#الجزء_الثاني_عشر
اما تيم بينقلب نهارو كلو وهو عم يفكر
ما بيقدر يشتغل ولا يعمل شيئ بيترك المشفي وبيطلع .
روهي بتطلع فيه وهو طالع من المشفي وبتقول
من يوم ترك الدكتور تيم ميادة وفسخو خطبتهن
وهو هيك
مو عرفان شو بدو ولا عرفان شو عم يعمل
الله يصبرو ويكون معو .
ادهم بيكون جنبها بيقلها: بس هو ما بيستاهلها .
روهى: مين لكن بيستاهلها
ماحدا غيرو بيستحق يحبا .
ادهم بغيظ: وليش بقا
.
روهى : لانو الدكتور تيم وبتوقف بكلامها وبتطلع فيه وبتقلو الايام رح تثبت مين تيم .
ادهم: انتي بتفكري هيك بس بالمناصب .
روهى لا ابداً بعمري مافكرت هيك
بس وقت رح نحكي الجد
دكتورة ميادة ماحدا وقف حدها غير تيم .
ادهم: كيف هيك ما هو تركها وما سأل .
روهى : لانك بتسدق كلشي بتشوفو .
ادهم : كيف يعني
.
روهى: رح يجي يوم وتعرفو كلكم انو تيم الوحيد اللي ماتخلي عنها .
ادهم : رح نشوف
هلئ قليلي شوفي عندك اليوم .
روهى: ليش؟
.
ادهم: حابب نشرب قهوة سوا بعد الدوام ونحكي شوي .
روهى: مافيني اتاخر عبتي بتعرف اني الوحيدة اللي بعين اهلي بعد وفاة ابي
وخواتي صغار مافيني بدونهم .
ادهم: طيب ضمن الدوام .
روهى : اذا مصر مشي هلئ
دكتوري راح واكيد مارح يرد يرجع اليوم ...
.
ادهم: وانا دكتوري غايبة مشي لقلك .
.
بيصير ادهم بغيبة ميادة يتقرب من روهى اكتر
ويكشف شغلات فيها بعمرو ماكان يشوفهم
شافها مسالمة حنونة
وحتى قوية وهالشيئ حبو فيها اكتر
ويوم عن يوم تغيرت معاملتو معها
وحتى مشاعرو
اللي ماكان متخيل انو تتغير بيوم
وكانو عرف انو مشاعرو باتجاه ميادة كأنو اعجاب لا اكتر ولا أقل
ولما ميادة اختفت انفتحت عيونو على روهى
وصار يتطلع فيها بغير نظرة الزميلة ... (كم كنت أعمى بصيرة ، كم كنت جاهلاً ومغفلاً
أمام عيني كنتي مثل الاميرة ، لكني لم أراكِ ،
اعذريني يا ملاكي ف من اليوم ستتوجين ملكة على عرش قلبي )
اما تيم بينقلب نهارو كلو وهو عم يفكر
ما بيقدر يشتغل ولا يعمل شيئ بيترك المشفي وبيطلع .
روهي بتطلع فيه وهو طالع من المشفي وبتقول
من يوم ترك الدكتور تيم ميادة وفسخو خطبتهن
وهو هيك
مو عرفان شو بدو ولا عرفان شو عم يعمل
الله يصبرو ويكون معو .
ادهم بيكون جنبها بيقلها: بس هو ما بيستاهلها .
روهى: مين لكن بيستاهلها
ماحدا غيرو بيستحق يحبا .
ادهم بغيظ: وليش بقا
.
روهى : لانو الدكتور تيم وبتوقف بكلامها وبتطلع فيه وبتقلو الايام رح تثبت مين تيم .
ادهم: انتي بتفكري هيك بس بالمناصب .
روهى لا ابداً بعمري مافكرت هيك
بس وقت رح نحكي الجد
دكتورة ميادة ماحدا وقف حدها غير تيم .
ادهم: كيف هيك ما هو تركها وما سأل .
روهى : لانك بتسدق كلشي بتشوفو .
ادهم : كيف يعني
.
روهى: رح يجي يوم وتعرفو كلكم انو تيم الوحيد اللي ماتخلي عنها .
ادهم : رح نشوف
هلئ قليلي شوفي عندك اليوم .
روهى: ليش؟
.
ادهم: حابب نشرب قهوة سوا بعد الدوام ونحكي شوي .
روهى: مافيني اتاخر عبتي بتعرف اني الوحيدة اللي بعين اهلي بعد وفاة ابي
وخواتي صغار مافيني بدونهم .
ادهم: طيب ضمن الدوام .
روهى : اذا مصر مشي هلئ
دكتوري راح واكيد مارح يرد يرجع اليوم ...
.
ادهم: وانا دكتوري غايبة مشي لقلك .
.
بيصير ادهم بغيبة ميادة يتقرب من روهى اكتر
ويكشف شغلات فيها بعمرو ماكان يشوفهم
شافها مسالمة حنونة
وحتى قوية وهالشيئ حبو فيها اكتر
ويوم عن يوم تغيرت معاملتو معها
وحتى مشاعرو
اللي ماكان متخيل انو تتغير بيوم
وكانو عرف انو مشاعرو باتجاه ميادة كأنو اعجاب لا اكتر ولا أقل
ولما ميادة اختفت انفتحت عيونو على روهى
وصار يتطلع فيها بغير نظرة الزميلة ... (كم كنت أعمى بصيرة ، كم كنت جاهلاً ومغفلاً
أمام عيني كنتي مثل الاميرة ، لكني لم أراكِ ،
اعذريني يا ملاكي ف من اليوم ستتوجين ملكة على عرش قلبي )