#الجزء_السابع_عشر (17) :
#الليلة_الحمراء_بقلم_مروةآغا
اتطلعت فيهن مرعوبة وفورا خبت السكينة ورا ظهرها قرب أيمن منها وهو بقول: شو عملتي بالرجال؟
اتوترت وتركتهن بدها تركض بس خبرة الشباب كانت قوية ومسكوها قبل ما تبعد
أيمن: لا تخافي نحنا رح نحميكي وناخدك لمكان مأمن
حكت انفها بحركة سريعة وعيونها كانو حمر ومنفوخين وجسمها ضعيف وهزيل وشعرها قصير مبين مقصوص بشكل عشوائي وتيابها كانت مقطعة
لما شافها هيك عم تحك انفها بشكل هستيري سالها: بتشربي مخدرات
صارت تبكي وهي بتقول: والله ما دخلني
أيمن: لا تخافي تعالي معنا رح نعطيكي يلي بدك اياه وماحدا رح يعرف أنك قتلتيه
بهمس قالت وهي بترجف: انتو مين
أيمن: نحنا عنا مؤسسة لحقوق الإنسان
صارت ترجف وهي بتقول: بس هيك رح يعدموني إذا عرفو
أيمن: نحنا منظمة مختلفة منخبيكي ومنساويكي خلق وعالم يلا أمشي معي
سألتو: يعني أكيد ما رح تحبسوني
أيمن: لا أكيد نحنا عنا المكان أمن
سحبوها الشباب وبقلة حيلة مشيت معهم وبرعب ركبت بالسيارة
اتصل ايمن وهو بقول: الو أي نعم تمت العملية ابعتي فريق التنظيف لهالموقع
رجع اتطلع عليها وابتسم ابتسامة مصطنعة وهي زاد توترها
وصلو للمكان السري الخلفي الموجود بين شجر الزيتون الكثيفة
برعب اتطلعت حواليها وأيمن ابتسم ليحسسها بالامان ومشيوا سوا ودخلوا جوا معصرة الزيتون وبعدها نزلو بالسرداب يلي بوصل للمنظمة الدخلية
استقبلتن نيرمين بمكتب الإدارة أول ما دخلو
سلمت عليها نيرمين بقرف وببسمة مصطنعة حتى ماتخاف منها لأن البنت واضح انها بعمر صغير
نيرمين: أهلين شرفتينا هون رح يكون بيتك التاني شو اسمك
ببرائة قالت: سندس
نيرمين: يا سندس روحي هلق اتحممي وكلي ونامي وبكرا منحكي
اتطلعت على ايمن وكأنها بتسأله عن المخدر وهو فورا عرف وقال: هي بحاجة كوك
نيرمين وهي بتعض شفايفها: ما كنت بتعرف انها بتتعاطى
أيمن: وكيف بدي أعرف عن بعيد
سندس: ليش أنتو كنتو بتراقبوني !؟
نيرمين: خدها أيمن لعند حنين خليها تجهزها وجيبولا يلي بدها اياه وبكرا خلي هيا تهتم بعلاجها
سلمها أيمن لحنين يلي استقبلتو بلهفة
حنين: ليش هيك طولت
أيمن: كنت عم استناها
اتمعنت حنين ملامح هالبنت المرهقة والتعبانة وشفقت عليها سألتو: من وين جبتها
أيمن: من الشارع خديها خليها تتحمم وتاكل وترتاح وجهزيلا الغرفة
مشيت سندس مع حنين ودخلت باتجاه حمام كبير فيه عدة غرف عطتها حنين سلة فيها تياب كاملة بلون أسود وهي بتقول: اتحممي وانا رح استناكي هون
اول ما دخلت شعلت لمبة تلقائية ارتعبت وهي بنشلح تيابها الوسخة وبترميهم على جنب ووقفت تحت الدوش عم تحاول تلاقي مكان زر المي بس فجأة لحالو انفتح ونزلت منو مي دافية
صرخت برعب وهي بتطلع حواليها على هالمكان الغريب المليان تكنولوجيا وبلشت تحس بالأمان بس ماكانت عارفة انو بهالمكان دمارها
خلال دقايق كانت عم تاكل قدام حنين يلي عم تسألها: وين اهلك
سندس: ماعندي أهل بابا مات من شهر وانا بنت سيئة بتعاطى مخدرات اتعلمتو من رفقات السوء … وخالتي مرة أبي قلعتني من البيت ومن شهر بنام بالشارع
عضت على شفايفها وهي بتقول: وشو يلي صار معك لجابك أيمن لهون
جاوبتها ببرود: خليه هو يحكيلك
ورجعت تكمل اكلها بشراهة
أجا أيمن وعطاها المخدر وهو بقول: اليوم بس من بكرا رح تبلشي علاج فهمانة
قربت منو وسألتو: ومشان يلي صار من شوي
أيمن: لا تاكلي هم كلو انحل
سندس بإستغراب: كيف؟؟
أيمن: ما بقي أثر لحدا … خديها حنين لترتاح
مشيت سندس خطوتين وحنين سألتو: شو يلي صار
أيمن: قتلت قتيل
شهقت حنين وهي بتقول: مين بكون؟
أيمن: واحد عم يستغلها ويعطيها يلي بدها اياه ويعتدي عليها … خليها ترتاح لتبلش علاج وتدريب من بكرا نيرمين ما عندها وقت ضايع
اتطلعت عليها حنين بقسى وهي بتشوف هالطفلة البريئة شو عانت بحياتها وكيف كبرت قبل أوانها !!
*
#تاني_يوم كانت نيرمين واقفة قدام شاشة تلفزيون عم تتابع خبر مهم بقول ( تم العثور على جثة رجل أربعيني متفحمة في منزله والمنزل محروق بالكامل الواضح انه بفعل ماس كهربائي )
اتطلعت نيرمين بأيمن ورفقاتو وهي بتقول: برافو عليكم التنظيف كان تمام الكم مكافأة واسمكم رح يطلع بالسكور هاد الأسبوع يلا يعطيكم العافية
طلعو واتجهو لساحة التدريب كانو الكل مجموعين عند حلبة الملاكمة لان متل ما سمعو قبل بيوم انو رام بيك رح يتبارز لأول مرة مع موظفة جديدة بهالمنظة
كانت نرجس عم تجهز حالها وتعمل تمارين الإحماء لحتى تغلبو هي قوية ورح تبين للكل ورح تعلى أكتر وأكتر بهالمكان والكل رح يخاف منها
وصل رام يلي على غير عادتو مغير البدلة لبيجامة رياضي ومتلها رابط أيديه بقماشة سودة
وبحركة وحدة نط لجوا الحلبة وهي وقفت مقابيلو عم تطلع عليه نظرة تحدي واضحة للكل … البنات بلشو يشجعو بصوت عالي رام بيك الشب الجنتلمان
غمزها وهو بقول: مارح تقدري تسرقي الأضواء مني
بتحدي جاوبتو: لسا ما بتعرف مين عم تبارز
ضحك ضحكة حلوة لأول مرة بيضحكها من زمان وهو بقول: فرجينا شطارتك
متل ما اتعلمت بلشت تضربو وهو يصد ضرباتها
#الليلة_الحمراء_بقلم_مروةآغا
اتطلعت فيهن مرعوبة وفورا خبت السكينة ورا ظهرها قرب أيمن منها وهو بقول: شو عملتي بالرجال؟
اتوترت وتركتهن بدها تركض بس خبرة الشباب كانت قوية ومسكوها قبل ما تبعد
أيمن: لا تخافي نحنا رح نحميكي وناخدك لمكان مأمن
حكت انفها بحركة سريعة وعيونها كانو حمر ومنفوخين وجسمها ضعيف وهزيل وشعرها قصير مبين مقصوص بشكل عشوائي وتيابها كانت مقطعة
لما شافها هيك عم تحك انفها بشكل هستيري سالها: بتشربي مخدرات
صارت تبكي وهي بتقول: والله ما دخلني
أيمن: لا تخافي تعالي معنا رح نعطيكي يلي بدك اياه وماحدا رح يعرف أنك قتلتيه
بهمس قالت وهي بترجف: انتو مين
أيمن: نحنا عنا مؤسسة لحقوق الإنسان
صارت ترجف وهي بتقول: بس هيك رح يعدموني إذا عرفو
أيمن: نحنا منظمة مختلفة منخبيكي ومنساويكي خلق وعالم يلا أمشي معي
سألتو: يعني أكيد ما رح تحبسوني
أيمن: لا أكيد نحنا عنا المكان أمن
سحبوها الشباب وبقلة حيلة مشيت معهم وبرعب ركبت بالسيارة
اتصل ايمن وهو بقول: الو أي نعم تمت العملية ابعتي فريق التنظيف لهالموقع
رجع اتطلع عليها وابتسم ابتسامة مصطنعة وهي زاد توترها
وصلو للمكان السري الخلفي الموجود بين شجر الزيتون الكثيفة
برعب اتطلعت حواليها وأيمن ابتسم ليحسسها بالامان ومشيوا سوا ودخلوا جوا معصرة الزيتون وبعدها نزلو بالسرداب يلي بوصل للمنظمة الدخلية
استقبلتن نيرمين بمكتب الإدارة أول ما دخلو
سلمت عليها نيرمين بقرف وببسمة مصطنعة حتى ماتخاف منها لأن البنت واضح انها بعمر صغير
نيرمين: أهلين شرفتينا هون رح يكون بيتك التاني شو اسمك
ببرائة قالت: سندس
نيرمين: يا سندس روحي هلق اتحممي وكلي ونامي وبكرا منحكي
اتطلعت على ايمن وكأنها بتسأله عن المخدر وهو فورا عرف وقال: هي بحاجة كوك
نيرمين وهي بتعض شفايفها: ما كنت بتعرف انها بتتعاطى
أيمن: وكيف بدي أعرف عن بعيد
سندس: ليش أنتو كنتو بتراقبوني !؟
نيرمين: خدها أيمن لعند حنين خليها تجهزها وجيبولا يلي بدها اياه وبكرا خلي هيا تهتم بعلاجها
سلمها أيمن لحنين يلي استقبلتو بلهفة
حنين: ليش هيك طولت
أيمن: كنت عم استناها
اتمعنت حنين ملامح هالبنت المرهقة والتعبانة وشفقت عليها سألتو: من وين جبتها
أيمن: من الشارع خديها خليها تتحمم وتاكل وترتاح وجهزيلا الغرفة
مشيت سندس مع حنين ودخلت باتجاه حمام كبير فيه عدة غرف عطتها حنين سلة فيها تياب كاملة بلون أسود وهي بتقول: اتحممي وانا رح استناكي هون
اول ما دخلت شعلت لمبة تلقائية ارتعبت وهي بنشلح تيابها الوسخة وبترميهم على جنب ووقفت تحت الدوش عم تحاول تلاقي مكان زر المي بس فجأة لحالو انفتح ونزلت منو مي دافية
صرخت برعب وهي بتطلع حواليها على هالمكان الغريب المليان تكنولوجيا وبلشت تحس بالأمان بس ماكانت عارفة انو بهالمكان دمارها
خلال دقايق كانت عم تاكل قدام حنين يلي عم تسألها: وين اهلك
سندس: ماعندي أهل بابا مات من شهر وانا بنت سيئة بتعاطى مخدرات اتعلمتو من رفقات السوء … وخالتي مرة أبي قلعتني من البيت ومن شهر بنام بالشارع
عضت على شفايفها وهي بتقول: وشو يلي صار معك لجابك أيمن لهون
جاوبتها ببرود: خليه هو يحكيلك
ورجعت تكمل اكلها بشراهة
أجا أيمن وعطاها المخدر وهو بقول: اليوم بس من بكرا رح تبلشي علاج فهمانة
قربت منو وسألتو: ومشان يلي صار من شوي
أيمن: لا تاكلي هم كلو انحل
سندس بإستغراب: كيف؟؟
أيمن: ما بقي أثر لحدا … خديها حنين لترتاح
مشيت سندس خطوتين وحنين سألتو: شو يلي صار
أيمن: قتلت قتيل
شهقت حنين وهي بتقول: مين بكون؟
أيمن: واحد عم يستغلها ويعطيها يلي بدها اياه ويعتدي عليها … خليها ترتاح لتبلش علاج وتدريب من بكرا نيرمين ما عندها وقت ضايع
اتطلعت عليها حنين بقسى وهي بتشوف هالطفلة البريئة شو عانت بحياتها وكيف كبرت قبل أوانها !!
*
#تاني_يوم كانت نيرمين واقفة قدام شاشة تلفزيون عم تتابع خبر مهم بقول ( تم العثور على جثة رجل أربعيني متفحمة في منزله والمنزل محروق بالكامل الواضح انه بفعل ماس كهربائي )
اتطلعت نيرمين بأيمن ورفقاتو وهي بتقول: برافو عليكم التنظيف كان تمام الكم مكافأة واسمكم رح يطلع بالسكور هاد الأسبوع يلا يعطيكم العافية
طلعو واتجهو لساحة التدريب كانو الكل مجموعين عند حلبة الملاكمة لان متل ما سمعو قبل بيوم انو رام بيك رح يتبارز لأول مرة مع موظفة جديدة بهالمنظة
كانت نرجس عم تجهز حالها وتعمل تمارين الإحماء لحتى تغلبو هي قوية ورح تبين للكل ورح تعلى أكتر وأكتر بهالمكان والكل رح يخاف منها
وصل رام يلي على غير عادتو مغير البدلة لبيجامة رياضي ومتلها رابط أيديه بقماشة سودة
وبحركة وحدة نط لجوا الحلبة وهي وقفت مقابيلو عم تطلع عليه نظرة تحدي واضحة للكل … البنات بلشو يشجعو بصوت عالي رام بيك الشب الجنتلمان
غمزها وهو بقول: مارح تقدري تسرقي الأضواء مني
بتحدي جاوبتو: لسا ما بتعرف مين عم تبارز
ضحك ضحكة حلوة لأول مرة بيضحكها من زمان وهو بقول: فرجينا شطارتك
متل ما اتعلمت بلشت تضربو وهو يصد ضرباتها