشوفه ... بس الغريب بالموضوع إنو انا شفته ...

تيم : غريب احنا مو شايفين شي ؟!

ميلا : طيب وين الشخص اللي شفتيه عمل هيك ...

اطلعت مايا لمكان معين وأشارت عليه بإصبعها ... والغريب انو ماحد شايفو غيرها ...
فجأة انتبه الشخص على مايا انها عم تتطلع عليه ... قرب لعندهم والقى السلام بإبتسامة على وجهه

مجهول : مرحبا...

مايا : اهلين

مجهول : انتي شايفتيني ؟!

مايا : اي شايفتك ... بس حاسة ماحدى شايفك غيري😅

مجهول : ههههه حتى انا مستغرب انو شايفتيني ...

بهالاثناء كانو ميلا وتيم صافنين ببعض وعم يتطلعو على مايا بإستغراب ... لانو مو شايفين شي ولا سامعين حدى عم يحكي معها ...

مايا : ممكن اعرف مين انت وشو اسمك لو سمحت ؟!..

مجهول : انا .... بس عفوا بس مين انتي لحتى اقلك اسمي

مايا : عفوا اذا ازعجتك ... بس صار عندي فضول اعرف اسمك ومين انت ...

مجهول : انا غيث وانتي شو اسمك ؟!...

مايا وهي تصافحه : اهلا وسهلا انا مايا ....

صفنت مايا للحظات وصارت تفكر بعقلها. ( كيف انا الوحيدة اللي شايفته ؟!... معقول يكون واحد من الفرسان ؟!... اي عالاغلب انه واحد من الفرسان وقوته التخفي ... طيب انا لازم اتأكد من هالشي .... )
#أسيرة_الماضي
#بقلم_أمل_الحياة
#الجزء_الخامس

فرحت الجدة كتير بالخبر واستقبلتهم احلى استقبال ...
قعدو بالصالون وراحت الجدة عالمطبخ تجهزلهم الاكل ...
كانو كتير مبسوطين من الجدة ومعاملتها الهم مع انو اول مرة بتشوفهم ...
راحت مايا عالمطبخ وساعدت الجدة بتحضير الاكل ...

مايا : جدة بدي اسألك سؤال

الجدة : تفضلي ...

مايا : انتي استقبلتينا ببيتك ومعاملتك معنا متل كأنو بتعرفينا من زمان ... انو ممكن اعرف شو السبب ..

الجدة : ما في سبب ... بس بنتي الله يرحمها كانت وحدة من الفرسان ...

مايا بإستغراب : امه لغيث ؟!

الجدة : اي ... دايما كان عندها إصرار انو رح تتغلب عالشر ... كانت كتير حركة وبتعمل مشاكل وبتبين قوية قدام الناس ... بس هالشي كله لتخفي طيبتها والسر اللي مخبيته بقلبها ....

مايا : شو اسمها ؟!... وشو هو سرها ؟

الجدة : اسمها جوليا ... وسرها انها كانت بتقرأ الافكار ... بتقرأ الافكار وين مابتروح ... بتعرف صديقها من عدوها ... هالقوة كانت صعبة عليها ... ووقعتها بمشاكل كتير ...

مايا : الفارسة جوليا كانت صديقة ماما ... حكتلي عليها وعن مشاغبتها وكيف كانت تعمل مشاكل ... وحكتلي كمان عن طيبتها ومرحها ...
بس شو صار فيها بعد انتهاء الحرب ؟

الجدة : بعد انتهاء الحرب ساعدت الفرسان المتبقين بإعادة المدينة متل ماكانت ... وانتقلت انا وهي من القرية للمدينة ... بهالفترة تعرفت جوليا على شاب وتزوجته طبعا ماحكتله عن سرها ... ووقت حملت بغيث كانت كتير مبسوطة بس وقت حكتله أنها حامل اتغيرت معاملته معها وصارت تقرأ بأفكاره انه رح يسافر ويتركها لانه حابب صبية غيرها وبده يتزوجها ...

حكتلي كلشي وحسيتها مو مهتمه لهالشي وكأنو عارفة حالها رح تموت ...
كانت فرحتها مابتوصف وقت ولدت غيث وشافت النجمة على ايده ... قاتلي وقتها انا حتى لو متت رح يبقى الي اثر بهالدنيا ... هو الفارس غيث ... ووقت ولدته كان الجو شتاء وبرد وكانت المطر نازلة بغزارة ... لهالسبب سمته غيث بمعنى المطر ...

اطلعت الجدة بمايا وكملت كلامها وهي عم تمسح دموعها : قبل وفاتها وصتني انتبه على غيث وشجعه ليصير فارس شجاع وطيب متل امه ... و.... ووصتني اذا شفت بقية الفرسان انتبه عليهن وعاملهم متل غيث ...

مايا بحزن : بعتذر كتير لان زكرتك بالماضي 😔...

الجدة : لاء عادي ... انا دايما بحكي هالقصة ل غيث ومابمل منها ...
.
.
بمكان تاني بقصر الملك ....
الملك مايكل بعصبية : كيف يعني هربت من غرفتها ... مو نبهتكم تشددو الحراسة عليها ... كيف هربت فهموني ...

واحد من الحراس : سموك كنا أكثر من 10 جنود واقفين على باب غرفة الاميرة ... صدقني حتى نحنا مو عارفين كيف نمنا كلياتنا ... اللي بتذكره انو دخل دخان كثيف من النافذة وبعدها اغمي على كل الجنود ... ومامنعرف شو صار بعدها ...

جندي 2 : بتسمحلي احكي سمو الملك ؟!..

الملك : اي تفضل ...

جندي 2 : قبل مايغمى عليي شفت شاب مقنع داخل من النافذة ... بس كانت حركتي مشلولة ماقدرت واجهه ...

الملك : معقول الاميرة انخطفت ... نادولي لوصيفت الاميرة بسرعة ....

الخدم : حاضر ....
.
.
بمكان تاني وبمملكة تانية ...
الملك : شو عم تحكي انت ؟!

الامير : بعتذر ابي ... بس انا واحد من الفرسان ولازم اطلع من القصر وابحث عنهم وساعدهم ... صار عمري 25 سنة ولسا بتقلي لساتك صغير ...

الملك : معك حق ... بس أسطورة الفرسان ظهرت آخر مرة بمملكة الضوء المجاورة لمملكتنا ... وهالشي بيعني انو الفرسان الجدد اغلبهم من المملكة المجاورة لان اكيد ورثو القوة من أحد والديهم ...
وانا مستحيل خاطر فيك وخليك تسافر لوحدك على غير مملكة ... انت أمير وهالشي خطر عليك ...

الامير : معك حق انو خطر عليي وعلى حياتي ... بس انا واحد منهم واذا مابحثت عنهم وانضميت الهم مستحيل ينتصرو على الشر ...

الملك بحيرة : بس ...

الامير : بابا ... انا متدرب عالسيف من الصغر ... وماتنسا انو عندي قوة مميزة بتبعدني عن الخطر ... يعني وقت بحس بخطر او بتصير مشكلة قريبة مني ... بوقف الوقت وبهرب لمكان تاني بسرعة ... وماتنسى انو اذا متت او صرلي شي في عندي اخين يساعدوك ويرثو الحكم من بعدك ...

الملك : بس مع هيك خايف عليك ...

الامير : طيب من شو خايف عليي ...
#أسيرة_الماضي
#بقلم_أمل_الحياة
#الجزء_السادس

بمملكة الضوء ... والملك مايكل ...
الملك مايكل بعصبية : كيف يعني ماعندك خبر بشي ؟!... مين الوصيفة انا ولا انتي ؟!

لونا بخوف : والله ... والله مابعرف شي ... تركتها بغرفتها ورحت على غرفتي نام ... وكان وقتها في أكتر من عشر جنود على باب غرفة الاميرة ... صدقني سمو الملك انا مابعرف شو اللي صار او وين هي الاميرة ...

الملك : ما عم صدقك ... حاسسك مخبية شي ... احكي شو بتعرفي ...

لونا بتوتر : عطيني الأمان سموك ...

الملك : ماخاب ظني ... اكيد بتعرفي شي وخايفة تحكي ... احكي يلا شو بتعرفي ...

لونا وهي ترجف : عطيني الأمان اول ...

الملكة شهرزاد : من بعد ازن الملك ممكن انا اتصرف ؟!...

الملك : اي اكيد ... تفضلي ...

الملكة وهي تحكي مع الحرس : خدوها عالحبس ... عذبوها وضربوها ... اذا بدكن تقطعوها ماعندي مانع ... المهم ماتقربو علسانها ... خليها تعترف عالي بتعرفه غصب عنها ...
وكملت موجهه كلامها للونا : او احكي بدون تعذيب وين بنتييي ...

الامير زيد : بعتذر عالتدخل ... بس ليش مابتعطيها الأمان وبتحكي بدون مشاكل ...

الملكة شهرذاد : انت بالذات لاتسمعني صوتك ... حكيت خدوها عالسجن ... ما في داعي حدى يتدخل ...

الامير زيد بحزن : امرك سمو الملكة ... بس ليش عم تعامليني بهالطريقة ... بس لاني مو ابنك ؟!... شو ذنبي اذا امي كانت وصيفتك ؟!...

الملك : احترم نفسك زيد ... اعرف حالك مع مين عم تحكي ...

زيد بحزن : امرك ... انا بعتذر منكم ... بالاذن
طلع زيد من القاعة وهو عم بفكر ( ليش الكل هيك بعاملني ... بحياتي ماحسيت حالي أمير ... شو ذنبي انو أمي كانت جارية ... شو ذنبي حتى حرموني من حنان أمي وقتلوها وانا صغير ... الملكة شهرزاد انا رح انتقم منك بيوم من الايام ... انتي حرام تكوني وحدة من الفرسان القداما ... لك حرام تكوني ملكة ... انتي قتلتي أمي قدام عيوني وماسترجيت احكي ولا كلمة ... شو ذنبها أمي ... شو ذنبها .... )
رجع للماضي ... لليوم اللي ماتت فيه امه .. كان عمره وقتها خمس سنوات ...
شهرزاد : هههههه رح اقتلك ... انتي اغويتي الملك وجبتي منه زيد ... وانا اللي صرلي ثمان سنوات متزوجة الملك ماقدرت جيب وريث للمملكة ...

الجارية وهي تبكي : والله مو ذنبي ... مو ذنبي ... انا مادخلني ... وقت حملت بزيد كنت عارفة انه رح يجي هاد اليوم ... كنت عارفة 😭...
بترجاكي ماتأذي ابني ... اقتليني بس ماتقتلي زيد ... هو طفل مابيفهم ...

شهرزاد وهي تمسكها من شعرها : تمام مارح اقتله ... بتعرفي ليش ؟! لأني حامل وبعرف غلات الطفل عند امه .... ههههههه لاتستغربي ... اي انا حامل ... بعد انتظار دام ثمان سنوات ...

الجارية بفرح : شكرا لأنك رح تخلي ابني يعيش ... بس عندي طلب أخير ...

شهرزاد : تفضلي ...

الجارية : لاتقتليني قدام ابني ... بترجاكي خليه يطلع من الغرفة ....

شهرذاد : ههههههه رخيصة والطلب غالي .... بس مع هيك رح ارحمك ونفذلك آخر طلب بتطلبيه ...
ياحرااس ....

واحد من الحرس : نعم سمو الملكة ...

شهرزاد : خود زيد برى الغرفة ...

الحارس : امرك ....

رجع زيد للواقع مسح دمعته ورجع صفن ورجع للماضي ...
واقف برى الغرفة عم يكتم شهقاته ويتطلع عاللي عم يصير جوى من شق صغير بالباب ...
( مابنسى هداك اليوم اللي شفت أمي فيه عم تندبح ... وماقدرت قرب عليها ... رح انتقم لو شو ماكان الثمن )
.
.
منرجع لمايا وبقية الفرسان ...
خلصو اكل واستأذنو ورجعو عالبيت عند تيم ... مع انو الجدة أصرت عليهم يبقو عندها ... بس وعدوها يزوروها بغير أيام ....

كانو ماشين بالشارع والدنيا ليل كتير عتمة والشوارع فاضية ما فيها ناس ... وهني اخدين راحتهم عم يحكو ويتناقشو ومو منتبهين للعيون اللي عم تراقبهم ...

مايا : انا نعست ... صار وقت نومتي ...

تيم : يلا قربنا نوصل عالبيت ...

ميلا : اذا انتي نعستي انا تعبت وفرطت ...

تيم : اي كمان تدللي ... لسا من الصبح على تعبت وهلكت ...

ميلا : مادخلك انت ... منيح ماكنت شايلني عكتافك ...
#أسيرة_الماضي
#بقلم_أمل_الحياة
#الجزء_العاشر

ميلا : يلا رح نوصل ...

سالي : اي الحمد لله والله تعبت ...

مهند : قاعدة عالحصان وتعبتي ... كيف لو كنتي عم تمشي ...

غيث : واخيرا حكيت ... صرلنا خمس ساعات عالطريق وانت ساكت وعم تتبسم للرايح والجاي ...

مهند : شو بدي احكي ... ماشاء الله عنكم من وقت طلعنا من البيت ماسكتو انتو التلاتة ...

سالي : عيب اخي مابصير هيك ...

ميلا : عادي تركيه اكيد عم يمزح ...

مهند بإبتسامة : لاء ما عم امزح ...

سالي بعصبية : مهنددددد ... اسكوت صرنا بالمدينة والناس عم تتطلع علينا ... بلا فضايح عند هالظهر ...

كانت سالي ماشية وعم تتطلع لورى على اخوها وتحكي معه بعصبية واتفاجئت بصوت صريخ ... اطلعت قدامها وشافت طفل صغير واقف قدام الحصان ... وامه واقفة بعيد شوي عم تصرخ خوفا على حياة ابنها ...
حاولت سالي توقف الحصان مشان ماتأذي الطفل ... بس بلحظة اختفى الطفل من قدامها وصار جنب امه ...
استغربو كلهم وصارو يطلعو ببعض ... انو كيف هيك صار ...

ميلا : احتمال يكون الطفل من الفرسان ...

غيث : لاء يمكن امه من الفرسان ...

سمعو صوت وراهم : لاء ... انا من الفرسان ...

اطلعو كلهم لمصدر الصوت وتفاجؤا بشاب واقف وراهم وعم يطلع عليهم بإبتسامة ...

غيث : عفوا يا أخ ... مين حضرتك ؟!..

..... : انا هيثم واحد من الفرسان ...

سالي بإستغراب : انت اللي انقذت الطفل من شوي ؟

هيثم : اي انا ...

ميلا : شو قوتك المميزة ؟

هيثم : ههههههه حزرو ....

قرب مهند منه وبتسمله ابتسامة بريئة ...

هيثم : انا الامير هيثم ابن همام ملك مملكة القمر ... وانا احد الفرسان وقوتي هي ايقاف الزمن لوقت محدد ...
ومن شوي وقفت الزمن وحملت الطفل لجنب امه ووقفت وراكم لاسمع حديثكم واتأكد انكم الفرسان ...
خلص كلامه وحط ايده على تمه بصدمة ...

مهند بإبتسامة : اي أهلا وسهلا فيك ...

فرحو كتير وكملو طريقهم لبيت تيم ... وهني طول الطريق عم يحكو ويتعرفو على بعض ... ماعدى مهند ... صافن فيهم وعم يبتسم ...
انتبه هيثم لهالشي وخطرله يكون مهند خجول لهالسبب ما عم يشارك بالحديث ... قرب منه وحاول يحكي معه ويتعرف عليه ...
هيثم : انت شو اسمك ؟! ...

مهند بإبتسامة : انت مادخلك ...

هيثم بإستغراب : عفوا ؟!..

مهند بنفس الابتسامة : مادخلك 😊

سالي وهي تحاول تلطف جو : اسمه مهند ...

اطلع هيثم بسالي بنظرة تفهم وابتسم ... ورجع اطلع وراه على مهند وقال بعدم اهتمام ...
هيثم : عاشت الاسامي ...

نظر مهند لهيثم وابتسمله ابتسامة غريبة ...
هيثم : يالله شو غليظ ... صدق انو مابينطاق ...
حط ايده على تمه واطلع حوليه بخجل ...

هيثم : بعتذر كتير ... بس صدقا مو عارف شو صايرلي اليوم ... اللي بقلبي على لساني 😔

نظرت سالي لمهند وزورته ... فهم مهند مقصد اخته وتركها بتكبر وغرور وكمل طريقه بدون اي اهتمام ...

سالي : لاتعتزر هيثم ... نحنا اللي لازم نعتذر منك ...

هيثم : عفوا ؟!...

نظرت سالي لاخوها اللي سابقهم بحصانة وبعدها نظرت لباقي الشباب وتنهدت ...
سالي : اخي هيك طبعه دايما عم يبتسم ... بس بنفس الوقت متكبر ومغرور ومابيحكي كتير ... واذا حدى حاول يحكي معه برد بطريقة بشعة ... للاسف حاولت كتير غيرله طبعه بس بدون فائدة ...
هو وقت بيبتسم للناس بتشتغل قوته المميزة وبخلي الي قدامه يحكي اللي بقلبه والي عم يفكر فيه ...
لهالسبب حاولو ماتطلعو عليه وقت يبتسم ...

هيثم بتفهم : وانا عم قول شو صايرلي اليوم ... خلص ولا يهمك رح حاول اتجنبه واتجنب ابتسامته ... شكرا الك ...

غيث : وانا رح حاول اتجنب ابتسامته ههههه مو ناقصني فضايح ههههه😂😂😂

ميلا : واخيرا وصلنا ...
#أسيرة_الماضي
#بقلم_أمل_الحياة
#الجزء_الحادي_عشر
قاعدين كلهم بغرفة تيم عم يحاولو يهدو ام تيم شوي وينسوها إصابة ابنها ... وسالي عم تفحص تيم مشان تعالجه ...
@rwayate
ام تيم بحزن : طمنينا دكتورة كيف صار ؟!..

سالي : لاتخافي خالة كل شي تمام ...
حطت ايدها مكان الجرح وغمضت عيونها للحظات ... طلع ضو من ايدها واختفا الجرح ... كانو كلهم عم يطلعو عليها بإستغراب ... ابتسمتلهم وشالت ايدها ...
اتفاجئو انو الجرح اللي كان على كتفه اختفى ...

ميلا وهي تمسح دموعها : صار منيح ؟! ..

سالي : عملت اللي عليي ... وبعد شوي احتمال يصحى ... لازم يرتاح كم يوم ... ولازم يتغذى ليعوض الدم اللي فقده ...

ابتسمت ام تيم وحضنت سالي بفرح : يعطيكي العافية يابنتي ... مابتصدقي شقد فرحانة ... الله يخليكي لاهلك ...

سالي بإبتسامة : تسلمي خالة ....

مهند بإنزعاج : ماعنا اهل ...

سالي بعصبية : مهننند ...

مهند : اووف ياااه ... انا رايح اقعد بالصالون ...

غيث : الافضل نروح كلنا عالصالون ونترك تيم يرتاح ...

مهند : معناها انا رايح عالمطبخ 😒...

تركهم وطلع من الغرفة بإنزعاح ...

سالي : ههههههه بتصدقو انو هي أول مرة بشوف مهند معصب ... ياربي دخيلك ما عم اقدر وقف ضحك 😂

ميلا : طلعي كفي ضحك برى بالصالون ...

سالي : يلا رايحة ... وانتي ؟!...

ميلا : انا رح ابقى هون مشان بس يصحى تيم يكون في حدى جنبه ...

ام تيم : تمام عراحتك ...
.
.
.
قاعدين تحت الشجرة عم يرتاحو من الركض ...
مايا : يلا نيرمين ... قومي نكمل طريقنا قبل ماتغيب الشمس ...
........
مايا : يلا نيرمين ...
طلعت عليها بعصبية بس تفاجئت أنها نايمة ... قربت منها وحاولت تصحيها ... بقيت فترة تحاول تصحيها بدون فائدة ... قربت منها أكتر وتحسست حرارتها ...

مايا بخوف : يالله حرارتها كتير مرتفعة ... مو معقول تمرض ونحنا بهالحالة ... شو رح اعمل نحنا بمنطقة مقطوعة ... لك حتى مي مامعنا ...

قعدت جنب نيرمين وصارت تفكر شو رح تعمل ...
كانت متوترة كتير ... خصوصا مو متعودة على هيك اجواء ....
مايا بقلبها ( يالله كنت مرتاحة مع امي وابي ... لك شو جابني لهون ... شو رح اعمل ... الجو بارد والبنت حرارتها مرتفعة وماعم تصحى ... لك قربت تغيب الشمس 😢)
حست بحركة قريبة منها ... اطلعت على نيرمين لقيتها نايمة ومستندة على جزع الشجرة بدون حركة ...
اطلعت حواليها وانصدمت بذئب عم يتطلع عليهم من بعيد وعم يجهز حالو ليهجم عليهم ...

مايا بخوف : لاء ياربي ... اكيد عم أحلم ... مو معقولة تكون نهايتي بكتاب ...
فركت عيونها ورجعت اطلعت مكان الذئب ... لقيته عم يتحرك ببطئ بإتجاهها ...

مايا بتوتر وخوف : لاااء ... مستحيل موت هون ... لازم ارجع عند امي وابي ...
طلعت حوليها بسرعة وقربت عالارض حملت جزع شجر كبير ... وصارت تقرب على الذئب بخوف وتحاول تبعده بالجزع اللي بإيدها وهي تاخده يمين وتجيبه يسار .... مع انو في بينهم أكتر من 10 أمتار ... بس فكرت انو بهالطريقة يمكن تخوفه ... بس للاسف صار العكس ...
. @rwayate
.
.
صحي من نومه وهو حاطط ايده على راسه بألم ... اطلع حوليه ... كانت الصورة قدامة غباش ... شوي شوي توضحت الصورة وشاف ميلا قاعدة عالكرسي جنب التخت ونايمة ... ابتسم على شكلها وصار يتذكر آخر شي صار قبل مايفقد وعيه ..

تيم بقلبه :( آخر شي بتذكره انو ميلا كانت حاملتني بخوف وعم تركض عالبيت .... لحظة لحظة ... كيف قدرت تحملني ؟!!!...) قاطع تفكيره صوت ميلا ...
_ انت صحيت تيم ؟؟؟

اتجلس تيم وهو يحكي بصعوبة : اي صحيت ... من متى نايم ؟!...

ميلا وهي تسنده : خليك مرتاح لاتتحرك ... صرلك نايم ليلتين كاملين ...

انتبه تيم لتغيير طريقة كلامها معه ...
( يالله من متى ميلا بتحكي معي بهدوء وبدون ماتستفزني ... لاء اكيد عم أحلم ... ) قاطع صوت ميلا سلسلة أفكاره ...
_تيم طمني متأكد انك منيح ؟!...

تيم : اي اي حبيبتي منيح اطمني ...

ميلا بخجل : حبيبتي ؟.....

تيم بصدمة : آه اسف بعتذر مانتبهت ....

تلبكت وصارت تحاول تغير الموضوع : ولا يهمك ... جوعان ؟! حضرلك الاكل ؟...

تيم : اي جوعان ...

هزت راسها مع ابتسامة وقامت تطلع من الغرفة ... بس اتفاجئت بإنه مسكلها ايدها ... التفتت لعنده بإستغراب وعلى وجهها علامات استفهام ؟؟؟؟....

تيم بإبتسامة : خفتي عليي ؟...

ميلا وهي متلبكه : لاء... اي... لاء...
توترت وغيرت الموضوع فورا ... انا رايحة جبلك الاكل لازم تتغذى مشان نروح ننقذ مايا ... خايفة يأذوها ...

تيم بإستغراب : ليش وين مايا ؟!..

ميلا : خطفوها جنود ستيفن من يومين قبل ماتغيب عن الوعي ... يمكن أنت من الضغط والتعب مو متذكر ...

تيم بعد تفكير : لحظة لحظة ... يعني مايا عند الأعداء ...
اطلع على كتفه بإستغراب : وين الجرح ؟!. كيف اختفى بهالسرعة ... احكيلي الصدق انا من متى نايم ...
#أسيرة_الماضي
#بقلم_أمل_الحياة
#الجزء_الثالث_عشر

واقفين قريب من القصر عم يراقبو الحرس من بعيد ... وعم ينتظرو اللحظة المناسبة ليدخلو بدون ماحدى يحس عليهم ... ميلا عم ترجف من البرد ... وتيم جنبها عم يضحك عليها لان بيعرف أنها مو متعودة على هيك جو ... مهي اميرة ودايما غرفتها دافية ...

ميلا : اي يااستاذ كيف رح ندخل بدون ماحدى يحس علينا ؟!

تيم : ماتخافي مدام انا موجود كلشي الو حل ...

كانت ميلا واقفة عم تراقب وهي عم تنفخ على ايديها وتفركهم ببعض مشان تخفف البرد ...
ميلا : حلها لكن قبل ماصير قطعة تلج مجمدة ...

تيم : هههههه ماتخافي انتي قوية وانا معك ... وهلق صار فينا ندخل بدون ماحدى يحس علينا بما انو الجو برد والدنيا ليل ...
شلح جاكيته وحطها على كتافها ... حملها وطار فيها لآخر طابق موجود بالقصر ...

ميلا بإستغراب : شو عملت ... انت لساتك مريض ومو منيح البرد الك ...

تيم : ماتخافي عليي انا منيح ومتعود على هيك اجواء ....

دخلو عالقصر من شباك كبير بدون ماحدى يحس عليهم ... وصارو يتسللو بين الممرات مشان ماحدى يكشفهن ويخبر الملك ...
كانت ميلا ماسكة بتيم من وراه وعم تلحقه وين ماراح مشان ماتضيع منه ... وهو عم يراقب الممرات ويمشي بخطوات بطيئة ...
حست ميلا بحدى عم ينقر على ظهرها نقرات متتالية ... وقفت بتوتر وزادت مسكتها لتيم وطلعت وراها بسرعة وصرخت ... صوتها خلا تيم يوقف ويطلع عليها بصدمة ...
ميلا بخوف : زيييد ...

انصدم زيد من صرختها وحط ايده على تمها وهو يهمسلها ...
زيد : هسسس شو ناوية تفضحي حالك ؟ ...

تيم بتوتر : ا م ي ر ... أمير زيد شو عم تعمل هون ... قصدي انو شو جابك يعني ...

زيد وهو يضحك : هههه اهدى وركز معي شوي ... شو انسيت انو انا ساكن هون ... انا اللي لازم اسألك هالسؤال 😂😂😂

اتنهد تيم واخد نفس عميق ومسك ميلا واطلع عليها نظرة حنونة مع ابتسامة بمعنى ماتخافي انا جنبك ... ورجع اطلع على زيد ..

تيم : بعتذر منك بس عنجد توترت شوي ... جينا نطمن على اوضاع المملكة وعليكم ونرجع ...

زيد : مين انت ؟!..

انحنى تيم بإحترام ورجع وقف ومد ايده لزيد : انا تيم واحد من الفرسان اللي رح يحمو المملكة ويضحو بحياتهم مشانها ...

زيد : اهلا وسهلا ... تفضلو على غرفتي لنحكي مشان ماحد يحس علينا من الحرس ...

دخلو على غرفة زيد وسكرو الباب ... ركضت ميلا على زيد وحضنته بفرح وحملته وصارت تدور فيه ... وهو منصدم من تصرفها وكيف قدرت تحمله ...

تيم : خلص بكفي ميلا ...

تركته وبعدت عنه شوي
ميلا : اشتقتلكم كتير ... سامحني لأني هربت ...

زيد : ونحنا شتقنالك ...
قرب منها ومسك ايديها وطلع عليها بحنان وكمل كلامه : اختي بعتذر منك لأني ضربتك كف من كم يوم ... صدقيني وقتها ماحسيت على حالي ... خصوصا انو وقتها زودتيها بالكذب ... ( وقعد يقلدها ) انا مو الاميرة ميلا. انا مايا ومدري شو ...

اطلعت ميلا على تيم وفرطو من الضحك ... وزيد عم يتطلع عليهم ومو فاهم شي ...
قعدت ميلا جنبه وصارت تحكيله كلشي صار بالتفصيل ... وبعد ماخلصت وقفت وسألته عن امها ووصيفتها لونا ...
زيد ارتبك وماعرف شو يخبرها ... حست عليه مخبي عليها شي وسألته بنظرة خوف
ميلا : اخي احكي وين امي ولونا ؟!.. هني بخير صح ؟!..

زيد بحزن : رح خبرك كلشي بس وعديني ماتعصبي وتتدايقي ... كلشي الو حل اتفقنا ؟...

ميلا : اخي ؟؟؟ احكي شو مخبي عني ...
.
.
.
صحيت مايا للمرة التانية على حلم مرعب ... وكانت عم ترجف من الخوف ... حس عليها سام وقعد جنبها وبإيده كاسة مي ...
سام : اشربي مي ولاتخافي ... اكيد كان كابوس ...

اخدت مايا كاسة المي ... شربت المي دفعة وحدة وتنهدت بإرتياح وطلعت على سام بإبتسامة ..
مايا : شكرا كتير الك ...

سام : ولا يهمك نامي ورتاحي ... وكوني متأكدة مارح اتركك لوصلك للمدينة اللي ناوية تروحي عليها ...

مايا بفرح : عنجد شكرا كتير الك ... مابعرف كيف اتشكرك ...

تسطحت مايا وحاولت ترجع تنام ... بس ماقدرت لان طيف كابوسها رجعلها من جديد ...
كانت بمكان عتم كتير ... فجأة ظهر ضوء على يمينها وشافت تيم وميلا وغيث ونيرمين وشبين وصبية ماعرفتهم ...
وظهر ضوء تاني على يسارها وشافت لونا وسما وسام وزيد وشبين وصبية كمان ماعرفتهم ...

قربو كلهم منها وصرخو بصوت واحد : نحنا معك مارح نتركك ... نحنا الفرسان ومساعدي الفرسان ...
بعدها اختفو كلهم ورجعت العتمة من جديد وظهر صوت ضحكة شريرة ... وهون صحيت من المنام ....
.
.
.
كانت قاعدة وعم تتطلع عليه بعدم تصديق ودموعها على خدودها ... وتيم واقف جنبها عم يحاول يخفف عنها ...
ميلا وهي تتطلع على تيم بإنكسار : سمعت ياتيم ... امي كذابة ... لاء اكيد هاد الكلام مو صحيح ... امي حنونة مستحيل تقتل ... امي بحياتها ما ازت نمله ...
اطلعت على زيد ومسكته من ايديه وطلعت عليه بألم ...

ميلا : زيد بدي شوف امي الله يخليك ... اخي بترجاك خدني عند امي ...
#أسيرة_الماضي
#بقلم_أمل_الحياة
#الجزء_الرابع_عشر

مايا بإنزعاج : ليش حكيتيله ...

ابتسمت نيرمين واخدت مايا على جنب وهمستلها : هلق لو ماني واثقة فيه ماكنت حكيتله ...

مايا بعصبية : وكيف وثقتي فيه وانتي لسا مابتعرفيه يافيلسوفة زمانك ؟!...

نيرمين بإرتباك : لك شبنا مايا كرمالي روقي لاتحسسيه على شي ...
التفتت واطلعت عليه لقته ملتهي بالشوي ومو منتبهلهن ... اتنهدت بإرتياح وطلعت على مايا وكملت كلامها
نيرمين : شو انسيتي انو عندي قوة مميزة وبقرأ افكار الناس وبشوف ماضيهم ...

مايا بعد تفكير : اي صح ... والله نسيت ... بس متأكدة انو شخص منيح ورح يساعدنا ؟!

نيرمين : وثقي فيني ميوش ...
.
.
.
كانت ميلا نايمة وعم تتقلب عالسرير ... وتيم ولونا جنبها غفيانين على الكراسي لان طول الليل مانامو من خوفهم على ميلا ... فجأة تحركت حركة سريعة ووقعت عالارض من الجهة التانية لتيم ولونا ...
صحيو تيم ولونا من الصوت وتفاجئو انو ميلا مو موجودة بالغرفة ... اطلعو ببعض ووقفو بنفس اللحظة اللي وقفت فيها ميلا وهي حاطة ايدها على راسها ومختل توازنها من الوقعة ... اطلعو عليها وصارو يسبتو حالهم مشان مايضحكو قدامها ...

ميلا بتساؤل : انا شو جابني لهون ...

قربت لونا منها وحضنتها : اشتقتلك كتير ....

ميلا بفرح : لونا حبيبتي وانا كمان شتقتلك ... كيف جيتي لهون ؟!.

لونا : تيم جابني مبارحة بعد ماجابك من القصر ... قصة طويلة اتركينا منها وامشي نطلع نفطر مع الباقي...

ميلا : ماشاء الله لحقتي تتعرفي عليهم ...

لونا بإبتسامة : لكن لكن بعجبك ... يلا امشي ...

طلعو عالصالون وقعدو يفطرو ... كان الهدوء سيد الموقف ... كل واحد ملتهي بصحنه ... وسما عم تتطلع على مهند كل شوي بدون مايحس وعم تتسائل كيف رح تعتذر منه عالكلام اللي حكته قبل بيوم ...
.
.
.
ماشين بهالغابة متوجهين على قرية سام ..
مايا : والله تعبت مو على اساس قريتك قريبة من هون ؟

سام : رح نوصل باقي شوي ...

مايا : من الصبح كل شوي بتقول باقي شوي

سام : اللي بيسمعك بفكر صار الليل ... لسا من نص ساعة مشينا من الكهف ...

قاطع كلامهم صوت صبية عم تنادي : ماريوووو ... ياماريوو ...

سام : هاد صوت بريهانت .. اكيد متقاتلة مع ماريو متل العادة ... وبعد مازعلته عم تدور عليه ...

مايا بتساؤل : مين بريهانت ومين ماريو ؟

سام بإبتسامة : بريهانت صبية ساكنة بالقرية ... وماريو صديقها المقرب ...

كانت مايا رح تحكي بس قاطعها وجود بريهانت بينهم ...
صبية حلوة وانيقة كتير بتيابها ومكياجها بس غرورها وتكبرها مبشعينها ...
بريهانت بإنزعاج : مرحبا ...

مايا / نيرمين : اهلين ..

ماهتمت كتير لوجودهم وطلعت على سام بلؤم : شفت ماريو ؟!

سام : اكيد مزعلتيه متل العادة ...

بريهانت : مادخلك جاوبني بإختصار ...

مايا : ماشفنا شباب بطريقنا ... انتي اول إنسان منشوفو بهالغابة بعد مالتقينا بسام ...

بريهانت بتكبر : ومين حكالك انو ماريو انسان ...

مايا بإرتباك : عفوا ؟ شو قصدك ...

بريهانت : هو مجرد حيوان ... بس مافيني عيش بدونه تعودت على وجوده بحياتي ...

مايا بعصبية : حدى بيحكي عن صديقه حيوان ؟!.. جد انتي بلا تربية ...

بريهانت بعصبية : احترمي نفسك ...

حست مايا بشي عالق بكم بنطلونها وعم يسحبها منه ... اطلعت عالارض وانصدمت بحيوان صغير ماسك تيابها بتمه وعم يشد فيهم ... ارتعبت وصارت تحرك رجليها بسرعة وتركض مشان تبعده عنها ... وقفتها بريهانت ومسكت الحيوان بإيديها وباسته وحطته على كتفها ...
بريهانت : ماريو حبيبي ... مع اني زعلتك عم تدافع عني وتحميني ...

مايا بصدمة : هلق هاي الفارة هي صديقك مدري حبيبك ماريو ؟🙄😳

بريهانت : شو عمية مابتشوفي ... مابعرف فصيلته بس مستحيل يكون فارة ...

بهاللحظة كان سام ونيرمين واقفين عجنب وعم يسبتو حالهم مشان مايضحكو ...
سام : بريهانت عيب هالتصرف ... مايا ونيرمين ضيوفنا ومابصير نعاملهم هيك ...

بريهانت بغرور : اي اهلا وسهلا ... بس ان شاء الله هالزيارة ماتطول ... بالاذن انا رايحة ...

نيرمين : استني لحظة ... يعني بس بدي اسألك سؤال ...

بريهانت وهي تتطلع عليها بفضول : تفضلي ...

نيرمين : مين حكالك انو بعد يومين في حرب ؟!..

بريهانت : القرى والمدن كلها بتعرف انو الملك رح يشن هجوم على مملكة الضوء بعد يومين ...

نيرمين بتساؤل : وانتي رايحة عالحرب معهم ؟؟؟

بريهانت وعلامات الاستغراب على وجهها : انتي شو عرفك بشو عم فكر ... بعدين مين انتي حتى تتدخلي فيني ..

اتداركت نيرمين موقفها وحاولت تغير الموضوع ..
نيرمين : عفوا انا مادخلني .. يعني مجرد سؤال ...

بريهانت : لحظة ... لاتكونو من جنود ستيفن ؟؟؟

سام : لاء بريهانت ... هم غايتهم متل غايتنا ... مايا ونيرمين ضد ستيفن وعم يحاولو يوقفو هالحرب ...